اغلاق

‘الرصاص الطائش يقتلنا‘- نصراويون يطرحون هذه الحلول

تزداد في الآونة الأخيرة ظاهرة الرصاص الطائش في المدن والبلدات العربية، بسبب إطلاق النار في الأعراس والمناسبات السعيدة، في اغلب الاحيان، والتي تسبب أضرارا


سليم أبو صلاح

بالممتلكات وتودي بحياة الابرياء، وكان اخرها المرحومة نادية برانسي من الطيبة التي قتلت في ساحة بيتها بينما كانت تجلس مع اولادها واحفادها، وقبلها باقل من عام قتل شخص اخر في الطيبة، وفي ليلة الجمعة الأخيرة أصيب شاب من مدينة رهط برصاصة طائشة في يده خلال جلوسه في ساحة بيته، وغيرها من الحالات.
ظاهرة الرصاص الطائش وانعدام الامان وشعور الأهالي بالقلق من الجلوس حتى في ساحات بيوتهم خوفا من الرصاص الطائش، أصبحت لدى الكثيرين موضوع الساعة، وهنالك ضغوطات ومطالب من الشرطة والمسؤولين بمحاربة الظاهرة بكل قوة بالإضافة إلى مطالبة الجماهير بمقاطعة المناسبات التي يطلق فيها الرصاص.

"ما المانع أن تنشر البلديات والمجالس سيارات شرطة في الأحياء"
وفي هذا السياق، التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما نصراويين حول هذا الموضوع، وتحدثت مع سليم أبو صلاح، الذي قال: "العنف في وسطنا العربي هو ظاهرة ليست بجديدة، وإنما هي ظاهرة إستشرت منذ زمن بعيد إلا أننا اليوم نعيش أبشع فترة من فترات العنف ولكن بطرق أسرع وبأسلحة فتاكة، بعكس الماضي الذي كانت به هذه الآفة تعتبر مجرد شجار بالأيادي والسلاح والأبيض، وكانت فيها نسبة الموت قليلة ومن ثم إقامة صلحة بين الطرفين المتقاتلين". وأضاف: "ان انتشار الأسلحة غير المرخصة جعل من شبابنا يلجؤون إلى القتل بدم بارد كون استعمال السلاح ما هو إلى مجرد كبسة على الزناد، وهو أهون ما يمكن أن يستخدمه شاب ليس له طموحات ولا مستقبل ولا مسكن وكل غايته هو السهر في الشوارع لساعات متأخرة من الليل، ولا شك ان الحكومة وشرطتها تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية. على الدولة ان تسأل نفسها من أين أتى السلاح وكيف انتشر قبل أن توجه لوسطنا العربي الانتقاد، ووضعنا داخل قفص الإتهام".
وأكد أبو صلا ان دور القيادات العربية فهو دور ليس بصعب بل بسيطا جدا، فنحن كبشر نربط حزام الأمان عندما نرى سيارة شرطة تقف على حافة الرصيف لتفادي مخالفة مقدارها مبلغ مالي، فما المانع أن تنشر البلديات والمجالس المحلية سيارات شرطة في أحياء المدن والقرى مما يجعل الشخص يفكر مليون مرة قبل تنفيذ اي جريمة، وما المانع بمقاطعة المناسبات الذي لم نعد نسمع فيها صوت المغني بقدر ما نسمع دوي الرصاص الذي أصبح نوع من المتعة والتفاخر، ما عليها فعله هو إتباع تلك الخطوات لألا نقع في حفرة يصعب علينا الخروج منها، فقد بلغ السيل الزبى!".
 
"علينا ان نحترم أفراحنا وأنفسنا بعدم استعمال السلاح القاتل"
من ناحيتها، قالت أصالة أبو زامل: "حسب اعتقادي، فان ظاهرة العنف منتشرة جداً في بلادنا ونواجهها كثيراً باخر فترة، والسبب يعود الى تربية الأهل لابنائهم، كذلك بالنسبة لظاهرة الاعراس. يجب أن يكون قانون يسن وينفذ بعدم اطلاق الرصاص، لأنه في كل سنة تصاب ضحية جديدة بسبب اطلاق الرصاص، ويصبح الفرح طرح، لأن الذي يحضر الى الزفاف لا يعرف بأنهم سيطلقون الرصاص، وطبعاً لسلامتنا وسلامة شعبنا وأهلنا يجب أن نكون يد واحدة وندعو بعدم استعمال السلاح، ونستعمل السلام ونحترم أفراحنا وأنفسنا بعدم استعمال السلاح القاتل".
 
"للأهل دور أساسي للمساهمة في التخلص من هذا الوباء"
وتحدثت لنا غطاس بقولها: "في الآونة الأخيرة ازداد انتشار الأسلحة  بأيدي السكان على اختلاف الأجيال وعلى اختلاف المناطق، وبالتالي ازداد اطلاق النار عشوائيا في مناسبات مختلفة وفي أحيان كثيرة بدون مناسبة حتى، مما جعله اداة تشكل خطرا على حياة المواطنين، فأصبح الناس يخافون من أن يكونوا الضحية القادمة للعبة السلاح القاتل. كم مرة سمعنا عن أناس لا ذنب لهم قتلوا جراء رصاصه طائشة ؟! وانا اقول ان للتربية السليمة تأثير كبير على هذه الظاهرة، للأهل دور أساسي للمساهمة في التخلص من هذا الوباء. لذلك على الام والاب توعيه الاولاد منذ الصغر بأن اطلاق النار يشكل خطر على حياه المطلق والاخرين".
وأضافت: "ان هذا التصرف الطائش سيلحق الاضرار وقد يؤدي في نهاية المطاف الى قتل الابرياء. من حق كل فرد العيش في أمان، ولذلك يجب ان يتم سن تشريع ينص بعقوبة جزائية على الفاعل، اقصد بكلمه الفاعل كل من يحمل السلاح بدون ترخيص وكل من يتسبب بإيذاء شخص او قتله سواء عن قصد او دون قصد، ولكن بالإضافة الى كل هذا يجب السعي ايضا لتوعيه الطلاب بالمدارس عن طريق محاضرات وبرامج لأهمية احترام القانون واحترام حقوق كل فرد، والتي يقف على راسها الحق في العيش بأمان وسلامه الجسد".


أصالة أبو زامل


لنا غطاس


بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق