اغلاق

نساء من الكرمل: علينا استخلاص العبر من الحوادث لتجنبها

نسمع كل يوم تقريبا عن إصابة أو وفاة شخص على الأقل نتيجة حادث طرق في البلاد , إن كان الحادث بين مركبتين أو أكثر. وفي هذا السياق، قامت مراسلة موقع

بانيت وصحيفة بانوراما بمحادثة بعض الأهالي من دالية الكرمل وعسفيا حول موضوع حوادث السير وكيف يمكن أن نحاول تقليلها .

" عندما نقود السيارة يجب علينا أن نكون واعين لما يدور حولنا في الشارع "
ففي حديث مع ميرادة حسون من دالية الكرمل قالت: "حوادث السير ناتجة على الاغلب من التهور في السياقة وأيضا عدم المسؤولية , فمن المفروض أن يكون هناك توعية وإرشاد من قبل منظمة الحذر على الطرق , عندما نقود السيارة يجب علينا أن نكون واعين لما يدور حولنا في الشارع كما ومفضل عدم استعمال الهاتف أو مشروب الذي يؤثر على وعينا أثناء القيادة وذلك بهدف الحفاظ على سلامة الجميع. فنحن في دورية الأهالي في دالية الكرمل نوقف الشباب , نعطيهم اهتمام ونتحدث إليهم وكلمة أخيرة بودي أن أوجهها للشباب والشابات وهي بان ياخذو على عاتقهم مسؤولية كبيرة وهذا من اجل مصلحتهم ومستقبلهم فحتى وإن كانت الطريق طويلة ففي النهاية سيصلون حيثما يريدون فالتروي والسياقة الهادئة أفضل , أتمنى كل الخير للجميع".

" مشكلتنا الحقيقية هي عدم استخلاصنا للعبر وتعلم الدروس من كل حادث مأساوي "
أما المربية سامية منصور ابنة قرية عسفيا فقد قالت :"حوادث أليمة ونتائج مروعة فرغم إيماننا بالقضاء والقدر إلا أن الحوادث لا تأتي نتيجة قضاء وقدر! بل هي نتيجة عدم وعي واستهتار من جهة , ومن جهة أخرى هناك تقصير من قبل الأهالي في مراقبة وتتبع شؤون أبنائهم . مشكلتنا الحقيقية هي عدم استخلاصنا للعبر وتعلم الدروس من كل حادث مأساوي يمر بنا , بل هناك محاولة لتجاهل العواقب تحت مسميات كثيرة مثل القضاء والقدر أو إلقاء اللوم على الآخرين من مؤسسات ومسؤولين . أولا استغل هذا المنبر الراقي لأتقدم بأحر التعازي القلبية لأسرة الفتاتين سائلة الله أن يلهمهم الصبر والسلوان وان يسكن الفقيدتين فسيح جناته. ثانيا ومن موقعي كمربية أتوجه للأهالي بالاهتمام أكثر ومراقبة أبنائهم من قبيل ومن القبيل الآخر علينا زرع التوعية والتحذير من حوادث الطرق في سن مبكرة لأولادنا وعلينا نشر احترام القانون وليس الخوف منه , وطالما ليس هناك تعاون بين المؤسسات والمواطنين في مجال القوانين , سنها وتطبيقها فسيبقى وللأسف الوضع ما هو عليه".

" التوعية هي الحل الأنسب للحفاظ على أبنائنا من مخاطر الطرق "
من جانبها، قالت اية حلبي سبيتي من دالية الكرمل :" حسب رأيي فان التوعية هي الحل الأنسب للحفاظ على أبنائنا من مخاطر الطرق فليس فقط التوعية في البيت وإنما أيضا في المدارس وذلك بواسطة محاضرات وفعاليات فليس فقط أن نقوم بتقديم محاضرة في المدرسة وإنما أيضا أن نقوم بفعالية خارج المدرسة وهذا حتى يتعلم الأولاد أكثر عن مخاطر الطرق والوقاية منها وأيضا في مؤسسات العمل يجب أن يكون توعية أكثر بالنسبة للقيادة وحوادث الطرق ويجب على الأهالي أيضا أن لا يقوموا بإعطاء أولادهم مفاتيح السيارة إن لم يحصلوا على رخصة القيادة للسيارة فمهم جدا التوعية في البيت والمؤسسات، فاليوم نحن نتواجد في عصر السرعة والجميع يركض حتى يصل لما يريد , والشباب تتسرع حتى تأخذ رخصة القيادة فلذلك يجب أن نكون واعون ومدركون انه عندما نصعد للسيارة هناك مسؤولية أيضا تجاه الآخرين وهذا كله برأيي يبدأ من البيت".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق