اغلاق

تجمع الناصرة: ‘سلوك علي سلام يتأتى نتيجة فقداننا لمرجعية سياسية وطنية‘

أصدر التجمع الوطني الديمقراطي في الناصرة بيانا هاجم فيه "جلسة الود التي تمت بين المجلس البلدي في الناصرة برئاسة علي سلام وبين وزير الإتصالات أيوب القرا"،


عمار أبو قنديل (صورة خاصة)

واصفا إياها "بجلسة الود والصفاء، مع من يمثل ودعم سياسات حكومية مبنية على التهجير والمصادرة وهدم البيوت لشعبنا في الداخل ومحاصرة وقتل أطفال شعبنا في غزة والضفة والقدس". بحسب ما جاء في البيان.
وحذر البيان من الدعوة التي وجهها سلام إلى نتانياهو، قائلا إن "من يدعو  قاتل الأطفال في غزة، ومهجر العائلات في النقب وهادم البيوت في المثلث والجليل، لزيارات شرف، يمس بشرف شعبه ويدير ظهره لمعاناته، ويضرب هيبته وكرامته".
  وأكد البيان أن "ممارسة السياسة لا تعني فقدان البوصلة السياسية ولا الشعور بالحاجة لتأكيد حسن النوايا والسلوك عبر جلسات ود مع من يعادون شعبنا، وأن المطالبة بالحقوق لا تأتي عبر مظاهر الولاء بل عبر الانتماء الصادق لذاتك ولشعبك وعلى قاعدة حقوق المواطنة وحقوق أصحاب الوطن، فهذا ما يعطي القوة الحقيقية لمن انتخبوا لكي يمثلوا شعبهم ويحصلوا حقوقه". وفق البيان الصادر باسم التجمع في الناصرة.
 وأوضح البيان أن "لقاء الوزراء والمسؤولين في الدولة هي لقاءات تأتي في سياق مطالبتنا بحقوقنا ومحاسبة أولئك على ما يفعلونه من دوس على مكانتنا السياسية والتاريخية ومن هضم لحقوقنا، ونحن لا نتصور تلك الجلسات كجلسات ود وتبادل ضحكات واجتماعيات، بل كجلسات صعبة ومواجهة في الكثير من الأحيان بالذات إذا كان الحديث عن رئيس الحكومة أو قيادات الشرطة، فما بالك إذا كانت جلسة تشريف وتكريم كما أعلن عن الجلسة التي دعا فيها سلام نتنياهو".

أبو قنديل: "لا يمكن للبلديات عزل نفسها عن شعبها"
وفي هذا السياق، أضاف الناشط في تجمع الناصرة وعضو اللجنة المركزية عمار أبو قنديل : "لا يمكن للبلديات عزل نفسها عن شعبها وعن قضايا شعبها والتعامل مع الوزراء بشكل طبيعي تحت أي مسمى او حاجة او مصلحة فما بالكم ولو تحدثنا
عن رئيس حكومة فاشي يفتك بشعبنا الفلسطيني بشكل يومي خاصة والتي كان اخرها الحصار الذي طال الأقصى والقدس، فبين التعامل الندي او الإجرائي حتى الذي لا يحتاج زيارات وزراء اصلًا وبين تحويل هذا العلاقة الى باب لبناء علاقات عامة وحتى لو كان مقابلها ميزانية هنا او هناك او امتياز\انجاز هنا او هناك هناك بون شاسع وليس خط رفيع كما يعتقد البعض، فالحديث يدور عن زيارة ودية بل اكثر من ذلك تشريفية على شرف إفتتاح مبنى البلدية الجديد. زيارة قرا "الودية" مرفوضة ودعوة نتانياهو للناصرة هي تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وعليه اؤكد ان الناصرة لن ترضى ان تكون مغطس يتنقى فيها هؤلاء الفاشيين من جرائمهم على حساب كرامة شعبنا".
وإختتم البيان الصادر عن التجمع أن "جميع القوى السياسية في الناصرة ترفض هذه الزيارة، وتدرك المعنى السياسي الخطير لها، حيث أنها تشرع بل وتشجع سياسات عداء نتانياهو  ضد شعبنا، وترسل رسالة قاتلة ومُهينة، ليس فقط له، بل لكل المؤسسة الإسرائيلي، بأن الناصرة تسامح على الجرائم وعلى سياسات العداء، بل وتهنئ نتانياهو بها، وتستقبله رغم كل ما فعله بها وبشعبنا. واختتم البيان مطالبا سلام بالعدول عن توجيه الزيارة، وبالتصرف كسياسي وليس كصاحب ديوان". نهاية البيان كما وصلنا.

تعقيب بلدية الناصرة
يشار الى أن مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، يحاول الحصول على تعقيب رئيس بلدية الناصرة، على هذا البيان والبيانات الأخرى التي صدرت بحقه اليوم.
 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق