اغلاق

النائب حاج يحيى:‘القتيل من الطيبة وشقيقاه من عائلة مسالمة‘

أعرب عضو الكنيست الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى عن حزنه الشديد ازاء المأساة التي حلت بعائلة ياسين من مدينة الطيبة ، والتي فقدت ابنها الشاب احمد رايق ياسين ،

 
القتيل في اطلاق النار احمد رايق ياسين

فيما اصيب اثنين من اشقائه جراء تعرضهم لاطلاق نار وقع في ساحة منزل في مدينة أم الفحم ، الليلة الماضية .
وقال الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى في حديث مع موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " نحن نتحدث عن عائلة مسالمة ، محترمة ، لا علاقة لها باي شيء يمكن اعتباره عدائي او جنائي . عائلة الحاج رايق ياسين من العائلات المحترمة والمعروفة بنبل أخلاقها وحسن تعاملها مع الناس ، وأفرادها يعملون في سبيل توفير لقمة العيش بشكل كريم ، وأنا أتقدم بالتعازي لاخواني من آل ياسين ، سألا الله عز وجل أن يتغمد فقيدهم برحمته ، وان يشفي المصابين . ما حدث أمر لا يقبله لا العقل ولا المنطق ".

" النار لا تُطفئ بالنار "
ومضى الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى يقول : " ما فهمناه حول ما حدث أن الاشقاء الثلاثة يمتلكون ماكينة لضخ الرمال والحصى التي تستخدم في البناء ، وقد وصلوا الليلة الماضية الى منزل المشتبه بالقتل وهو مقاول تعاملوا معه سابقا ، وقد قصدوا بيته من أجل تحصيل اموال لهم مقابل عملهم معه ، وهناك تطور الأمر وانتهى بمصيبة كبيرة وفاجعة أليمة " .
كما قال الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى : " تلقيت اتصالات من اطراف تعمل في مجال الصلح في منطقة أم الفحم من أجل التدخل لتهدئة الأوضاع ، وكما هو معروف أن اجراءات الصلح ستأخذ مجراها ، لكن من المبكر الحديث عن هذا الامر ، علما أن جثمان المرحوم أحمد لم يُدفن بعد ، من ناحية أخرى فان القول الطبيعي هو أن النار لا تُطفئ بالنار ، والخطأ لا يُحل بالخطأ " .
وبخصوص موعد تشييع جثمان الشاب أحمد ياسين ، قال الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى : " لا يزال موعد تشييع الجثمان غير معروف ، فكما نعلم جميعا أنه تم نقل الجثمان الى معهد الطب العدلي في أبو كبير للتشريح ".


الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى


صور من مكان اطلاق النار ، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق