اغلاق

الافراج عن الأسير الامني عمر رياض عودة من قلنسوة

خرج الأسير عمر رياض عودة (22 عاما) إلى الحرية بعد اعتقال دام سنة وصف تنقل خلالها بين السجون الإسرائيلية ، وذلك على خلفية أمنية . وكان في استقبال الأسير العديد

من أفراد عائلته والأهالي من مدينة قلنسوة.
وكانت المحكمة المركزية في مدينة اللد قضت بالحكم على الأسير عودة مدة 16 شهراً ، بعد اتهامه بـ " التواصل مع منظمات محظورة في الخارج " ، في حين أكدت عائلة الأسير المحرر " أن ابنها اعتقل بسبب نصرته الدائمة للمسجد الأقصى المبارك،  ودوام شد الرحال إليه ، وانه تم نسج ملف ظالم لابنه يندرج في إطار الملاحقات السياسية للشبان في الداخل بهدف بث الخوف في نفسوهم ومنعهم من التواصل مع الاقصى المبارك " .
وتنقل عودة بين سجون مجيدو وجلبوع وكتسيعوت في النقب حيث أطلق سراحه من هناك .

" مشاعر ممزوجة بين الفرح والحزن "
وقال عمر عودة في حديث معه " أنه دخل السجن من أجل الأقصى، وسيستمر في مواصلة شد الرحال إليه ولن تثنيه السجون عن مواصلة نصرته والدفاع عنه " .
ولفت عودة إلى  " أن مشاعره بعد الحرية ممزوجة بين فرح وحزن ، فقد فرح كثيرا بالحرية وعناق الأهل والوالد والوالدة الذين التقاهم في سجنه من وراء نوافذ زجاجية، لكنه يشعر بالحزن على إخوانه من الأسرى الذين تركهم خلفه، وتمنى أن يأتي اليوم القريب الذي يتم الإفراج عن سائر الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية " .
وتوجه الأسير المحرر بنداء إلى الهيئات الحقوقية الفاعلة في شؤون الأسرى، إلى  " التدخل من أجل رفع صوت الأسرى ومعاناتهم في السجون الإسرائيلية  " ، وقال : " الأوضاع في سجن كتسيعوت حيث أمضيت الفترة الأخير من سجني سيئة للغاية ، خاصة بسبب عدم وجود تغطية مناسبة للسجن، ما يؤدي إلى المعناة الكبيرة للأسرى في فصلي الشتاء والصيف " .

" دراسة علوم القرآن الكريم "
وحول مرحلة اعتقاله والدروس التي استقاها، اشار الاسير المحرر إلى " أنه تعلم في السجن من خلال اختلاطه بقدماء الأسرى العديد من الدروس والعبر ، ومنها التضحية والصبر ، كما استفاد في تثقيف نفسه وخاصة في علوم القرآن الكريم ومدارسته، بالإضافة إلى ما تعلمه من شؤون تدبير الوقت والاستفادة من فترة الاعتقال " .
كما قال عودة : " تابعنا في السجن الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى والوقفة المباركة لأهالي القدس والداخل ضد اجراءات الاحتلال، وعلى الاحتلال أن يعرف أنه لن يحول بيننا وبين نصرة أقصانا حتى لو سجنا أو تم تهديدنا بالملاحقة، فالأقصى عقيدة ولا يمكن التفريط بما هو ركن في عقيدتنا ".
من جانبه ، أعرب رياض عودة، والد الأسير المحرر، عن  " عظيم فرحته بتحرير نجله " ، مؤكدا بدوره على  " الغصة التي في القلب على بقاء أسرى في السجون وتمنى أن يأتي اليوم الذي يرى فيه كل اسرى شعبنا الحرية " . ( من طه محمد اغبارية )


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق