اغلاق

عبدالله ميعاري، سخنين: خذوا حذركم من ‘لعبة مريم‘ المرعبة

انتشرت في الآونة الأخيرة في العالم العربي ، كانتشار النار في الهشيم ، لعبة مرعبة تدعى "لعبة مريم" ، وهي لعبة تمت برمجتها على غرار لعبة الحوت الأزرق


المربي عبدالله ميعاري

الشهيرة والتي تقوم بطرح الأسئلة على المستخدم وتدير حوارا معه .
وعن مدى انتشار هذه اللعبة التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مدير مدرسة ابن سينا في سخنين والخبير في مجال الانترنت ، المربي عبدالله ميعاري ابن مدينة سخنين والذي بدوره ، قال :" لعبة مرعبة تعتمد على الاثارة تصاحبها الموسيقى الصوتية والمرئية وخارجة عن المألوف موجودة على أجهزة باللغة العربية، هذه اللعبة وبعد البحث متوفرة على اجهزة iOS وغير متوفرة على جوجل بلاي وبالتالي لا يستطيع مستخدمي نظام أندرويد تحميل هذه اللعبة ( متوفرة فقط لمستخدمي الايفون)، تشبه لعبة الحوت الازرق والتي ناقشناها سابقا، خلال هذه اللعبة يقوم المستخدم بوضع معلوماته الشخصية وعنوانه الاصلي وفي الكثير من الحالات تصويره بواسطة كاميرا النقال دون علم المستخدم. وهنالك ادعاء باختراقها للهواتف وسرقة البيانات والمعلومات المخزنة وصعوبة حذف التطبيق بعد تحميله، هذا الادعاء لم يثبت وبعد التجربة هنالك صعوبة في الاختراق وسرقة المعلومات ولكن علينا دائما الحذر والانتباه".

من هي مريم في هذه اللعبة والتي لاقت رواجا كبيرا في شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي؟
فتاة تريد ان تصل الى بيتها بعد ان تاهت عنه، تبحث عن المساعدة من المشتركين لتصل الى غرفتها. الفتاة مريم تطرح على اللاعب العديد من الاسئلة الشخصية والعامة والسياسية خلال مراحل اللعبة حتى تصل الى الهدف وعندها تطلب من المشترك الدخول افتراضيا لبيتها للتعرف على ابيها ومن ثم تطلب من اللاعب المقابل لها ان يستمر معها في الغد وهو في حالة كبيرة من حب الاستطلاع والمعرفة وحب الاستمرار لهذه اللعبة.
- على الاهل اخذ دور كبير في التوعية والمراقبة وتوضيح الامور والعواقب من خلال الاستعمالات غير المقبولة للعديد من الاشياء واليكم بعض النصائح لتفادي هذه المخاطر جراء استعمال هذه اللعبة.
- وهنا نتوجه الى الاهل بضرورة متابعة ومراقبة الابناء في كل ما يحصل في الشبكة الالكترونية وخصوصا تنزيلهم للألعاب المختلفة والتي باتت خارجة عن المعهود والمألوف.
- مراقبة الاجهزة المحمولة بين الفترة والاخرى من اجل التأكد من سلامة الابناء.
- فتح حوار صريح ومفتوح مع الابناء به طابع المحبة والاهتمام.
- معرفة اصدقاء الاولاد، ماذا يكتبون، ماذا يفعلون، ماذا يشاركون وما هي المواضيع التي يطرحونها وقت الابحار.
- تعبئة اوقات الفراغ للأولاد بالكثير من الامور الهامة.
- التشجيع على استعمال الهوايات المختلفة وحتى مرافقتهم عند مزاولة هذه الهواية.
- تحديد وقت للإبحار واستعمال الاجهزة الرقمية.
- وضع الاجهزة الالكترونية في مكان عام وعدم السماح للأولاد بوضعها في غرفة النوم.
- توضيح للأولاد بعد اعطاء معلومات شخصية تخصهم او تخص احد افراد العائلة ولا باي شكل من الاشكال.
- عدم اعطاء العنوان الحقيقي.
- عدم الضغط على الروابط الغير موثوق بها والتي ممكن ان تكون سببا في الاختراق وسرقة الصور والملفات من الايفون.
- اغلاق الكاميرا وفتحها فقط عند الحاجة.
- دائما الانتباه لسلوكيات الطفل، بحالة ظهور أي سلوك غير مألوف يجب التدخل عند الجهات المختصة.
- تنزيل الالعاب فقط من مواقع موثوق بها.
واخيرا نقول اننا امام ثورة تكنولوجية كبيرة فالعالم قد تغير وهنالك العديد من الامور التي يجب الاهتمام اليها كاستعمال الهواتف والاجهزة النقالة، ان نحرم أولادنا من الاستمتاع في هذه التكنولوجيا طبعا لن ننجح وممكن ان تُستعمل هذه الاشياء خارج البيت، علينا ان نهتم بأغلى ما نملك، اولادنا وان نعطيهم الكثير من المحبة، التقرب منهم واستعمال لغة جديدة في البيت، لغة تحمل في طياتها محبة، احترام، صراحة واهتمام.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق