اغلاق

جمعة: ’الاحتلال يُريد تفعيل مشروع A1 بعد قدوم ترامب’

قال منسق "اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان"، جمال جمعة، إنه "تم استهداف التجمعات البدوية فى فلسطين عام 1996، إذ تم تهجير ما يقرب من 200 عائلة".
Loading the player...

وأضاف جمعة خلال لقاء تلفزيوني، أن "تلك التجمعات هي قيد التهجير، بينما تمارس عليها ضغوطًا هائلة منذ 4 سنوات، إذ قامت حكومة الاحتلال بإبلاغ الأمم المتحدة بأنه سيتم تهجير نحو 46 موقعا في المنطقة بين أريحا والقدس، منها 22 موقعًا في منطقة معالي أدوميم"، مشددًا على أن "التجمعات البدوية هي من تَحمي حتي الآن ما تسمي بمنطقة (ج)، التي قامت إسرائيل بتجميد حياة الفلسطينيين فيها منذ اتفاقية أوسلو، وبدأت تستهدف التواجد الفلسطيني في تلك المناطق من أجل إخراجهم كليًا وتسهيل ضمها إلى كيان الاحتلال".

"كوب الماء يصل سعره إلى نحو 27 شيكل"
وأوضح جمعة أن "تلك التجمعات يُمارس عليها بشكل ممنهج ضغوط من أجل الخروج"، لافتًا إلى أن "صور الضغوط تمثلت في عدم تزويدها بالبنية التحتية بمعنى أنه لا يُوجد مياه أو كهرباء أو شوارع أو مدارس، وخدمات، إذ تتولى مؤسسات المجتمع المدني تقديم الحد الأدنى من تلك الخدمات"، مشددًا على أن "سعر كوب الماء المقدم لتلك التجمعات يصل سعره إلى نحو 27 شيكل وهو الأغلى في العالم بشكل يفوق قدرة وتحمل تلك التجمعات البدوية".
وأشار جمعة إلى أن "وقف عمليات التهجير والتطهير العرقي لتلك التجمعات البدوية يحتاج إلى قرار سياسي"، لافتاً إلى أن "مشروع  A1 الاستيطاني تم توقيفه من قبل الحكومات الأمريكية المتعاقبة منذ عام 1999 كلما حاولت إسرائيل تفعيله، ولكن بعد قدوم ترامب يبدو أن إسرائيل تريد تفعيل هذا المشروع ومن ثم بدأت في الضغط علي مواقع التجمعات البدوية من أجل تهجير السكان سواء بعمليات الهدم والغارات عليهم من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين وقطع كل الإمدادات لهم، والتهديد المتواصل لهم".
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق