اغلاق

تقرير: حرق النفايات يشكل 69.5% من الآفات البيئية ونسبتها في النقب مرتفعة

حصل موقع بنيت وصحيفة بانوراما على التقرير الخاص الذي نشرته جمعية الجليل حول موضوع حرق النفايات وتأثيرها على المجتمع العربي، وقد عممت جمعية الجليل بيانا


حرق النفايات ..  صورة وصلتنا من جمعية الجليل 

حول التقرير، جاء فيه: "تفيد معطيات جمعية الجليل التي نشرتها ضمن حملة أطلقتها مطلع هذا العام بالتعاون مع مجلس محلي بير المكسور، سعيًا نحو زيادة نسبة الوعي لدى السكان لظاهرة حرق النفايات تحديدًا، واعادة تدويرها على مختلف أنواعها خاصًة الالكترونية، بأن ظاهرة حرق النفايات منتشرة جدًا في البلاد، و أن 10% من الأسر العربية تعاني من الدخان في محيط سكناها وخاصة في النقب وأن 69.5% من الآفات البيئية والصحية يشكلها حرق النفايات فقط، إذ  ترتفع نسبة حرق النفايات في منطقة الجنوب لتبلغ 82.3% مقارنة ب 31.9% في منطقة الشمال .

"طرق لتقليل كمية النفايات الناتجة يوميًا"
وأضاف البيان: "يخال أحيانًا أنه لا مفر من حرق النفايات، خاصة في ظل غياب البنى التحتية اللازمة لمعالجة النفايات بشكل أكثر ودًا للبيئة والانسان. الا أنه وفي الواقع بإمكان كل شخص المساهمة في تفادي هذه الظاهرة من أساسها . الحل الأمثل هو أن يساهم كل فرد في تقليل كمية النفايات الناتجة يوميًا، وذلك عن طريق السبل الآتية : أطبخ/ي كميات حسب الحاجة وشراء أطعمة فقط بقدر ما تستهلكه لا أكثر، أشتر منتجات التي بدون رزم، واستغن عن الأكياس البلاستيكية قدر الإمكان، استغن عن الأدوات أحادية الاستعمال ، كأكواب الشرب وأدوات الطعام".

تكرار الاستعمال:
وتابع البيان أن من ضمن الطرق لتقليل كميات النفايات هو تكرار الاستعمال، حيث يوضح النقاط التالية بهذا الخصوص: " اشتر المنتجات التي يمكن استعمالها عدة مرات أو التي تأتي في عبوات يمكن ملأها مجددًا. جد أشخاصًا آخرين يمكن أن يستعملوها مجددًا. تبرع بالمنتجات للبيع مجددًا لأفراد أو لجمعيات غير ربحية. استخدم الأدوات غير الصالحة للاستعمال المنزلي في مشاريع فنية أو تعليمية مناسبة للأطفال . تدوير النفايات: بعد أن تعرف عن برامج التدوير في بلدتك، قم بفصل النفايات من مصدرها( المنزل). من النفايات التي يمكن تدويرها : الأطعمة والنفايات العضوية والتي يمكن تحويلها الى كومبوست ( سماد عضوي)، البلاستيك، الورق، الزجاج، المعادن، النفايات الالكترونية والبطاريات ".

عملية حرق النفايات تنتج الملوثات التالية وتسبب مشاكل صحية:
واختتم بيان جمعية الجليل: "انه ووفق الوضع القانوني الراهن يمكن استنتاج حظر حرق النفايات بشكل ضمني وغير مباشر من عدة قوانين، ومعاقبة المخالفين بموجبها، ومن بينها: أنظمة منع المكاره( منع تلويث الهواء والرائحة غير المقبولة من مكبات النفايات 1998) ، قانون الهواء النقي 2008 وقانون ترخيص المصالح 1968. بالإضافة الى كون عملية حرق النفايات، تنتج عدة مواد ملوثة تتسبب في مشاكل صحية نذكر منها: الديوكسين الذي يعرف على أنه أخطر مادة كيمائية سامة ينتجها الانسان. تكمن خطورتها بأنها تبقى وقت طويل في البيئة ولا تتحلل بسهولة . الجسيمات المجهرية التي تنتج أثناء حرق النفايات والتي تتسبب هذه الجسيمات بأمراض تنفسية مثل الربو والتهاب القصبات الهوائية. الهيدرو كربونات الأروماتية متعددة الحلقات  تعتبر كمواد مسببة للسرطانات، والطفرات الجينية والتشوهات الخلقية. أول أكسيد الكربون يتسبب في مشاكل صحية في الجهاز العصبي، مثل الآم الرأس، الشعور بالإعياء الغثيان والتقيؤ. و الرماد الذي يحتوي على معادن سامة مثل الزئبق، الرصاص، الكروم والزرنيخ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق