اغلاق
شو شباب ؟ شو صبايا؟اين فنان او فنانة هو الأفضل برأيكم في العالم العربي؟
مجموع الاصوات 578

سليم ابو صالح: الدول العربية ترى اسرائيل كمثل أجمل جزيرة

لا أحد يستطيع إنكار إعلان محمود عباس لتجميد العلاقات مع اسرائيل، فذلك وثق أمام الكاميرات وليس ترويجا كاذبا عبر الفيس بوك، وكانت خطوة فريدة من نوعها، إلا أنها جاءت


سليم ابو صالح

متأخرة، نسبة لانتهاكات اسرائيل المتتالية بحق الشعب الفلسطيني، وأبو مازن لم يتخذ هذا القرار من شور رأسه، ودليل على ذلك قوله بالعامية، بعد التصفيق له من قبل كبار السلطة الفلسطينية بعد الإجماع على تجميد العلاقات: "انبسطتو!"، فهو إذا يعتبر اسرائيل كجزيرة خلابة فيها كل الملذات التي تطيب له، واذا خالفها الرأي فسيفتقد لكل شيئ وما كان إتخاذ ذلك القرار إلا خشية حدوث ثورة عليه في الضفة، فقد اتخذت الهيئة الإسلامية موقفا ولم تتراجع عنه، وهو عدم الخضوع للاحتلال والدخول عبر البوابات الالكترونية وهيئة العلماء الدينية، أعلى وأقوى من الحكومة. لذلك، وضع الرئيس الفلسطيني تحت الأمر الواقع. أما الداعية محمد العريفي الذي يقتدي به الملايين من الشباب المسلم فقد نعرته الوطنية ليمجد الملك سلمان بتغريدة في تويتر نسب له الفضل في فك الحصار عن الحرم القدسي الشريف، ولنفرض أنه بالفعل أن الملك لعب دورا ووساطة استثنائية، فهل تحرر المسجد بالفعل أم أنه تحرر بشكل مؤقت؟ ففوهات البنادق ما زالت موجهة تجاه المصلين عند الدخول والخروج، والجنود متمسمرون كالحرس البريطاني أمام الباحات، فما أود أن أشير إليه هو أن حل الأزمة نبع من رحم المرابطين وموقف كبار العلماء في الداخل ولا أحد غيرهم.

ما حدث في الأردن هو أكبر أكذوبة لهذا العام وفضيحة للوطن العربي!

لا يوجد إنسان عاقل يصدق أنه من الممكن المقايضة بأرواح ناس مقابل فتح بوابات ألكترونية، فالبوابات الألكترونية التي نصبتها حكومة نتنياهو كانت ستزال في آخر المطاف، فاسرائيل لوحدها تقرر متى تنهي حصارا أو حربا أو حظرا، وحرب غزة الأخيرة ليست ببعيدة! فكيف للحكومة الأردنية ان تعيد الحارس الذي قتل زهرتين من شبابها بدم بارد إلى أرضه بدون أن يمثل أو يعرض على القضاء، والغريب في الأمر أن القاتل إسرائيلي في الأراضي الأردنية، وليس موضوع حرق سفارة أو اعتداء محلي أردني لكي نقتنع أن نتنياهو خشي على سلامة جاليته ففتح البوابات!
فالخص هنا بأن الأردن فاقت حدود الذل!
يبدو أننا افتقدنا للنعرة والروح الوطنية، فلذلك علينا أن لا نوجه أصابع الاتهام للدول العربية، فلن يسعفونا لا هم ولا علمائهم. ولأننا فقدنا الأمل بموقف عربي دولي موحد، وما علينا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل، والمسجد الأقصى ما زال محاصرا.




لمزيد من اخبار الرياضة العالمية اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق