اغلاق

النائب جبارين: ‘المضايقات ضد أهالي أم الفحم ووادي عارة تعسفيّة‘

جاء في بيان صادر عن مكتب النائب د. يوسف جبارين: ((مع استمرار أجواء التوتر في القدس، وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على الأحداث التي قُتل خلالها الشبان


النائب د. يوسف جبارين

الفحماويون الثلاثة في المسجد الاقصى،
 ما زال العديد من سكان مدينة أم الفحم، وخاصة من عائلة جبارين، يشتكون من استفزازات ومضايقات من قبل عناصر الشرطة وحرس الحدود في البلدة القديمة في القدس، وخصوصًا على أبواب الحرم القدسي الشريف وعند دخولهم إلى باحة المسجد الاقصى.
ويروي العديد من الفحماويين عن هذه الاستفزازات المستمرة التي يتعرضون لها، وبحسبها فان في طريق دخولهم لزيارة المسجد الأقصى يتم استيقافهم من قبل افراد حرس الحدود الذين يطلبون رؤية بطاقات الهوية. وعندما يمعن الشرطي النظر بالبطاقة ويرى عنوان السكن يقوم بمنع حامليها من الدخول لانهم، كما جاء على لسان احد عناصر الشرطة، "من سكان أم الفحم ومن عائلة جبارين". وعندما اعرب المواطنون عن استغرابهم لهذه التعليمات واستفسروا عن مصدرها، جاء جواب عناصر الشرطة أن "هذه أوامر عليا")).
اضاف البيان:((
وتنضم هذه المضايقات لشكاوى عديدة اخرى لمواطنين من سكان وادي عارة حول استفزازات يتعرضون لها في الأماكن العامة المختلفة في البلاد من قبل الشرطة وعناصر الأمن الاسرائيلية.  
 وقد توجه النائب د. يوسف جبارين في الاسبوع الماضي إلى كل من وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، وإلى المفتش العام للشرطة، روني الشيخ، طالبًا التحقيق في الشكاوى العديدة التي وصلته بالموضوع، ومؤكدًا أن مثل هذه التعليمات التي تستهدف اهالي مدينة او منطقة معينة، اذا وجدت، هي تعسفيّة وغير قانونية، وهي بمثابة عقاب جماعي. هذا ويماطل الوزير والمفتش العام للشرطة بالرد على الموضوع، فهما حتى الآن لم يؤكدا ولم ينفيا وجود تعليمات تستهدف أهالي أم الفحم او منطقة وادي عارة، ويكتفيان منذ عدة أيام بالقول أن "الموضوع ما زال قيد الفحص".)). نهاية البيان كما وصلنا.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق