اغلاق

خالد: ’الولايات المتحدة الأميركية غير مؤهلة لرعاية المفاوضات’

عقّب تيسير خالد على ما تتداوله بعض الأوساط السياسية والإعلامية بشأن "مبادرة سياسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي،


تيسير خالد
 

تقوم على إطلاق مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لمدة عامين، يتم خلالهما التفاوض في خمس لجان منفصلة تختص كل لجنة ببحث واحدة من قضايا الوضع النهائي دون أن يقدم الرئيس الأميركي مبادرة تفصيلية، وسيترك للجانبين التفاوض والتوصل الى الاتفاقات الممكنة، بحيث يتم الإعلان عن التقدم الذي تحققه كل واحدة من اللجان الخمس"، وأكد أن "الادارة الاميركية غير مؤهلة لرعاية مفاوضات فلسطينية - اسرائيلية بفعل انحيازها الأعمى للسياسة الاستعمارية العدوانية لحكومة اسرائيل المعادية للسلام".

"وهم جديد"
وأضاف: "إن الإدارة الأميركية، التي ترفض مجرد الحديث عن تسوية سياسية تفضي الى قيام دولة فلسطينية (ما يسمى حل الدولتين) وتتواطأ مع حكومة اسرائيل وتوفر لها الضوء الأخضر لمواصلة نشاطاتها الاستيطانية في طول الضفة الغربية وعرضها، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وتمارس أبشع أشكال الابتزاز والضغط على الجانب الفلسطيني من أجل دفعه للتنكر لتاريخه وكفاحه من أجل حقوقه الوطنية العادلة بالتوقف عن الوفاء بالتزاماته نحو أسر الشهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين في تطابق كامل مع الموقف الاسرائيلي، تسعى لبيع الفلسطينيين وهمًا جديدًا بالدعوة للعودة الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة (أي بالشروط الاسرائيلية) على امتداد عامين دون تحديد الهدف من هذه المفاوضات أو مرجعيتها السياسية والقانونية، وفي مسارات خمسة لقضايا الوضع الدائم لا مكان فيها لقضية اللاجئين الفلسطينيين، كالحدود والقدس والأمن والمستوطنات والمياه، وتكتفي بالإعلان عن التقدم الذي تحققه كل واحدة من اللجان الخمس وتسوق ذلك باعتباره المقاربة الأفضل والأنجع لدفع مسار التسوية السياسية الى الأمام وهي تدرك تمامًا ان مقاربة من هذا النوع لا وظيفة لها غير التوصل الى حلول جزئية وانتقالية تسعى اسرائيل لفرضها على الجانب الفلسطيني وهي حلول باتت معروفة وتشكل أبرز معالم السياسة الاسرائيلية".

"التوقف عن الرهان على الرعاية الأميركية"
ودعا تيسير خالد، خاصة في "ضوء الموقف الأميركي العام من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني والموقف المستهجن من إغلاق اسرائيل للمسجد الأقصى في وجه المصلين"، الى "التوقف عن الرهان على الرعاية الأميركية للمفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية والمطالبة برعاية دولية لمثل هذه المفاوضات في حال اتفق على استئنافها وفي إطار مؤتمر دولي ينعقد على أساس قرارات الشرعية الدولية، من أجل وضع آليات مناسبة لتنفيذها وبما يضمن انسحاب اسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 والتوصل الى تسوية شاملة ومتوازنة بعيدا عن الحلول الجزئية والانتقالية، تضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وحق جميع شعوب ودول المنطقة في العيش في أمن واستقرار وفي المقدمة منها دولة فلسطين وفي القلب منها مدينة القدس الشرقية باعتبارها العاصمة السياسية والإدارية والروحية لشعب ودولة فلسطين ويضمن كذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم، التي هجّروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة". أقوال تيسير خالد.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك