اغلاق

هل بالغت النجمة اللبنانية نجوى كرم بتكرار أناقتها ؟!

هذا الصيف، جائزة الحلف الفولاذي بين مصمّم وفنانة تعود من دون منازع الى شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم والمبدع اللبناني نيكولا جبران. ففي فترة لم تتجاوز الأسبوعين،



رأينا كرم بسلسلة من الفساتين الخلابة بأقمشتها الغنية وستايلاتها الآسرة وديكوراتها الفخمة وتفاصيلها الأنثوية الناعمة، كلها حملت بصمات جبران العالمية. اللافت أن نجوى لم تبتعد عن الجرأة في هذه المجموعة من الإطلالات، فاختارت الألوان الصارخة تارة والمزج بين الأقمشة المتناقضة في بعض التصاميم، كما عانقت روح الصيف بامتياز بالأقمشة الناعمة التي اختيرت في كافة اللوكات.

الفساتين كلها كانت ملهمة بجمال أشكالها ومختلف جوانبها، إن كان الفستان الأصفر ذا الياقة العالية أو الأحمر ذا الكم والواحد وربطة الفراشة على الكتف، أو حتى النيلي المشكوك في جزئه العلوي مع كمّه الشفاف وغيرها... فاللافت هذا الصيف في فساتين نجوى كرم أنها ابتعدت كلياً عن المبالغة والتكلف وركزت على الأنوثة في التفاصيل وفي ستايلات تعزز من قوامها وتلقي الضوء على جسمها الرشيق والمثالي. ومع أن هذا ليس الصيف الأول الذي تتعاون فيه نجوى مع جبران، ولكنه حتماً التعاون الأمثل بين الاثنين الذي كتب لهما نجاحاً ساحقاً في عالم الشياكة والموضة.
من ناحية أخرى، وبالرغم من أن ستايلات الفساتين الضيقة التي عززت عند الخصر واتسعت عند أسفل القدم قد تكون الأمثل على كرم، فإن التنويع في إطلالات أيّ فنانة ضروري ولا مفرّ منه، ونخشى أن تكون نجوى بدأت بالوقوع في فخ الروتين أو التكرار، ولا سيما أن الفساتين السبعة التي رأيناها فيها إلى الآن تحمل إلى حدّ ما الستايل ذاته بالقصّة والديزاين. من هنا، نأمل أن نراها في الإطلالات المقبلة بلوكات أكثر تنوّعاً وقصّات بعيدة تماماً عن التي رأيناها فيها في الآونة الأخيرة.

التجديد بات ضرورة بستايلات فساتين نجوى من دون الانتقاص من روعتها!



لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق