اغلاق

المطران حنا يستقبل وفدًا من أبناء رام الله المقيمين في أمريكا

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وفدًا من أبناء الرعية الأرثوذكسية من رام الله المقيمين في أمريكا والذين يزورون وطنهم الأم في


سيادة المطران عطا الله حنا

هذه الأيام وقد وصلوا الى مدينة القدس بهدف زيارة بعض من معالمها الدينية والتاريخية ولقاء سيادته.
ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء أمام القبر المقدس، ومن ثم استمع اعضاء الوفد الى كلمة سيادة المطران، الذي رحب ترحيبا حارا "بزيارة الوفد للقدس المدينة المقدسة التي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية".

قال سيادة المطران في كلمته بأن "مدينة القدس كسيدها تحمل صليب آلامها وأوجاعها ومعاناتها وتسير في طريقها نحو الجلجلة على رجاء الانعتاق من الظلم والقمع والاحتلال والعنصرية وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا.
ما أكثر المظالم التي يتعرض لها شعبنا وبتنا نشهد بشكل يومي على ممارسات قمعية ظالمة، فشبابنا يقتلون بدم بارد وهنالك منازل فلسطينية تهدم على مرأى ومسمع العالم وترمى هذه الأسر في قارعة الطريق مفترشة الارض وملتحفة السماء وأشعة الشمس الشديدة الحرارة، مقدساتنا واوقافنا مستهدفة، كل شيء عربي فلسطيني مستباح في هذه الارض المقدسة والعالم ينظر الينا ولا يحرك ساكنا، فأصبح الظلم والقمع والقهر ظاهرة يومية تمر مرور الكرام عند الكثيرين الذين يصمون اذانهم ويغلقون اعينهم امام ما يرتكب بحق شعبنا من ارهاب واجرام منظم وممنهج".

"قلوبكم تخفق عشقًا لوطنكم الأم"
وأضاف:"
لقد تركتم وطنكم وذهبتم الى أمريكا ولكنني متأكد بأن قلوبكم تخفق عشقا لوطنكم الأم وانتم تتابعون بكل ألم وحزن ما يرتكب بحق فلسطين واهلها الصامدين وما يرتكب بحق القدس ومقدساتها التي يراد ابتلاعها. ان زيارتكم التضامنية للقدس ان دلت على شيء فهي تدل على ان الفلسطيني حيثما كان واينما وجد لا ينسى بلده الاصلي فلسطين، لا ينسى سهولها وجبالها واشجار زيتونها، لا ينسى قدسها ومقدساتها وما تحمله من تراث انساني وروحي عريق، الفلسطيني حيثما ذهب واينما حل يحمل معه آلام وجراح ومعاناة شعبه كما ان ابناء كنيستنا المسيحيين الفلسطينيين ابناء هذه الارض المنتشرين في كافة القارات لم ولن ينسوا كنيستهم الأم التي يستهدفها الاعداء والتي تتعرض لطعنات ومؤامرات وتحديات واستهداف غير مسبوق. الكنيسة في بلادنا هي أقدم واعرق كنيسة عرفها التاريخ الانساني الحديث فمن هنا انطلقت المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها وهنا تمت كافة الاحداث الخلاصية، فلسطين الارض المقدسة هي ارض المهد والقيامة والقداسة والبركة والنور، انها ارض المقاومين والمناضلين الذين وقفوا دوما وقفة العز والكرامة والآباء معلنين رفضهم للاحتلال وممارساته وسياساته وقمعه".

"كنيستكم الأم مستهدفة وأوقافها مستباحة"
وتابع: "إن كنيستكم الأم مستهدفة واوقافها مستباحة وما أكثر اولئك الذين يتآمرون عليها وقد فقدوا البصر والبصيرة فاصبحوا اداة لاستهداف ما تبقى من اوقافنا وانتم تعلمون بأن كل حبة تراب من ثرى فلسطين تعني بالنسبة الينا الهوية والتراث والاصالة والانتماء، ومن يبيعون اوقافنا انما يستهدفون تاريخنا وتراثنا وهويتنا وكرامتنا. كثيرة هي التحديات التي يتعرض لها المسيحيون الفلسطينيون وقد اصبحت نسبتنا في هذه الارض لا تتجاوز ال1% ويبدو ان هنالك من يخططون لتصفية ما تبقى من مسيحيين وما تبقى من عقارات واراض واوقاف مسيحية، انها جريمة نكراء ابتدأت منذ سنوات طويلة ويبدو انها لن تنتهي الا بضياع ما تبقى من اوقاف وعقارات، ولكن وبالرغم من كل آلامنا واحزاننا واوجاعنا ومعاناتنا لا يجوز لنا ان نستسلم لاولئك الذين يتربصون بنا ويخططون لتصفية وجودنا، انهم يستهدفون اوقافنا ويستهدفون تراثنا وانسانيتنا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة. نفتخر بانتماءنا للكنيسة الارثوذكسية ولكن هذا لا يجوز ان يؤدي بنا الى الصمت على التجاوزات والاخطاء التي تتم، من احب كنيسته وكان حريصا على أرثوذكسيته عليه ان يقول كلمة الحق التي يجب ان تقال دون ان يخاف من احد، ودون ان يخاف من هذه الجهة السياسية او تلك، فنحن اجندتنا يجب ان تكون روحية انسانية وطنية عربية فلسطينية بامتياز".

"من يبيع أوقافنا إنما باع نفسه للشيطان"
وأردف:"اقول لابناء الكنيسة الارثوذكسية في فلسطين حافظوا على انتماءكم لكنيستكم، حافظوا على ارتباطكم بتراث وايمان وهوية كنيستكم الأم ولا تجعلوا من الاخطاء البشرية سببا في ابتعادكم عن كنيستكم، البشر يخطئون وقد تكون في بعض الاحيان اخطاءهم مميتة ولكن الكنيسة هي تلك التي تبث في نفوسنا الامل والرجاء، فإذا ما كان البعض يريدوننا ان نكون في حالة احباط واستسلام فالكنيسة تبث في نفوسنا الحياة والدعوة الى الخدمة والتفاني في الدفاع عن الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة، هنالك من يبيعون اوقافنا مقابل ثلاثين من الفضة كما فعل الاسخريوطي في وقت من الاوقات ولكن هؤلاء لن يتمكنوا من النيل من عزيمتنا وارادتنا وانتماءنا لكنيستنا ووطننا، فقلوبنا تخفق عشقا لارثوذكسيتنا ومسيحيتنا النقية التي في سبيلها ضحى الشهداء والاباء والتلاميذ والمعلمين والمعترفين، لن يتمكن أحد من انتزاع محبتنا لكنيستنا من قلوبنا، من يبيع اوقافنا انما باع نفسه للشيطان واما نحن فسنبقى ابناء المسيح وابناء الكنيسة الاولى وابناء ذاك الذي رُفع على الصليب ولكنه قام منتصرا على الموت في اليوم الثالث".

"العروبة هي إطار يجمعنا جميعًا"
وقال:"سنبقى مخلصين لانتماءنا العربي النقي فالعروبة هي اطار يجمعنا جميعا كأبناء لهذا المشرق العربي واولئك الذين يسعون لتدمير الثقافة العربية القومية والانتماء العروبي انما هدفهم هو تحويلنا الى طوائف وقبائل متناحرة فيما بينها بدل من ان نكون امة واحدة تتحدث بلغة واحدة، ومهما كثر المتآمرون والمتخاذلون سيبقى انتماءنا لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وعراقة. نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ومهما تآمر الاعداء علينا وخططوا لتصفية قضيتنا فستبقى هذه القضية حية لشعب حي يعشق الحرية والكرامة والتي في سبيلها قدم التضحيات الجسام. انني المطران الارثوذكسي الفلسطيني المؤمن برسالته وانتماءه ودفاعه عن حضور كنيسته وعن عدالة قضية شعبه، وقد تعرضنا لمؤامرات كثيرة هدفت الى اسكاتنا والنيل من عزيمتنا، ازعجهم ان يكون هنالك صوت مسيحي فلسطيني ينادي بالعدالة والحرية للشعب الفلسطيني، ومهما كثر المنزعجون سيبقى هذا الصوت ولن يصمت ابدا مهما كانت التضحيات ومهما كان الثمن".

"القدس مدينتنا وعاصمتنا وحاضنة مقدساتنا"
وأضاف:"القدس مدينتنا وعاصمتنا وحاضنة مقدساتنا وسنبقى فيها مدافعين عن وجهها الحضاري والروحي والانساني والوطني. سنبقى نعمل مع اخوتنا المسلمين من أجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والتآخي الديني في فلسطين، وسنعمل معا وسويا مسيحيين ومسلمين على افشال كافة المؤامرات التي تستهدف وحدتنا وتسعى للنيل من اخوتنا، اعداءنا يخططون لتقسيمنا ونحن بدورنا لن نكون الا جسدا واحدا واسرة فلسطينية واحدة موحدة في دفاعنا عن فلسطين وعن القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية. نرحب بكم في مدينة القدس ونطلب منكم ان تنقلوا الى الكنائس المسيحية عندكم ما يحدث عندنا، فلا يجوز الصمت على ما يرتكب بحق كنيستنا وبحق شعبنا وانساننا الفلسطيني، لا تتركوا القدس وحيدة ولا تتركوا الفلسطينيين لوحدهم يقارعون جلاديهم فكونوا عونا لهم، ففلسطين هي قضيتنا جميعا وهي قضية الفلسطينيين كافة حيثما كانوا واينما وجدوا كما انها قضية الامة العربية وكافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية او خلفياتهم الثقافية".
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات، كما قدم للوفد بعض الهدايا التذكارية. اما اعضاء الوفد المكون من 30 شخصًا فقد شكروا سيادة المطران على "استقباله وكلماته ووضوح رؤيته ودفاعه الدائم عن شعبه وعن الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة".

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من اساتذة جامعة القدس

كما استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، وفدًا من اساتذة جامعة القدس والذين قاموا بجولة في البلدة القديمة من القدس شملت زيارة عدد من مقدساتها وأماكنها التاريخية ولقاء عدد من شخصياتها.
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث كانت هنالك جولة شملت القبر المقدس وعددا من المعالم التاريخية الدينية داخل الكنيسة، ومن ثم زار الوفد الكاتدرائية حيث استمعوا الى كلمة سيادة المطران.
صاحب السيادة رحب بزيارة الوفد، مشيدًا "بما تقوم به هذه الجامعة من خدمات من أجل تربية وتثقيف ابناءنا ودعم صمود شعبنا في المدينة المقدسة".
تحدث سيادة المطران في كلمته عن "الدور المأمول من الجامعات الفلسطينية في تكريس ثقافة الوعي والانتماء الصادق للارض والهوية والدفاع عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية فلسطين".

"قضيتنا هي أعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني"
وقال:"كثيرة هي المؤامرات التي تحيط بنا وتستهدف شعبنا كما انها تستهدف عدالة قضيتنا الوطنية التي يسعى الاعداء بوسائلهم المعهودة والغير المعهودة لتصفيتها وتهميشها وتجريم نضال شعبنا من أجل الحرية. أمام ما يحيط بنا من عواصف ومؤامرات وتحديات وجب علينا جميعًا ان نتحلى بالصدق والاستقامة والوعي وان نزرع في نفوس ابناءنا وطلابنا محبة الوطن والانسان والتفاني في الخدمة والعطاء وتكريس القيم الاخلاقية والانسانية والوطنية النبيلة. لن تتمكن هذه المؤامرات والعواصف والتحديات التي تحيط بنا من النيل من عدالة قضيتنا ولكن هذا يحتاج الى مزيد من الوحدة والتضامن والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة، فقضيتنا هي أعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي تحتاج الى أناس صادقين مؤتمنين يضحون في سبيل هذه القضية، قضيتنا بحاجة الى أناس يتحلون بالاستقامة في هذا الزمن الرديء الذي بتنا فيه نجد النفاق والكذب منتشر هنا وهناك، قضيتنا تحتاج الى أناس يتحلون بالوطنية الصادقة والانتماء العميق لوطنهم ولقدسهم ومقدساتهم، ان العواصف التي تحيط بنا لن تتمكن من النيل من عدالة قضيتنا وسعينا ونضالنا من أجل الحرية ما دمنا موحدين على قلب رجل واحد وما دمنا مؤتمنين على هذه القضية ومتحلين بالصدق والاستقامة والوعي".

"مسؤولية كبيرة تقع على كاهل جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية"
وأضاف:"مسؤولية كبيرة تقع على كاهل جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية بكافة مسمياتها وأوصافها ومستوياتها. كل واحد منا يجب ان يقوم بدوره تجاه الوطن وتجاه القدس وتجاه هذه القضية الوطنية التي هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين. لا يجوز لأي احد ان يتنصل من مسؤولياته، فالتنصل من المسؤولية في هذه الظروف كما وفي سائر الاوقات انما هي خيانة للوطن، ونحن لا نريد ان يكون هنالك خونة في مجتمعنا بل نريد ان يكون عندنا اناس يحبون بلدهم وينتمون لشعبهم ويدافعون عن هذه القضية العادلة وعن مدينة القدس المستهدفة، نحن بحاجة الى أناس يضحون في سبيل فلسطين لأن فلسطين الارض المقدسة تستحق ان يضحى في سبيلها فهي ارض تباركت وتقدست بحضور السيد وامه البتول وقديسيه وشهدائه، انها ارض تقدست وتباركت بدماء الشهداء، انها ارض القداسة والبركة والنعمة، فلسطين أمانة في اعناقنا وكل واحد منا مطالب بأن يقوم بدوره في الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة".

"لا تحرر الأوطان من خلال اليأس والاحباط والقنوط"
وتابع:"يجب ان نعمل معا وسويا من أجل رفع معنويات شبابنا حيث اننا نرى بأن ثقافة اليأس والقنوط بدأت تتغلغل الى مجتمعنا ولاسباب متعددة معروفة عندكم، يجب ان نساعد ابناءنا وطلابنا وشبابنا الا يقعوا فريسة اولئك الذين يريدوننا ان نعيش في حالة يأس وقنوط واحباط واستسلام وضعف، لا تُحرر الاوطان من خلال اليأس والاحباط والقنوط وانما من خلال الارادة الصلبة والمعنويات العالية والوعي والحكمة والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة. علموا ابناءكم محبة الوطن والانتماء للقدس، فلا كرامة لنا بدون الوطن ولا حرية لنا بدون القدس، نريد لابناءنا ان يكونوا متميزين بثقافتهم وعلمهم واخلاقهم وانسانيتهم وتواضعهم ومحبتهم لبلدهم وعطاءهم وتضحيتهم في سبيل هذا الوطن. اما القدس فهي تتعرض لجريمة غير مسبوقة فكل شيء فلسطيني مستهدف ومستباح في هذه المدينة المقدسة، مقدساتنا الاسلامية والمسيحية مستهدفة ومؤسساتنا الوطنية مستباحة والفلسطينيون في القدس يتعرضون لحملة غير مسبوقة هادفة لاضعافهم وتهميشهم وتحويلهم الى اقلية في مدينتهم. يعجز اللسان عن وصف ما تمر به مدينتنا المقدسة التي تضيع من ايدينا يوما بعد يوم في ظل حالة انقسام فلسطيني داخلي ووضع عربي كارثي وانحياز غربي متزايد لاسرائيل".

"مقدساتنا مستباحة وأوقافنا يبتلعها الاحتلال"
وأردف: "يستهدفون الاقصى ويخططون للاستيلاء عليه وتقسيمه زمانيا ومكانيا، انهم يستهدفون المسلمين في أوقافهم ومقدساتهم وما يتعرض له المسلمون يتعرض له المسيحيون ايضا، فمقدساتنا مستباحة واوقافنا يبتلعها الاحتلال عبر مرتزقته وعملائه بمسمياتهم واوصافهم المتعددة، انها جريمة نكراء ترتكب في وضح النهار وهي جرائم نستنكرها ونرفضها جملة وتفصيلا، فالقدس ومقدساتها واوقافها هي لابناءها ولابناء شعبنا ونحن بحاجة في هذه الظروف التي نمر بها الى مزيد من اللحمة والحكمة والوعي لكي نحافظ على وجودنا ولكي نحمي مقدساتنا واوقافنا المستباحة. المسيحيون الفلسطينيون هم أبناء هذه الارض الاصليين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين وعلينا ان نكون معا وسويا كما كنا دوما في السراء والضراء وفي دفاعنا عن مقدساتنا واوقافنا المستباحة. ان الحضور المسيحي الاسلامي المشترك في باحات الاقصى قبل عدة ايام ازعج الاحتلال الذي ارادنا ان نكون في حالة تباعد وانقسام ولكن هذا لم ولن يحدث، وكما كنا معا في الدفاع عن الاقصى هكذا ايضا يجب ان نكون معا في دفاعنا عن الاوقاف المسيحية التي يسلبها ويسرقها الاحتلال منا بوسائله المعهودة والغير المعهودة وبواسطة عملائه ومرتزقته، ان من يصمت على هذه الجرائم هو شريك في الجريمة، وان من يدافع عن هذه الافعال ويبررها وانما هو شريك في هذه الجريمة ايضا".

"الحضور المسيحي في هذه الديار مهدد"
وقال:"يا ابناء القدس ويا ابناء فلسطين توحدوا فالاخطار المحدقة بنا هي أكبر بكثير مما قد يتصوره العقل البشري، توحدوا من اجل الدفاع عن القدس واوقافها ومقدساتها المستهدفة، توحدوا من أجل الدفاع عن تاريخنا وتراثنا وهويتنا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة. لا تستسلموا للضعف واليأس والتراجع والخوف، نحن اقوياء بوحدتنا واخوتنا وتلاقينا ودفاعنا عن كرامتنا وحريتنا وقدسنا ومقدساتنا. الحضور المسيحي في هذه الديار مهدد وان استهداف الحضور المسيحي وابتلاع الاوقاف المسيحية والتآمر عليها انما هو تعدي على كل الشعب الفلسطيني، كما ان اولئك الذين يعتدون على مقدساتنا واوقافنا الاسلامية انما يستهدفون كافة ابناء شعبنا الفلسطيني".
في نهاية كلمته، أجاب سيادة المطران على عدد من الاسئلة والاستفسارات، أما اساتذة جامعة القدس وعددهم عشرون استاذا جامعيا فقد شكروا سيادة المطران على "استقباله وكلماته ودفاعه الدائم عن القدس ومقدساتها"، وأكدوا له "حرصهم الدائم على سماع كلماته وتوجيهاته القيمة، انها كلمات صادرة من القلب الى القلب فنحن بدورنا نقدر ونثمن دور سيادة المطران في فلسطين وفي القدس بشكل خاص ودفاعه عن الحضور المسيحي في هذه البقعة المقدسة من العالم". حسب قولهم.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق