اغلاق

الديمقراطية في اسرائيل أسطورة أم خيال ؟

اولا قبل ان ابدأ كتابة هذا الموضوع اود القول ان ما اقول هو من حقي في التعبير عن رأيي، وليس بالضرورة ان يكون صحيحا وليس بالضرورة ان يكون غير صحيح،


الصورة للتوضيح فقط

 في الاسابيع الاخيرة السوداء هكذا انا اسميها، لقساوتها على الشعب الفلسطيني بكافة اشكاله، من ظلم وقهر شهد التاريخ على قساوته من قبل الحكومة الاسرائيلية، ومن هذا المنطلق راودتني اسئلة كثيرة في رأسي، كيف ستكون اسرائيل دولة ديمقراطية وهي اولا: قامت بكسر حرية العبادة من خلال وضع بوابات الكترونية وكاميرات وضرب للنساء والرجال بكافة اعمارهم، وكلنا طبعا شاهدنا هذا على التفاز وفي الصحف ؟، كيف ستكون دولة ديمقراطية وهي قامت بجميع العقابات الجماعية الظالمة ضد كافة الصملين المسلمين في المسجد الاقصى ؟ كسرت حرية العبادة والانسانية وجميع الحريات التي تشكل مثل نبضات القلب في جسد كل انسان بغض النظر عن دينه ولونه وانتمائه الحزبي، وبعد اسابيع سوداء من دموع وحرقة القلب على الاقصى وشعبنا المظلوم، قمت في الصباح الباكر لافجع بهذا الشاب اليافاوي الذي قتل بدم بارد، ثم فكرت كيف تكون اسرائيل دولة ديمقراطية وفي اغلب الدول عربية وغير عربية لم يتم قتل أي شخص في مطاردة ؟ ان اقصى عقوبة هي اعتقاله وفي اسوأ الظروف ضربه مسيل الدموع. الشرطة في كل دول العالم تحاول ايجاد أي حل لعدم القتل لان وظيفتها حماية المواطن وليس قمعه، تم قتل هذا الشاب بدم بارد بسب قوميته لانه عربي، والاقصى لايزال يقام به قمع وظلم بشكل يومي، انا لا استطيع الكتابة اكثر من ذلك من دموعي التي نزلت على هذا الشاب وكل شاب قتل ظلما واقول انه يجب أن يتوحد شعبنا ومسيراتنا سلمية وسلاحنا سلاح العلم لاخد كافة حقوقنا، ولنؤكد على حق ملكيتنا في هذه الارض .

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق