اغلاق

بركة وعودة والطيبي واخرون يجتمعون مع الملك عبدالله

استقبل الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وفدا مؤلفا من 21 شخصية دينية وسياسية واجتماعية من مدينة القدس، وثلاثة شخصيات من الجماهير


مجموعة صور التقطت خلال اللقاء

العربية الفلسطينية في البلاد، وهم رئيس لجنة المتابعة محمد بركة ورئيس القائمة المشتركة النائب ايمن عودة، ورئيس لجنة القدس في القائمة المشتركة النائب د. احمد الطيبي.
وقد شارك الى جانب الملك عبد الله من الأردن، الأمير غازي ورئيس الديوان الملكي فايز الطراونة ووزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الملكي.
وقد تمحور اللقاء حول الأوضاع في القدس بعد الاحداث الأخيرة، وسبل تقوية صمود القدس بأهلها ومقدساتها وانتمائها.

الملك عبد الله: "أي توتر في القدس له انعكاسات إقليمية ودولية، حيث أن موضوع القدس مسألة سياسية"
وقد قال الملك عبد الله الثاني للوفد: "أحيي صمودكم الدائم والمستمر في الدفاع عن المسجد الأقصى، وليس فقط في الأزمة الأخيرة".
وأكد "أن دعم الأوقاف أولوية شخصية له وأساسية للحفاظ على المقدسات"، وأشار إلى "أنه وخلال الأزمة الأخيرة، كان واضحا أن أي توتر في القدس له انعكاسات إقليمية ودولية، حيث أن موضوع القدس مسألة ليست أمنية كما تقول إسرائيل، بل سياسية بامتياز".
وأكد الملك الأردني على "أهمية التواصل المستمر مع المقدسيين للتنسيق بشكل مباشر، حول ما يطرأ من مستجدات وتحديات"، مشيرا إلى "أن الأردن كان على تنسيق مستمر مع القيادة الفلسطينية خلال الأزمة في المسجد الأقصى، وهو أمر أساسي". وشدد على "ضرورة مواصلة تكثيف التنسيق والتشاور بين الجانبين الأردني والفلسطيني وعلى جميع المستويات حول القضية الفلسطينية والقدس".

كلمات الضيوف
ثم تكلم الأمير غازي ووزير الخارجية ايمن الصفدي اللذان وضعا الحاضرين في صورة الاتصالات والجهود الأردنية لحماية القدس والمقدسات بوصف الأردن صاحب الوصاية والولاية على الأماكن المقدسة في القدس.
وتكلم عن الضيوف كل من رئيس مجلس أوقاف القدس الإسلامية، الشيخ عبد العظيم سلهب ووزير شؤون القدس عدنان الحسيني وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ محمد عزام الخطيب.

بركة: " لولا الوصاية الهاشمية على المقدسات لكان الاحتلال نفذ كثيرا من المخططات "
وعبر رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، محمد بركة، عن "شكره وتقديره للملك الاردني، ليس فقط خلال الأزمة الأخيرة بل على مواقفه الدائمة والمتواصلة لحماية المقدسات"، مضيفا "انه لولا الوصاية الهاشمية على المقدسات لكان الاحتلال نفذ كثيرا من المخططات التي تستهدف الوضع القائم".
وأكد "أن أسباب النجاح في الأزمة الأخيرة تكمن في تكامل الموقف بين الهبة الشعبية الرائعة لأهلنا في القدس وصمودهم الاسطوري، والتفاعل الشعبي الميداني لأهلنا في الداخل مع الموقف الأردني الرسمي والفلسطيني الرسمي"، لافتا إلى "أهمية مواصلة التنسيق بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية وأهل القدس والفلسطينيين في الداخل، لمواكبة ما يحدث من تطورات على الأرض".
 
"لا أساس لمزاعم الاحتلال الإسرائيلي"
وأكد بركة على "الدور الهام الذي تقوم الجماهير الفلسطينية في الداخل في قضية القدس وفي القضية الفلسطينية عموما"، مثمنا "دعوة الملك عبد الله الثاني  لممثلين عن هذه الجماهير الى هذه الحوارات والمشاورات الهامة".
وقال بركة "إنه لا أساس لمزاعم الاحتلال الإسرائيلي، بأنه يتخذ اجراءات لدوافع الأمنية متسائلا: عن أي امن تتحدث إسرائيل؟ هل هو أمن أهل القدس ام أمن المقدسات ام أمن التاريخ والتراث؟ انهم يتحدثون فقط عن أمن الاحتلال فقط، ولا يجوز ان نقبل بلغة الاحتلال ولا بممارساته".

"السيادة هي الضمان الأساسي لحرية العبادة"
واعتبر بركة "ان تكامل الموقف الشعبي والرسمي قاد الى الغاء إجراءات الاحتلال الامر الذي نعتبره إنجازا هاما وليس انتصارا لأن الانتصار الحقيقي يكون بإنهاء الاحتلال عن القدس كعاصمة فلسطين وكمدينة المقدسات الإسلامية والمسيحية"، مشيرا الى "انه لا يجوز اختزال قضية القدس بالموضوع الديني وقضية العبادة فقط انما يجب التأكيد دوما على ضرورة انهاء الاحتلال وبسط السيادة الفلسطينية على القدس العاصمة فالسيادة هي الضمان الأساسي لحرية العبادة".

بيان الديوان الملكي الهاشمي الاردني
وفي ذات السياق عمم الديوان الملكي الهاشهمي الاردني بيانا حول اللقاء، جاء فيه:
"حيا جلالة الملك عبدالله الثاني صمود المقدسيين الدائم في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وقال جلالته أحيي صمودكم الدائم والمستمر في الدفاع عن المسجد الأقصى /الحرم القدسي الشريف، وليس فقط في الأزمة الأخيرة".
وأضاف البيان : "أكد جلالته، خلال لقائه اليوم الأربعاء وفدا ضم ممثلين عن أوقاف القدس وشخصيات مقدسية وفلسطينية بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، أن دعم الأوقاف أولوية شخصية لي وأساسي للحفاظ على المقدسات". مشددا "أن الأردن سيستمر في بذل كل الجهود في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، ومواجهة أي محاولات تستهدف التقسيم الزماني أو المكاني في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، محذرا جلالته من خطورة المساس به".
وتابع البيان: "أشار جلالته إلى أنه وخلال الأزمة الأخيرة كان واضحا أن أي توتر في القدس له انعكاسات إقليمية ودولية، حيث أن موضوع القدس مسألة ليست أمنية، بل سياسية بامتياز". مؤكدة "أهمية التواصل المستمر مع المقدسيين للتنسيق بشكل مباشر حول ما يطرأ من مستجدات وتحديات، مشيرا إلى أن الأردن كان على تنسيق مستمر مع الأشقاء الفلسطينيين خلال الأزمة في المسجد الأقصى /الحرم القدسي الشريف، وهو أمر أساسي". مشددا "على ضرورة مواصلة تكثيف التنسيق والتشاور بين الجانبين الأردني والفلسطيني وعلى جميع المستويات حول القضية الفلسطينية والقدس".
وأوضح البيان "أن اللقاء تناول أهمية زيارة المسلمين من جميع أنحاء العالم للقدس والصلاة في الحرم القدسي الشريف لحماية المسجد الأقصى، ولمناصرة القدس والمقدسيين".

كلمة محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين
واستطرد البيان: "من جانبهم، أعرب عدد من ممثلي أوقاف القدس والشخصيات المقدسية والفلسطينية عن تقديرهم للدور المهم الذي يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك، في دعم صمود المقدسيين في المدينة المقدسة، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وإعادة فتح المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف بشكل كامل.
وأشاد قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش بمستوى التنسيق بين الأردنيين والفلسطينيين، والذي توج أخيرا بزيارة جلالة الملك إلى رام الله دعما للفلسطينيين وقضيتهم العادلة. ولفت إلى أن الموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف ما يزال كما عهدناها وسيبقى مساندا وداعما للقضية الفلسطينية وحماية القدس ومقدساتها. وبين أن الجميع مطالب بالوقوف إلى جانب الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية لحماية القدس ودعم صمود المقدسيين".

كلمة رئيس مجلس أوقاف القدس الإسلامية، الشيخ عبدالعظيم سلهب
وذكر البيان : "أن رئيس مجلس أوقاف القدس الإسلامية، الشيخ عبدالعظيم سلهب ثمن مواقف جلالة الملك في الدفاع عن المقدسات في القدس في جميع المحافل الدولية، مشيرا إلى اللحمة الكبيرة التي تجمع بين الشعبين الأردني والفلسطيني.
وبين أن جهود أهالي القدس التقت مع جهود جلالة الملك في إعادة فتح المسجد الأقصى بشكل كامل، وإزالة كل العوائق التي فرضتها إسرائيل أمام أهل القدس، مناشدا جلالة الملك للاستمرار بالجهود الكبيرة التي يبذلها لمواجهة التحديات التي تضعها إسرائيل من تعطيل المشاريع والتدخل في عمل الأوقاف وغيرها من الإجراءات، وقال إن قدر جلالة الملك أن يقوم بحماية المقدسات في المدينة المقدسة".

كلمة مدير عام أوقاف القدس الشيخ محمد عزام الخطيب
واكمل البيان: "أشاد مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى فضيلة الشيخ محمد عزام الخطيب بجهود جلالة الملك ومتابعته اليومية للأزمة الأخيرة، وقال لولا تدخل جلالتكم لكانت الأمور غير ذلك.
وأكد أننا في دائرة أوقاف القدس وخلفها 320 ألف مقدسي وكل الفلسطينيين سندافع إلى جانب الأردن عن المسجد الأقصى وسيبقون جميعا جنود جلالة الملك الأوفياء في الدفاع عنه، وعن وصاية جلالة الملك على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهي بالنسبة لنا خط أحمر.  وأعرب عن شكره لوقفة المسيحيين في القدس إلى جانب أخوتهم خلال الأزمة الأخيرة في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، داعيا إلى دعم صمودهم وحماية المقدسات المسيحية والدفاع عنها".

كلمة مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين
ولفت البيان إلى "ان مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين قال إن رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي مسؤولية جلالة الملك، ومسؤولية تاريخية دينية للهاشميين، والأردن معني مباشرة نيابة عن كل الأمة الإسلامية في الحفاظ على المقدسات، مضيفا أنتم يا جلالة الملك نذرتم أنفسكم لحماية المقدسات ودعم الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى الموقف الأردني الفلسطيني المشترك في الدفاع عن المسجد الأقصى خلال الأزمة الأخيرة، مشيرا إلى العراقيل التي تضعها إسرائيل والتي تسعى من خلالها إلى نزع صلاحيات دائرة الأوقاف من خلال منع الحراس وموظفي الأوقاف من دخول المسجد الأقصى، واستهداف الوصاية الهاشمية لفرض السيادة الإسرائيلية".   

كلمة وزير شؤون القدس عدنان الحسيني
وقال البيان : "نقل وزير شؤون القدس عدنان الحسيني تحيات المقدسيين إلى جلالة الملك، وقال إن الأهل في القدس يشعرون أنهم في الأوقات الصعبة أن جلالة الملك يمثل الأخ والسند الكبير لهم، ويبذل كل الجهود لدعم صمودهم وحماية مقدساتهم.
وأكد أن القدس، وكما قال عنها جلالة الملك، قضية سياسية، مضيفا أن القدس تمثل قضية وجود بالنسبة لنا والمسجد الأقصى هو قلب القدس وقضية فلسطين والأردن. ولفت إلى أنه وبفضل وقفة الأردن بقيادة جلالة الملك، ووقفة القيادة الفلسطينية والمقدسيين والأهل في الداخل تم إزالة كل العوائق خلال الأزمة الأخيرة". 

كلمة محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا
وتابع البيان: "عبر رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، محمد بركة، عن شكره وتقديره لجلالة الملك ليس فقط خلال الأزمة الأخيرة بل على مواقفه الدائمة والمتواصلة لحماية المقدسات، مضيفا أنه لولا الوصاية الهاشمية على المقدسات لكان الاحتلال نفذ كثيرا من المخططات التي تستهدف الوضع القائم.
وأكد أن أسباب النجاح في الأزمة الأخيرة هو الموقف الأردني الثابت والفلسطيني الثابت والتفاعل بين هذين الموقفين مع الفلسطينيين، لافتا إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية وأهل القدس والفلسطينيين في الداخل لمواكبة ما يحدث من تطورات على الأرض".
واختتم البيان : "حضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة".


الملك عبد الله الثاني - صورة من الارشيف، تصوير: AFP
 


محمد بركة


النائب احمد الطيبي


النائب أيمن عودة

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق