اغلاق

صحفيون قطعت رواتبهم يناشدون الرئيس محمود عباس

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما مناشدة من "صحفيين يعملون في وسائل إعلام تابعة للسلطة" قطعت رواتبهم مؤخرًا، وجاء في المناشدة التي ننشرها كما هي: "سيادة


الرئيس الفلسطيني محمود عباس. AFP

الرئيس محمود عباس..تحية الوطن والوفاء..الأب الذي علمنا أن الوطن تاج لا يسقط إلا بصعود الروح الى بارئها، مشينا دربك وتعلمنا من حكمتك، وغطتنا الليالي السوداء بكل وحشتها وبقينا من خلفك، نثبت مشروعنا الواضح، المبلل بسير سلفنا الشهداء من قادة ومعلمين وأصحاب مواقف، وصولاً لحقنا الساطع في الأرض وتقرير المصير.
سيادة الرئيس، القائد العام
نحن ابناؤك الصحفيون الذين يعملون في الاعلام التابع للسلطة الوطنية، تفاجئنا منذ شهرين أن رواتبنا قد جمدت، ولازلنا نجهل الأسباب وإن كانت تقديرات الكثيرين مبهمة، وسعينا منذ اللحظة الأولى لحل مشكلتنا وفتح بوابة العيد أمام أطفالنا الذين انكسرت خواطرهم، وغرقت فرحتهم بصدمة ما حل بنا.
وإن كان الأمر قد حدث فلازلنا نأمل من سيادتكم وبميزان عدلكم وحكمتكم تصويب أمرنا، واعادة رواتبنا مؤكدين على التزامنا بنهجكم وحاشى لله أن نحيد عن طريقكم، أو نضلل أنفسنا بالخروج عنكم، فأنتم أملنا المشع دوماً الذي يعطينا الطمأنينة بأن قضيتنا تسير على سكت الصواب رغم كل العوائق والمكائد والمنافع التي ترتدي سترة الوطنية.
سيادة الرئيس
نحن جنودكم حملنا الكاميرا والقلم ولبسنا الخوذة والدروع، لرصد انتهاكات عدونا، ونشرها لعالم يتغافل عن وجعنا، وتحملنا قسوة أولاد جلدتنا ومطاردتهم لنا بتهمة الوقوف من خلفكم والتمسك بشرعيتكم، وهذه كانت أوسمة على صدورنا، ولازلنا على عهدنا رغم ما حل بنا، بإجتهاد الذين ضُللوا وظنوا أنهم يحسنون صنعا، عندما يعرضون أولادنا لخطر العوز، وصناعة اليأس لنا، ومعاذ الله أن نظلم أو نقهر وسيادتكم لازلتم أمناء على أرواحنا. عهدنا بسيادتكم لا نقضان له والله خير الشاهدين.الموقعون ابناؤك الصحفيون المقطوعة رواتبهم. ملاحظة: اسماؤنا طرف مكتبكم سيادة الرئيس". الى هنا نص المناشدة.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق