اغلاق

الى الحياة فلننطلق!! بقلم : ارجوان فرج عباس من نحف

أيها القارئ، هل انت سعيد؟، هل امتلأ قلبك بالرضى؟، ماذا تعني كلمة حياة لك؟، ما هو مفهومك لهذه الكلمة؟! مجرد أسئلة لا تنتهي، مكونة من كلمات قليلة،


الصورة للتوضيح فقط

من السهل ان نبقي نظرنا عليها ولن نتأثر، ولكن، يبدأ مفعولها وبقوة بمجرد ان نُشرِك القراءة مع نظرنا لها بدون إستئذان ستخوض في فكرنا حتى تصل الى الاعماق وتستقر، وعندها، يستحيل ان تخرج قبل ان تجد الكنز الذي غطست للبحث عنه والحصول عليه، كنز مكون من كلمة فقط، كلمة تشبه صندوق محكم الاغلاق ومفتاحه تائه مجهول المكان، لكن هذا الصندوق عند فتحه وبعد مشوار الصعوبات لفتحه، سيمنحنا "الكنز" المُبتغى، كنز كله راحة ترافقها سعادة كبيرة ليس لها حدود.
أتعلمون ما هو الصندوق المصنوع من كلمة في موضوعنا؟! إنه "الإجابة"، الاجابة هي الصندوق الذي نبحث عنه، والذي كنزه عبارة عن "عدة اجابات" لأسئلتنا هذه، والآن لم يبقى سوى المفتاح!
هل لهذه الدرجة بعيد عنا هذا المفتاح، هل سنبحث كثيرًا لنصل الى مكانه؟!
لا، فالمفتاح بأيدينا منذ أن وُجِدنا، مفتاحنا هو طلاء من التفكير بتعمق يعمل كمضاد لليأس من الوصول، ولكل ما هو سلبي، يملأ هذا الطلاء أوجه قطعة من الصبر والرغبة بالمعرفة مشحونة بإصرار حتى الوصول.
لكن، بما سينفعنا هذا الوصول؟ هل فعلا نحن بحاجة لإيجاد الصندوق واخراج كنزه؟، هل فعلا سنكسب بحصولنا على اجابات هذه الاسئلة؟ لم بالاساس نسمح لإنفسنا بالنظر الى هذه الاسئلة؟ صحيح ومن الواضح ان كلها اسئلة تهدف الى توثيق الحقيقة بأنه يجب ان نكون فقط سعداء، ولكن هل نحن انفسنا بعد معرفة الاجابات سنسعى للوصول الى هذا الهدف؟!
انا سأقول لكم، الاجابة بسيطة وواحدة لكل هذه الاسئلة، وهي "سؤال" اجابته كلمة ستحل كل سلسلة هذه الاسئلة، اجابة ليست بحاجة الى مفتاح لنخرجها، فقط بحاجة الى ان يجلس كل شخص مع نفسه ويفكر قليلًا بها، لإنها تعيش في عقل كل شخص فينا وفقط تنتظره ان يأتي ويسمح لها بالخروج.
هذه الإجابة "التي ستطلقنا الى الحياة" هي، هل تعلمون ان الله لم يخلقنا لنشقى؟!

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق