اغلاق

رئيس برلمان الأردن ‘نترحم على شهدائنا الذين يسقون ثرى فلسطين‘- رئيس الكنيست ‘الأفضل أن تسكت‘

اهتمت وسائل اعلام مختلفة، إسرائيلية واردنية، بتخصيص مساحات، للسجال الحاد بين رئيسي البرلمان الأردني والكنيست الاسرائيلي، مؤخرا، في ظل الأحداث التي تشهدها


رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي ادلشتاين  : تصويرGettyImages 

 مدينة القدس ومحيط المسجد الاقصى المبارك، منذ عملية يوم الجمعة الماضي.  
واعادت اسرائيل فتح المسجد جزئياً الأحد، بعد ان كانت اغلقته بعد العملية، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، الأمر الذي لاقى رفضاً من مرجعيات إسلامية في القدس اعتبرته ضمن مخططات إسرائيل لـ"تغيير الوضع التاريخي القائم" في القدس والأقصى على وجه الخصوص.
وتبنى مجلس النواب الأردني بياناً عصر الأحد الماضي تلاه الطراونة وأكد خلاله أن "غياب العدالة التاريخية والصمت الدولي على أقدم احتلال في عصرنا الحديث سيظل رافداً لمشاعر الفعل المضاد؛ فصاحب الحق لن يصمت على ظلم بل من حقه الدفاع عن الأرض والعرض والمقدس".
وأضاف البيان أن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يزيد على 70 عاما هو السبب وراء تعبئة المشاعر الغاضبة لدى أجيال عايشت الظلم". وتابع قائلا "نترحم على شهدائنا الذين سقوا ويسقون ثرى فلسطين الطهور ونرفعُ هاماتنا بتضحيات الشباب الفلسطيني".
الموقف البرلماني الأردني لم يلق استحساناً من رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي ادلشتاين الذي خاطب الطراونة قائلا "من الأفضل أن تسكت".
وأضاف ادلشتاين  يوم الاثنين، "حصل أمس حدث برلماني خطير جدا. في الوقت الذي كنا نتألم من العملية التي قتل فيها شرطيان في الحرم القدسي، وقف الطراونة وقال 'الشهداء يروون الأرض الطاهرة'،" ، داعيا في المقابل نظيره الاردني إلى إدانة العملية بشدة.

"أترفع عن الرد على تصريحات رئيس الكنيست "
وذكرت وسائل اعلام اردنية، انه يوم
الثلاثاء عاد الطراونة خلال كلمة صباحية لمجلس النواب ليرد على ادلشتاين قائلاً "طالعتنا بعض وسائل الإعلام بتصريحات لمسؤولين إسرائيليين ومن بينهم رئيس الكنيست تنتقد وتهاجم الموقف الذي عبر عنه الشعب الأردني من خلال مجلس نوابه المنتخب حيال إغلاق سلطات الاحتلال للمسجد الأقصى".
وأضاف "هنا أترفع عن الرد على تصريحات رئيس الكنيست مؤكداً مواصلتنا لنصرة ودعم القضية الفلسطينية وصمود أهلها من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس التي كانت وستبقى فخراً للأردن".
واعتبر الطراونة أن "إمعان الاحتلال بسياساته المتطرفة والتي تمثلت بوضع بوابات الكترونية لمرور المصلين يعد تغييراً مرفوضا على الوضع القائم".
وأكد الطراونة أن "الرد المناسب يكون بالناتج المتحصل على أرض الواقع؛ حيث سنقوم خلال أيام بمخاطبة البرلمانات العربية والدولية لفضح الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية التي لم يسلمها منها في الأراضي الفلسطينية لا بشر ولا حجر ولا شجر".
ولا تزال أجواء التوتر متصاعدة في المدينة القديمة بالقدس وفي محيط المسجد الأقصى جراء الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة.
ورفض الكثير من المصلين الاستجابة لتعليمات الدخول إلى الأقصى عبر بوابات التفتيش الإلكترونية واعتصموا أمام بوابات المسجد حيث أدوا الصلوات فيما تحدث بين الحين والآخر احتكاكات ومواجهات مع القوات الإسرائيلية.


رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة




لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق