اغلاق

قصيدة أمثال .. للشاعر د.عزالدين أبو ميزر ، القدس

لقد قيل في الماضي وسوف يُقالُ" لكلّ زمانٍ دولةٌ ورجالُ "





ولكنَّ نفسَ الحُرّ لا تقبلُ الخنا
إذا أنفُسٌ هانت وضاقَ مَجالُ
وَمَنْ هَزَّ في يومٍ جداراً لجارِهِ
سَيسقطُ يوماً بيتُهُ ويُزالُ
لِأُمّكَ بُحْ بالسّرِّ أو لا تَبُحْ بِهِ
إذا ضاقَ منكَ الصّدرُ أوْ أزِمَ الحالُ
وإلاّ فصدرُ المرءِ أوْلَى بِسرّهِ
وَكُنْ صابرا... صبرُ الرّجالِ جَمالُ
ومن كان مِنْ قَشٍ قفاهُ فَحَسْبُهُ
شرارةُ نارٍ .... من قفاهُ تنالُ
وَمَنْ تَخِمت من كثرةِ الأكلِ بطنُهُ
فإحساسهُ بالجائعينَ ... مُحالُ
كما لا يصيرُ البحرُ عِطرا لهُ شذىً
ولو كلّ ماء الزّهرِ فيهِ يُسالُ
كذا فِعلُكَ المعروف في غيرِ أهلهِ
كجامعِ ماءٍ والجِرانُ رِمالُ
ولا تقرأ العنوانَ يوما وتكتفي
فيخدعكَ العنوانُ وهْوَ خيالُ
كفى المرء جهلاً أنْ يُغَرَّ بنفسهِ
فلا تغترِرْ إنّ الغرورَ وَبالُ
ومن يرضَ أن يحيا كشاةٍ فلحمُهُ
لأنيابِ ذُؤبانِ الفلاةِ حَلالُ
ومن تَهُن الدّنيا بعينيهِ قانعاً
يَعِشْ سَيِّداً والآخرون عِيالُ
كذا هي أمثالُ الحياةِ أسوقُهَا
وكلُّ مقامٍ يقتضيهِ .. مَقالُ

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق