اغلاق

مسنون من الناصرة والمنطقة: ‘العيد زمان كان احلى‘

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما عددا من الاجداد الكبار من الناصرة وعين ماهل الذين تحدثوا عن بهجة عيد الأضحى في الماضي وكيف اختلفت اليوم،


صبحي عارف محمد لوابنة

حيث قال صبحي عارف محمد لوابنة: "العيد في الماضي كان أجمل، حيث كان لدينا كرم زيتون قريب من قريتنا، وكنا نمد حبلا بين شجرة زيتونة وشجرة أخرى، وكانت الفتيات يجلسن على المرجيحة، ويقمن بإلقاء أغاني العيد، وكذلك السيدات كن يصنعن كعك العيد، وفي أول ايام العيد، وبعد صلاة العيد كنا نزور الأموات في المقبرة، ونعايد على كل بيت في القرية، ونهنئهم بعيد الأضحى المبارك، وكنا نذبح الخروف ونضحي في العيد، ونأكل لحمة في أول يوم بالعيد، وكنا نقوم باطعام الجيران من ذبيحة العيد، وفي الماضي كانت العملة الفلسطينية تسمى (التعريفة او القرش)، وكنا نشعر بالفرحة عندما نحصل عليها عندما كنا صغارا، اما اليوم فان الطفل لا يرضى بأخذ عيدية 10 شاقل، في الماضي كانت بهجة العيد أجمل من أيام من هذه الايام".

"كنا نعايد في الماضي الأولاد بنقود بسيطة"
أما سليم حبيب الله من عين ماهل، فقال: "أيام العيد في الماضي كانت أروع من اليوم، كانوا يعيشون على البساطة وبعد صلاة العيد كنا نقوم بمعايدة الناس ومعايدة كل أهل البلد، وبعد صلاة العيد كنا نزور الأموات في المقبرة، وكانت الأضحية الأمر الأساسي في العيد، حيث كنا نضحي ونوزع على الناس والجيران، وكنا نعايد في الماضي الأولاد بنقود بسيطة، اما اليوم لا يعجبه اذا عايدناهم 20 شاقل، ونطلب من الله أن ترجع أيام العيد في الماضي ويرجع كل أحداث الماضي، والعيد في الماضي كان له بهجة اما اليوم لا يوجد له بهجة".

"في الماضي كانت محبتنا لبعضنا أكثر من اليوم"
ما ناحيته، قال سعيد الحسنين: "العيد في الماضي كانت فرحته أكبر من اليوم، وكانت بهجة العيد رائعة، وكنا نضحي ونوزع لحم الاضحية على الناس، ونقوم بدبح خرفان بكمية كبيرة كي نوزعها على الناس، وفي اول ايام العيد كنا نعايد الناس ونهنئهم بعيد الأضحى، وكنت أزور الأقارب وكبار السن واصل الارحام، وكنا نزور المقابر ونقرأ الفاتحة على روح الأموات، وفي الماضي كنا نعطي الأولاد قروشا، ولكن اليوم الأولاد لا يرضون بعيدية خمسة شاقل، والعيد في الماضي كانت محبتنا لبعضنا أكثر من اليوم، لأن الناس في هذه الايام  تكره بعضها وتحقد على بعضها البعض،  ومنهم من يسافر كي لا يعايدوا بعضهم البعض في العيد، وأصبحت الناس تعايد بعضها عبر الرسائل دون أن تتصل أو تزور بعضها البعض".

"وفي الماضي كان يجتمع 20 رجل وأكثر ويذهبون سوية لمعايدة الناس"
من جانبها، قالت ام الرايق عطية: "في أول يوم العيد كنا نزور الأموات في القبور، ونشاهد الكشافة في الشارع، ونعايد على أهالي البلد، وفي بداية أول يوم من العيد كنا نطهو لحم الخروف، ونزور الأقارب ونهنئهم بعيد الأضحى المبارك، وكنا نضحي ونوزع اللحم على الناس، وفي الماضي كان يجتمع 20 رجل وأكثر ويذهبون سوية لمعايدة الناس، وفي الماضي كانت العيدية تكفي للولد حتى لو كان مبلغها قليلا، اما اليوم فلا يعجبه ان عايدناه 5 او 10 شواقل".

 

سليم حبيب الله


ام الرايق عطية


سعيد الحسنين

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق