اغلاق

هل تُمنع نادين الراسي من المشاركة في أعمال سوريّة؟

لم يمضِ وقت طويل على اتهامات نادين الراسي والطبيب رائد لطوف، وطيّ الصفحة بينهما واتجاه القضيّة الى القضاء ليمنع أحدهما الآخر من الحديث عن تلك العلاقة،



حتى وقعت نادين الراسي قبل أيام في فخ التسرّع وإطلاق الأحكام المسبقة على قضيّة اللاجئين السوريين في لبنان، فوقفت الى جانب الجيش اللبناني بعد هجومها الحادّ على اللاجئين، في تغريدة على صفحتها الشخصية أنهتها بعبارة "قرفتونا".

شكران مرتجى تردّ على زميلتها
الممثلة السورية شكران مرتجى تصدّت لزميلتها وردّت عليها بطريقة مهذبة وذكّرتها بأن الفتنة قائمة ولا مجال لإشعالها.

ردّ مرتجى حصد مزيداً من الدعم، فيما قام عدد من الصحافيين السوريين معاتبين نادين على ما اقترفته بحق الشعب السوري، وذكّرها البعض بأن الممثلين تيم حسن وقصي خولي هما من أخذا بيدها لتصبح نجمة معروفة في الوطن العربي، بعدما شاركت كبطلة في مسلسل "الإخوة" الى جانب حسن، وعادت فكانت بطلة الى جانب قصيّ خولي في "جريمة شغف"، وأدّت دوراً محورياً أمام الفنان القدير دريد لحام في "سنعود بعد قليل" الذي روى حكاية التهجير من المناطق السورية إبان بداية الازمة السورية عام 2011؛ ما زادها شهرة برأي الردود التي لامت الراسي على شتمها للسوريين، وذهب البعض للدعوة إلى منعها من المشاركة في الأعمال السورية بعد هذا الموقف المتشدد.

هل تسرّعت نادين الراسي في موقفها؟
مصدر صحافي في سوريا قال إن النقابة ستبني على ردة فعل نادين الراسي موقفها من أيّ فنان يشتم المواطنين السوريين، فيما تنادى بعض الفنانين والإعلاميين الى المطالبة باستصدار بيان للرد على الراسي ورأيها.

الواضح أن نادين تسرّعت، حيث عادت فكتبت أنها لم تقصد جميع السوريين في الموقف الذي كتبته، بل الإرهابيين الذين ينفذون عمليات إرهابية ضد الجيش وضد اللبنانيين والسوريين معاً، كما أعلنت عن تضامنها التام مع الجيش اللبناني.




لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق