اغلاق

ثُعْبَانْ.. قصة قصيرة، بقلم: محسن محمد عبد ربه

كَانَ قَائِدُ السَّرِيَّةْ..يُلْقِي مُحَاضَرَةً عَلَى الْجُنُودْ..وَفَجْأَةً رَأَوْا ثُعْبَاناً..فَأَخَذَ الْجُنُودُ يَقْذِفُونَهُ بِالْحِجَارَةْ..حَتَّى لَجَأَ الثُّعْبَانُ إِلَى أَحَدِ


محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشُّقُوقِ فِي حَائِطِ الْمَسْجِدٍ الَّذِي كَانَ مَبْنِيًّا بِالطُّوبِ اللَّبَنِي..فَقَال أَحَدُ الْجُنُودْ:"اُتْرُكُوهْ..طَالَمَا احْتَمَى بِبَيْتِ اللَّهِ فَدَعُوهُ لِحَالِ سَبِيلَهْ"..قَالَ قَائِدُ السَّرِيَّةْ:مَنِ الَّذِي تَكَلَّمَ الْآنْ؟!!!قَالَ الْجُنْدِي:"أَنَا يَا فَنْدِمْ".. قَالَ قَائِدُ السَّرِيَّةْ:مَا اسْمُكُ ؟!!! قَالَ الْجُنْدِي:"محسن عبد المعطي محمد" قَالَ قَائِدُ السَّرِيَّةْ:"وَمَاذَا قُلْتْ": قَالَ الْجُنْدِي: قُلْتْ:" :"اُتْرُكُوهْ..طَالَمَا احْتَمَى بِبَيْتِ اللَّهِ فَدَعُوهُ لِحَالِ سَبِيلَهْ" قَالَ قَائِدُ السَّرِيَّةْ:"لَقَدْ أَتَتْنِي تَعْلِيمَاتٌ بِإِلْحَاقِكَ عَلَى قِيَادَةِ الْفِرْقَةْ" جَهِّزْ مِخْلَاتَكَ وَأَدَوَاتِكَ الشَّخْصِيَّةْ..لِتُسَافِرَ إِلَى قِيَادَةِ الْفِرْقَةِ فِي أَقْرَبِ وَقْتْ..وَتَوَجَّهَ قَائِدُ السَّرِيَّةِ بِالْكَلَامِ إِلَى جُنُودِهْ:"مَنْ مِنْكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَلْتَحِقَ بِقِيَادَةِ الْفِرْقَةْ؟!!!" فَقَالَ مُعْظَمُ الْجُنُودْ:" أَنَا يَا فَنْدِمْ..أَنَا يَا فَنْدِمْ"..فَضَحِكَ قَائِدُ السَّرِيَّةِ مُمَازِحاً الْجُنُودَ قَائِلاً:"وَلَمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تَلْتَحِقُوا بِقِيَادَةِ الْفِرْقَةْ؟!!!" فَسَكَتَ الْجَمِيعْ .

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق