اغلاق

المطران حنا يستقبل وفدا من الرعية الأرثوذكسية في عابود

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، وفدا من أبناء الرعية الأرثوذكسية في بلدة عابود قضاء رام الله، والذين زاروا اولا كنيسة القيامة


سيادة المطران عطالله حنا

وكاتدرائية مار يعقوب ومن ثم التقوا مع سيادة المطران في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية.
سيادة المطران اعرب عن "سعادته بلقاء وفد ابناء رعيتنا الاتين الينا من عابود هذه البلدة الجميلة التي تحيط بها اشجار الزيتون والتي يتميز ابنائها بكرمهم وطيب اخلاقهم ومحبتهم لبلدهم، عابود حيث الكنيسة التاريخية التي يعود بنائها الى القرن الرابع للميلاد وحيث مزار القديسة بربارة، انه الشعب الطيب المنتمي لكنيسته ولوطنه والمحب لارضه، وشجرة الزيتون بالنسبة لاهلنا في عابود كما وبالنسبة لكافة ابناء شعبنا في هذه الارض المقدسة انما ترمز للسلام ولكنها ترمز ايضا الى عراقة جذورنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة".

"ما أجمل وما أحلى فلسطين عندما تتجسد فيها الوحدة الوطنية"
وقال:"تأتون الى مدينة القدس التي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة لكي تؤكدوا تعلقكم بهذه المدينة ورفضكم لكافة الاجراءات الاحتلالية والممارسات والسياسات العدوانية التي ترتكب بحق مقدساتنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا. ما أجمل وما أحلى فلسطين عندما تتجسد فيها الوحدة الوطنية بأبهى صورها وهذا ما حدث في ساحات الاقصى قبل عدة ايام وهذا ما يحدث في هذه البقعة المقدسة من العالم حيث يدافع المسيحيين والمسلمين ابناء فلسطين عن وطنهم وعن قضية شعبهم وينادون ويناضلون من أجل ان تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة. نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني هذا الشعب المثقف الراقي الذي يعشق الحرية والتي في سبيلها قدم الكثير من التضحيات، نفتخر بانتماءنا لفلسطين هذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر، بلادنا هي ارض مقدسة تباركت بحضور السيد وامه البتول ورسله وقديسيه وتلاميذه، انها ارض مجبولة بدماء الشهداء، انها ارض مقدسة يحمل شعبها صليبه سائرا في طريق جلجلته على رجاء الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة. افتخروا بانتماءكم للشعب الفلسطيني ولا تقبلوا بأن يقوم احد بالنيل من انتماءكم وهويتكم وعراقة وجودكم في هذه الارض المقدسة، كونوا دوما صوتا صارخا بالحق ومناديا بالعدالة ومنحازا لعدالة قضية شعبنا الفلسطيني، لا تخافوا من ان تقولوا كلمة الحق التي قد تزعج هذا الطرف او ذاك فنحن ما يهمنا اولا وقبل كل شيء هو ان يرضى الله عنا وان نقوم بواجبنا وان نؤدي رسالتنا وان ندافع عن عراقة وجودنا وان نكون دوما سندا لشعبنا الفلسطيني الذي نحن مكون اساسي من مكوناته فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين وعلينا ان نوحد صفوفنا وان نكون اسرة واحدة متحابة وموحدة لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".

"علينا أن نكون متسلحين بالايمان الذي يعزينا في الصعاب والأحزان والآلام"
وأضاف:"علينا ان نكون متسلحين بالايمان الذي يعزينا في الصعاب والأحزان والآلام، علينا ان نكون على قدر كبير من الوعي والحكمة والمسؤولية لان هنالك تحديات كبيرة تحيط بنا. احبوا كنيستكم ودافعوا عن عراقة وجودكم وكونوا دوما ملحا وخميرة لهذه الارض وفعلة خير وتضحية وتفان في الخدمة والعطاء. اولئك الذين استهدفوا اخوتنا المسلمين في مقدساتهم هم ذاتهم الذين يستهدفون المسيحيين ويسرقون اوقافهم وعقاراتهم ويبتلعونها بطرق ملتوية غير قانونية وغير شرعية. اولئك الذين استهدفوا الاقصى هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا المسيحية ولذلك وجب علينا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني ان نكون موحدين في دفاعنا عن مقدساتنا واوقافنا المستباحة. اود ان اقول لابناء رعيتنا بأنكم لستم اقلية في هذا الوطن الذي ننتمي اليه بكافة جوارحنا، المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا ولا يمكننا ان نتصور فلسطين بدون هذا التلاقي والحضور المشترك الاسلامي المسيحي الذي تميزت به هذه الارض المقدسة دوما هذه الوحدة وهذه الاخوة التي هي امانة في اعناقنا جميعا ويجب ان نحافظ عليها وان نفشل كافة المحاولات والمؤامرات الهادفة للنيل من وحدتنا واخوتنا. المسيحية انطلقت من هذه الارض المقدسة ونحن نفتخر بأن فلسطين هي مهد المسيحية وهي ارض المقدسات وحاضنة تراث روحي وانساني ووطني تتميز به عن اي مكان اخر في هذا العالم".

"باقون في هذه الأرض شاء من شاء وأبى من أبى"
وتابع:"دافعوا عن مدينة القدس التي يستهدفها الاحتلال وعملائه ومرتزقته، دافعوا عن مقدساتها واوقافها المستباحة ولا يجوز لنا ان نكون في حالة ضعف واستسلام وقبول لما يُرسم ويخطط لنا في هذه المدينة المقدسة. الكثيرون منكم يشعرون بالغضب والالم واليأس والاحباط وانا اود ان اقول لكم بأن لا تستسلموا لليأس والاحباط حتى وان كنتم في حالة الغضب والالم على الواقع الذي نعيشه ونمر به، واقعنا لا يمكن ان يعالج باليأس والاحباط والقنوط بل بالارادة القوية والمعنويات العالية والرغبة الصادقة في اصلاح ما يمكن اصلاحه وترميم ما يمكن ترميمه. لا تستسلموا لاولئك الذين يريدوننا ان نكون محبطين ويسعون لاغراقنا في مستنقعات اليأس والقنوط، كونوا على قدر كبير من التفاؤل ولا تفقدوا الامل والرجاء لاننا يجب ان نكون اقوياء في دفاعنا عن الحق الذي ننادي به. لن يتمكن أحد من انتزاعنا وتشويه هويتنا والنيل من مكانتنا في هذه الارض المقدسة، اننا نرفض رفضا قاطعا التفريط بعقاراتنا واوقافنا لان كل حبة تراب بالنسبة الينا تعني الهوية والانتماء والتشبث بهذه الارض المقدسة، تراب فلسطين مجبول بدماء المناضلين والشهداء والقديسين، انه تراب مجبول بالقداسة ومن يفرط بهذا التراب انما يسيء لتاريخنا وتراثنا وعراقة وجودنا في هذه الارض المقدسة. كونوا على قدر كبير من الوعي والحكمة والانتماء الصادق لكنيستكم ولشعبكم ولهذه الارض المقدسة، نفتخر بانتماءنا للمسيحية المشرقية التي بزغ نورها من فلسطين، نفتخر بانتماءنا للامة العربية وللشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم من اجل الحرية، نحن هنا وسنبقى هنا وجذورنا عميقة في تربة هذه الارض المقدسة فمهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية وجودنا والتفريط بعقاراتنا واوقافنا فنحن باقون في هذه الارض شاء من شاء وأبى من أبى".
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من اساتذة المدارس الثانوية في الجليل
وصل الى المدينة المقدسة صباح وفد من اساتذة المدارس الثانوية في منطقة الجليل والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة هادفة لتفقد معالمها التاريخية والدينية وزيارة عدد من مؤسساتها التعليمية، وقد ضم الوفد سبعون استاذا من مختلف المدارس الثانوية في الناصرة ومحيطها ومدينة عكا وقضائها.
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بهم، واستقبلهم سيادة المطران اولا في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية المجاورة حيث استمعوا الى كلمة توجيهية من سيادة المطران.
اكد سيادة المطران في كلمته على "مكانة وأهمية مدينة القدس باعتبارها حاضنة لاهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والحضاري والانساني والوطني. القدس مدينة تختلف عن أية مدينة اخرى في العالم فإنها العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا الفلسطيني كما انها تحتوي على أماكن دينية وتاريخية تدل على عراقتها واهميتها، انها مدينة تتميز بما تحتويه من آثار ومقدسات ومعالم تشير الى تاريخها المجيد والعريق. يجب ان تتكرر مثل هذه الزيارات لمدينة القدس ويجب ان يكون هنالك اهتمام في مدارسنا في الداخل الفلسطيني بزيارة مدينة القدس والتعرف على معالمها وزيارة مقدساتها والتضامن مع سكانها. علموا ابناءكم بأن مدينة القدس هي مدينتنا وقبلتنا وحاضنة تراثنا الروحي والانساني والوطني وشجعوهم على ان يزوروا مدينة القدس، وكلما زاروا القدس وتعرفوا على معالمها ازدادوا تعلقا وانتماء بها".

"كل شيء عربي فلسطيني في القدس مستباح"
وضع سيادته الوفد في "صورة الأوضاع في مدينة القدس"، وقال بأن "مدينتنا مستهدفة وكل شيء عربي فلسطيني في هذه المدينة مستباح، مقدساتنا واوقافنا الاسلامية والمسيحية مستهدفة، مؤسساتنا الوطنية مستباحة وهنالك سياسة تهميش ممنهج يتعرض لها المقدسيون في كافة مفاصل حياتهم، مدينة القدس تتميز بوحدة ابنائها المسيحيين والمسلمين ودفاعهم عن القدس ومقدساتها، المسيحيون والمسلمون معا في هذه المدينة المقدسة ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة وهم يعيشون معا في السراء والضراء. وقد تجسدت الوحدة الوطنية بأبهى صورها قبل أيام في باحات المسجد الاقصى، حيث كان المسيحيون والمسلمون معا يدافعون عن مقدساتهم ويؤكدون انتماءهم لهذه المدينة المقدسة وتشبثهم بهويتها الروحية والانسانية والحضارية. يؤسفنا ويحزننا ان نسمع في بعض الاحيان اصواتا تحرض على الفتنة والكراهية والتطرف والطائفية في مجتمعنا لاننا نعتقد بأن المستفيد الحقيقي من هذا الخطاب العنصري المقيت انما هم اولئك الذين يتربصون بنا ويسعون لاضعافنا وتهميش وجودنا والنيل من مكانة وهوية مدينة القدس. اننا نعلم علم اليقين بأن هذه الاصوات التي تدعو الى الفتنة انما هي اصوات نشاز لا تمثل شعبنا وعراقة تاريخه واصالة وجوده في هذه الارض المقدسة، انها اصوات نشاز ممولة ومدعومة من جهات معادية تهدف الى تفكيك مجتمعاتنا وتحويلنا الى طوائف وقبائل متناحرة فيما بينها".

"أعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث"
وأضاف:"اولئك الذين تآمروا على سوريا وعلى غيرها من الاقطار العربية هم ذاتهم المتآمرون على فلسطين وعلى شعب فلسطين وعلى قضيتنا الوطنية التي نعتبرها وبحق بأنها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث. ان شعبنا مطالب في هذه الظروف بأن يكون أكثر وعيا ولحمة وحكمة ورصانة ورفضا لأي خطاب طائفي تحريضي يبث سموم الفتن في مجتمعنا وفي صفوف ابناء شعبنا. اود ان اقول لكم بأن المسيحيين الفلسطينيين ابناء هذه الارض لن يتخلوا عن عراقة وجودهم وانتماءهم لهذه البقعة المقدسة من العالم، والتحريض المذهبي الذي نسمعه بين الفينة والاخرى لن يؤثر علينا بل سيزيدنا لحمة وانتماء وتشبثا بعراقة وجودنا وتاريخنا وانتماءنا لهذه البقعة المقدسة من العالم. وكما نقول فإن (كل اناء بما فيه ينضح)، ومن يروجون لسموم الفتن المذهبية والكراهية في مجتمعنا انما يجب ان نحاصرهم وان نرفض خطابهم وان نندد بمواقفهم وان نعمل على توعية ابناءنا وتحصين شبابنا من هذا الخطاب المسموم الذي يصر البعض على تروجيه ونشره في مجتمعنا الفلسطيني المحلي. انني لست بصدد فتح حوار مع اولئك الذين لا يؤمنون بالحوار ولست بصدد فتح نقاش مع اولئك الذين لا يؤمنون بالنقاش، ولست بصدد توضيح خطورة الثقافة الداعشية في مجتمعنا الفلسطيني مع اولئك الذين هم في الواقع امتداد لداعش وان كان هذا بصور او مسميات مختلفة، ان هؤلاء لا يمكننا ان نحاورهم لانهم لا يؤمنون بالحوار وقد اعمت الكراهية والعنصرية بصرهم وبصيرتهم فأصبحوا يحرضون ويبثون سموم الفتن في مجتمعنا دون اي وازع انساني او اخلاقي او حضاري".

"لا مكان للتطرف الديني في مجتمعنا الفلسطيني"
وتابع:"يؤسفنا ما وصل اليه هؤلاء ولكن في الواقع نزداد افتخارا اعتزازا بشعبنا الفلسطيني الذي يتصدى لهذه الظاهرة الداعشية بكل بسالة ووعي وحكمة ومسؤولية. لا مكان للتطرف الديني في مجتمعنا الفلسطيني، لا مكان للثقافة الداعشية الدموية في وطننا فنحن شعب واحد مسيحيين ومسلمين واذا ما كان هنالك من يزعجه رؤية الصليب فليذهب الى باكستان او افغانستان او غيرها من الدول حيث لا يمكنه رؤية الصليب هناك، اقول لهؤلاء ولمموليهم ولموجهيهم بأنكم ما دمتم في فلسطين سترون كنائسنا ومساجدنا وسترون صلباننا ومآذن مساجدنا وستستمعون الى اجراس كنائسنا وتكبيرات مآذننا، ما دمتم في فلسطين يجب ان تعرفوا بأن فلسطين هي لابنائها المسيحيين والمسلمين ولا مكان في مجتمعنا للمتاجرين في الدين والذين يلبسون ثوب الدين لكي يدمروا وحدتنا ويستهدفوا اخوتنا ويتطاولوا على ثقافتنا الوطنية. اقول قولي هذا امامكم لانني مدرك انكم تشاطرونني هذا الموقف وانتم على قدر كبير من الوعي والحكمة والمسؤولية، اقول لكم هذا القول لانني اعتقد بأنكم تشاطرونني القلق من وجود اشخاص من هذا النوع في مجتمعنا الفلسطيني يروجون للثقافة الداعشية الدموية العنصرية عبر وسائلهم الاعلامية التي تقطر سما وعنصرية وكراهية. ان الثقافة الداعشية التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعنا الفلسطيني يجب ان نواجهها جميعا بخطاب المحبة والاخوة والسلام وبتكريس ثقافة التسامح الديني والوحدة الوطنية والانسانية. لا يجوز ان نترك ابناءنا لقمة سائغة لهؤلاء العنصريين الذين هم الوجه الاخر للصهيونية. فلسطين قوية بوحدة ابنائها، فلسطين جميلة بتلاقي كنائسها ومساجدها وتآخي ابنائها المسيحيين والمسلمين، ومن يسعى لبث سموم الفتنة في مجتمعنا انما يعمل من اجل حجب جمال وبهاء هذه البقعة المقدسة من العالم التي تميزت دوما بوحدة ابنائها".

"لا مكان للداعشية في فلسطين"
وأردف:" اقول لكم باسم مسيحيي بلادنا بأن بوصلتنا لن تنحرف ولن نستسلم لاولئك الذين يريدون جرنا الى مربع الفتن والكراهية والتطرف، لن نستسلم لاولئك الذين يحرضون على الكراهية في مجتمعنا وسيبقى خطابنا هو خطاب المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان. لا مكان للداعشية في فلسطين وهذا يحتاج الى  تضافر الجهود بين رجال الدين والمفكرين والمثقفين والمربين لكي نزرع في نفوس ابناءنا قيم المحبة والاخوة والسلام ورفض الكراهية والعنصرية بكافة مسمياتها واوصافها والقابها. لن يتمكن احد من انتزاعنا والنيل من عراقة وجودنا، فصليبنا هو صليب المحبة والخدمة والتفاني في خدمة الانسان ونحن نرفض الكراهية والعنصرية بكافة اشكالها ومسمياتها والوانها".
قدم سيادته للوفد بعض الاقتراحات العملية حول "نشاطات مدرسية مستقبلية هادفة لتكريس ثقافة التسامح الديني والمحبة والاخوة بين كافة مكونات شعبنا ورفض الطائفية والكراهية والعنصرية بكافة تجلياتها".
اما اعضاء الوفد فقد شكروا سيادة المطران على "كلماته ووضوح رؤيته وجرأته وسعيه الدائم من أجل الدفاع عن عدالة قضية شعبه وتكريس ثقافة الوحدة الوطنية في فلسطين الأرض المقدسة"، كما أكدوا "رفضهم لأي خطاب عنصري تحريضي من أي نوع كان".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق