اغلاق

نتنياهو يقرر خصم مليون دولار من رسوم العضوية للامم المتحدة

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة التي عقدت صباح امس في القدس: "أود القراءة نقلاً عن سفر التكوين، أصحاح حياة سارا:


بنيامين نتنياهو، تصوير AFP

"فسمع إبراهيم لعفرون، ووزن إبراهيم لعفرون الفضة التي ذكرها في مسامع بني حث. أربع مئة شاقل فضة جائزة عند التجار... وبعد ذلك دفن إبراهيم سارة امرأته في مغارة حقل المخبيلا أمام ممرا، التي هي حبرون، في أرض كنعان فوجب الحقل والمغارة التي فيه لإبراهيم ملك قبر من عند بني حث" (سفر التكوين الإصحاح 23، الآيات 16-20).
إن العلاقة التي تربط الشعب اليهودي بحبرون (الخليل) وبمغارة المخبيلا علاقة يحكمها الملكية والتاريخ، ولست متأكداً ممّا إذا كان يشهد لها مثيل في تاريخ الشعوب. ولكن ذلك الأمر لم يثنِ بطبيعة الحال لجنة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عن اتخاذ قرار سريالي آخر يقضي بكون مغارة المخبيلا، أي تلك المغارة ذاتها، موقع تراث فلسطيني" .
واضاف نتنياهو :"
وفي أعقاب ذلك القرار قررت خصم مبلغ مليون دولار إضافي من رسوم العضوية التي تدفعها إسرائيل للأمم المتحدة وتخصيصه لإنشاء متحف تراث الشعب اليهودي في كريات أربع بحبرون (الخليل). كما ستُصرف تلك الأموال على تنفيذ مشاريع أخرى تتناول مجال التراث والصلة بحبرون (الخليل). وأكلّفك، يا زئيف (إلكين – وزير شؤون أورشليم والتراث اليهودي)، بمهمة تقديم خطة مرتّبة في هذا الخصوص لنا" .

" سترحب إسرائيل بإنجاز وقف حقيقي لإطلاق النار بسوريا "
وتابع بالقول :"
وحيال هذا الإنكار من جانب منظمة اليونسكو، ستكشف إسرائيل أمام العالم عن الحقيقة التاريخية والارتباط المتجذر والعريق الذي يعود لآلاف من السنين بين الشعب اليهودي وحبرون (الخليل)، وعلى هذا النحو سنتعامل أيضاً مع قرار سريالي آخر صدر عن منظمة اليونسكو والذي ادعى بأنه لا توجد لليهود أي صلة بالقدس. لذا قد أمرت في وقت سابق من هذا اليوم باستكمال الإجراءات الخاصة ببناء مركز "كيديم" الذي سيقوم بعرض مجسمات تاريخية وأثرية من مدينة داود. وسيكون ذلك المركز عبارة عن مبنى مدهش يتضمن المعارض المدهشة. وسيرى العالم كله الحقيقة كما أنني بصدد استدعاء وفد اليونسكو في الأمم المتحدة ليكون أول من يزور هذا المركز.
وفيما يخص الشأن السوري، سترحب إسرائيل بإنجاز وقف حقيقي لإطلاق النار بسوريا، ولكن لا يجوز لوقف إطلاق النار هذا أن يؤدي إلى تمركز الوجود العسكري لإيران وأتباعها بسوريا عموماً وبجنوب سوريا بشكل خاص. وقد تحدثت الأسبوع المنصرم عن هذا الموضوع باستفاضة مع وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهما أكّدا على أنهما يدركان المواقف الإسرائيلية ويأخذان مطالباتنا بعين الاعتبار" .
وختم نتنياهو :"
نحن من جانبنا سنواصل متابعتنا لمجريات الأحداث الدائرة وراء حدودنا، مع التمسك بكل إصرار وحزم بخطوطنا الحمراء المتمثلة في إحباط تعاظم حزب الله عبر الأراضي السورية، وخاصةً تزوده بالأسلحة العالية الدقة ومنع تمركز حزب الله ميدانيا بالقرب من حدودنا، أو تمركز القوات الإيرانية وكذلك منع تمركز التواجد العسكري الإيراني في سوريا برمتها".
( وافانا بالتفاصيل
أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك