اغلاق

‘الاوتيفي‘ تقتحم القصر الجمهوري وتحول مبنى المونتيفردي لمسرح كبير

لم يمر عيد الاوتيفي العاشر مرور الكرام، ذلك أن القيمين على المحطة أرادوه مميزاً ومختلفاً وكيف لا وهو العيد هو الاول في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون



الذي أسسها وواكبت مسيرة نضاله حتى وصوله الى قصر بعبدا او قصر الشعب كما يحلو له أن يسميه .
هذا القصر الذي شرع ابوابه أمام أسرة الاوتيفي بمناسبة عيدها حيث كان للرئيس كلمة جاء فيها : "نحن نعتبر أن الحقيقة هي سقف الاعلام عندنا، الحقيقة تجاه الوطن وتجاه المواطنين، لا نفتري على أحد، ننتقد على قدر ما نشاء ولكن بشرط عدم التعرض لاحد بصفته الشخصية، أو المحاكمة بحسب النوايا،انا تعذبت كثيراً لأتّبع هذين الأمرين في كل حياتي المهنية،اليوم اصبحت مصاناً وقطعت سقف الاذى منذ زمن بعيد ولكنني في السابق لم يكن لدي حصانة على عكس اليوم،ولم يعف عني أحد إلا لأنه ملزم،لذا انتبهوا ولا تمارسوا على أحد ما نرفض أن يُمارس علينا، أهلاً وسهلاً بكم ومبروك عليكم العيد،ان شاء الله يعاد عليكم سنوات عديدة" .
وكان لرئيس مجلس إدارة الاوتيفي المهندس روي الهاشم كلمة توجه فيها الى رئيس الجمهورية قائلاً: "ما نستطيع أن نؤكده لك ونعدك به هو أن الاوتيفي ستبقى سائرة على النهج وحافظة المسيرة التي حددتها انت منذ عشر سنوات، وهذا وعد.". ليضيف: " اعتذر باسم فريق الاوتيفي على الاحتلال واجتياحنا لمكاتب وحدائق وأروقة القصر الجمهوري ولكن هناك أمر أود أن اؤكد عليه وهو أن الاوتيفي فخورة بالارشيف الذي عملت عليه لمدة عشر سنوات لفخامتك، وكنا الوحيدين الذين يعتزون بهذا الارشيف، واليوم انت اصبحت لكل الوطن ولم تعد فقط للاوتيفي، ولكن هذا الامر لا يمنع أن نتابع العمل على هذا الارشيف" .
وكان القصد من كلامه حول الاحتلال أن وللمرة الاولى سُمح بالتصوير داخل اروقة القصر والحدائق والدخول الى مكتب فخامة الرئيس والتصوير معه وهو يقوم بأعماله اليومية، علماً أن التصوير تم مع فريق متخص وبمعدات وتقنيات سينمائية بسبب حرص المحطة على ظهور الرئيس بأرقى صورة تليق بفخامته.
أما في يوم العيد الذي صادف يوم الخميس الواقع فيه 20 من شهر تموز، فتحت المحطة هواءها لمدة 18 ساعة متواصلة في سابقة قد تكون الاولى من نوعها ، فكانت المقابلات المباشرة وفي الهواء الطلق حيث تحول سطح مبنى ستديوهات المونتيفردي الى ستديو أعد خصيصاً من أجل الحفل ، وكان المقابلات مع ضيوف من مجالات مختلفة وذلك بعد مرورهم على السجادة الحمراء ووقوفهم امام الـ "wall of fame" ليقطع قالب الحلوى في نهاية السهرة خلال فقرة م تصويرها في أحد الستديوهات الداخليّة  ،هذا وتخلل ساعات البث ريبورتاجات لفنينين وسياسيين تقدموا بالمعايدة من المحطة وتمنوا لها دوام الاستمرارية والنجاح كما وتم القاء الضوء على البرامج التي مرت عبرها خلال العمر الذي مرّ عليها واستضافة وجوه انطلقت من خلالها وانتقلت الى محطات أخرى ومعظم هذه الوجوه عبرت عن شكرها للمحطة التي أفسحت لها المجال لتنطلق في عالم الاعلام المرئي،ولا يخفى على أحد أن هذه الشاشة هي من أكثر الشاشات التي تعطي الفرص لاشخاص مغمورين لكي ينطلقوا في هذا العالم...
وأبت الاوتيفي أن تطل بعيدها إلا بحلّة جديدة وكأن بها ترتدي ملابس العيد من خلال اللوغو الجديد ومن خلال كليب ضم معظم مقدميها وهم يحتفلون غناء ورقصاً ويقطعون قالب حلوى.
ولأن الهدف منذ البداية وحتى اليوم هو التطور والنجاح المستمر من خلال تحقيق نقلات نوعية واحدة تلو الاخرى ، فالاوتيفي تحضر لدورة برامج جديدة ترضي من خلالها جميع اذواق مشاهديها في الموسم الجديد ، هي التي قدمت برامج ثقافية ودينية وأبقت الابواب مفتوحة أمام برامج بتنا نفتقدها على شاشاتنا مثل "برامج الزجل" وغيرها.

































لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا
لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق