اغلاق

شابات من الناصرة والمنطقة حول ظاهرة ابتـزاز الفتيات: على الأهل توعية بناتهم

أصبحت ظاهرة ابتزاز فتيات ونساء متزوجات وتهديدهن بنشر صور ومقاطع فيديو حساسة لهن، مقابل المال، ظاهرة منتشرة في مجتمعنا العربي، وقد حذرت الشرطة النساء


شعاع مصاروة بكرية

والفتيات سواء المتزوجات او غير المتزوجات من نشر صور حساسة لهن على مواقع التواصل الاجتماعي ومن الاحتفاظ بالصور او مقاطع الفيديو باي جهاز متصل بالانترنت لان الصور ستصبح عرضة للسرقة وبالتالي الابتزاز.
 
" إياك ان تصدقي ان نوياه سليمة وانه يحبك ويريدك زوجة وأما لابنائه "
مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقت مع شابات من الناصرة والمنطقة اللواتي تحدثن عن هذه الظاهرة، حيث قالت فداء عواودة :" قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾، ازدادت ظاهرة الابتزاز والتهديد في مجتمعنا العربي، ابتزاز فتيات، نساء، قاصرات يحصل يومياً صداقات بين أناس من مدينة اخرى ، دولة أخرى وقارة احياناً، يدور السلام بعد الموافقة على طلب الصداقة ، وتكثر الأسئلة عن العمر والحالة الاجتماعية، يبدأ الصديق بطلب رقم هاتف الصديقة، ترفض الأنثى وتقول لا هذا لا يناسب مجتمعي واطباعه ويبدأ الشاب باقناع الفتاة أنه وقع في الغرام ويحبها ويتمناها زوجة لها، ترى الفتاة العازبة ان من حقها الزواج برجل تحبه وتفهم اطباعه، ومن بعد ذلك يطلب ان ترسل له صورها، وبعد عدة محادثات يطلب ان ترسل صورتها لكن دون ملابس، تتردد الفتاة وتفكر بان لا يحق له ان يراني دون زواج، ولكن أكاذيب الشاب سيطرت على دماغ الفتاة ومن هنا تبدأ المصيبة.. عزيزتي العزباء إياكِ أن تفكري بتجارة جسدك، جسدك لك فقط ولزوجك برضى الله، إياك ان تصدقي ان نوياه سليمة وانه يحبك ويريدك زوجة وأما لابنائه، هو فقط يريد إشباع رغباته ويتاجر بجسدك ومن ثم كسب المال، ان كان يحبك فهو لا يطلب ان يرى جسدك عاريا وبوضعيات مزرية.. ان أحبك بصدق يبرز اهتمامه تجاه علمك، عملك وأخلاقك".

" على الاهل مسؤولية كبيرة في توعية الفتاة وتوجيهها "
فيما قالت شعاع مصاروة بكرية :" نلاحظ في الاونة الاخيرة تفشي ظاهرة انتشار ابتزاز فتيات من قبل مقرب او صديق او زميل لهن كانوا على علاقة سابقة، ممكن ان تكون عبر وسائل التواصل او بالمقابلات، للاسف فتيات اليوم ليس الجميع طبعا يستهترن بالامور الاخلاقية وامور الشرف والسمعة ويؤمن على امورهن الخاصة لاشخاص مريضين عقليا ونفسيا،  فالتالي يؤدي لابتزاز حقيقي وتقع الضحية بين نارين اما الفضيحة او الخضوع، فللاسف كلتا الحالتين تشكل خطرا كبيرا لكن رغم التوعية وتكرار قصص مشابهة وطرق التصرف ارى انها في ازدياد، للاسف كثيرا ما نسمع عن فتيات وضعن حدا لحياتهن جراء الابتزاز والخوف من الشرف والمجتمع، وقتلت كثير من الفتيات تحت مسمى الشرف . لذلك حسب اعتقادي على الاهل مسؤولية كبيرة في توعية الفتاة وتوجيهها ووضع الثقه بينهم ومراقبة الاولاد على حد سواء ذكر او انثى لاصلاح الجيل بأكمله، على كل انسان الحفاظ والاعتناء بنمط تربوي صالح وحضاري ومنع الشاب من الحريه المطلقة والذكورية السادية، وايضا منع الفتاة من تفريطها بامور حساسة وغاية في الاهمية، فبمجرد اننا نحافظ على مبدأ تربية سليمة ونزرع ثقة عالية نختصر العديد من المشاكل المشابهة للابتزاز".
 
" على الفتيات والنساء التحلي بالوعي الكافي لمثل هذه الابتزازات "
وختاما، قالت عبير سلام زعبي :" على الفتيات والنساء التحلي بالوعي الكافي لمثل هذه الابتزازات، وللأهل دور كبير بالارشاد الصحيح لسلوك أولادهم وبناتهم لمنع مثل هذه الحوادث الخالية من القيم الأخلاقية، ويجب على من تقع بمثل هذه المشاكل أن تتوجه مباشرة للأهل أو الشرطة للمساعدة وايجاد الحلول المناسبة" .


فداء عواودة


عبير سلام زعبي

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق