اغلاق

رئيس الدولة بزيارة تعزية لعائلتي سيتاوي وشنان بالمغار حرفيش

قام رئيس الدولة، رؤوبين (روبي) ريفلين اليوم الثلاثاء، بزيارات تعزية لمنازل عائلتي كل من الرقيب كميل شنان في قرية حرفيش، والرقيب هايل ستاوي


تصوير مارك نيمان - مكتب الصحافة الحكومة

في قرية المغار، واللذين قُتلا خلال عملية إطلاق النار في المسجد الأقصى يوم الجمعة.  
في بداية الزيارة لدى عائلة شنان، أعرب عضو الكنيست السابق، شكيب، والد المرحوم كميل، عن "أنه يشدّ على أيدي قوات الأمن والقادة الكثيرين الذين حضروا للتعزية بصحبة الرئيس"، وقال: "لتكن يدكم على الدوام هي العليا، لأن نجاحكم هو الدرع الحقيقي لوجودنا. إن القتلة المجرمين الذين قتلوا ابني، لم يقتلوا الوجود المشترك القائم بين فئات الشعب الإسرائيلي"، قال شكيب وتحدث عن "المعزين الكثر الذين يحضرون من مختلف أنحاء البلاد"، وأضاف: "اكتشفت شعبا يهوديا كنت أحبه قبل ذلك، وأصبحت أعشقه الآن. أود أن أشكر الشعب الرائع الموجود في هذه البلاد. سيدي الرئيس، بقدومك، أخذت مني 50 بالمئة من ألمي، وأخذ مني شعبي بقية الـ 50 بالمئة الأخرى. عندما تكونون هنا، فإن قرباني لم يذهب هباء".
وقد روى الأب كيف طلب من ابنه كميل، "الحفاظ على حياة الناس الذين يلتقي بهم في إطار عمله، دون تفرقة بينهم"، وأضاف: "الآن، فإن وصية الحياة من ابني ومن هايل من المغار، هي أن نستمر بالانتصار من خلال تعايشنا المشترك، عربا ويهودا، مسلمين، مسيحيين، شركس، كلنا أبناء أرض إسرائيل". وفي نهاية حديثه قال شكيب، "إنها أفضل دولة يمكنك أن تكون يهوديا فيها، ولكنها أيضا أفضل مكان في العالم بإمكانك أن تكون فيه درزيا، ونحن فخورون بأن نكون مواطنين في هذه الدولة".
وعبّر الرئيس عن أسفه وقال لشكيب، والد كميل: "إن شعبك وشعبي هو نفس الشعب، شعبنا. نحن بحاجة أن نزور بعضنا البعض من منطلق الرغبة الصادقة بالحياة المشتركة، من منطلق الرغبة بالتواصل. إن حلفنا مع أخواننا الدروز هو حلف حياة، حلف تكافل وتعاضد، مساواة، حياة مشتركة وصراعات مشتركة على هذه البلاد".
وتابع الرئيس قائلا: "لقد قام ابنكم بحمايتنا من المتطرفين، قام بحمايتنا ممن يعتقدون أنه من الممكن أن تدور هنا حرب دينية أصولية. لن نسمح بوجود التطرف وسنقوم بكل ما يلزم من أجل منع هذا الأمر. جئنا هنا لنعزيكم، لنشكر البطل، حامي أسوار أورشليم القدس، حامي أسوار دولة إسرائيل، من السوء والتطرف. نأمل ونصلي بأن يكون الحلف بين الطائفة الدرزية والدولة، حلف حياة لا حلف دم".  
وقال رفيق حلبي، رئيس مجلس دالية الكرمل المحلي، خلال الزيارة: "ليسوا أول شهداء دروز، لكنهم لامسوا ضمائر الجميع. من لا يستنكر الإرهاب، شريك في الجريمة، يجب على كل القيادات استنكار الإرهاب. إنه تشدد هدّام ومتطرف. إنهم يهدمون كل شيء جميل في هذه الدولة. القدرة على التروي هي القوة، التسامح هو القوة. ممنوع أن ننجر وراء التحريض. علينا الحفاظ على قوتنا الإنسانية. عدم الرد وعدم التعاطي مع كل أقوال الكراهية والتحريض. التعايش هو مصدر قوة الدولة".   
بعد ذلك قام الرئيس بزيارة منزل عائلة الرقيب هايل ستاوي. احتضن الرئيس أفراد العائلة وقال: "إن ابنكم غالٍ جدا على الدولة. لقد كان حامي أسوار دولتنا، دولتنا جميعا، وكلنا نحميها، لكي نستطيع عيش حياة كريمة وطيبة. إن ألمكم وحزنكم هو ألم وحزن كل الشعب".  
وقد شكر عفيف، والد هايل، الرئيس على كلمات العزاء وقال: "نأمل أن يكون آخر شهيد". وقال الرئيس لعرين، أرملة هايل: "إننا نبكي معكم. أفهم ألمك، بكاءك، ألمك على طفلك الرضيع الذي سيكبر بدون أب".





لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق