اغلاق

باجواء ايمانية: أهالي يافة الناصرة يؤدون صلاة العيد بجامع عمر المختار

في أجواء إيمانية روحانية احتفالية بهيجة أُقيمت صباح أمس الجمعة شعائر صلاة عيد الأضحى المبارك بجامع عمر المختار يافة الناصرة بحضور حشد من أهالي البلدة والمنطقة،
Loading the player...

 حيث ارتفعت أصوات التكبير والتهليل حتى نودي للصلاة وأم المصلين الشيخ موفق شاهين إمام وخطيب الجامع، وبعد أداء الصلاة استمع المصلون إلى الخطبة التي ألقاها الشيخ موفق وافتتحها بالتكبيرات واستهلها بحمد الله سبحانه وتعالى وأشار إلى المكرمات والنعم والأحاديث (الجمعة إلى الجمعة كفارة)، (الصلاة إلى الصلاة)، (رمضان إلى رمضان)، (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)، (من حج ولم يرفث ولم يفسق عاد كيوم ولدته امه).  
وأضاف: "تأتي هذه العبادات لتنعكس على سلوكيات المسلم الحج مثلًا وحدة الحركات وحدة العبادات وحدة المناسك وحدة اللون واللباس طقوس واحدة حركة منسجمة واحدة هذا درس لنا أن يكون سلوكنا وأخلاقنا واحدة على منهاج النبي عليه الصلاة والسلام لا يكفي أن يتم تأدية المناسك كما أمر النبي بل الأفضل والأرقى والحكمة من وراء ذلك أن تكون على النبي خلقًا وقولًا وسلوكًا (من حج لم يرفث ولم يفسق عاد كيوم ولدته امه)، الرفث والفسوق هو العصيان والاعتداء والعنف الكلامي ناهيك عن العنف الجسدي لا كما أرادوه لنا أعدائنا تشويه هذا الإسلام العظيم".
وتابع: "يأتي العيد ومن بعده العيد يأتي الحج ومن بعد الحج حج إلى متى نحتاج حقيقة إلى العبادات وإلى الطقوس التعبدية أن نراها سلوكًا كما قال الله تعالى ((يا أيها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)) واقع الأُمة في واد وديننا في واد والمطلوب تقوى الله التعلم تخفيف العنف التعاون، عندما الله اعترف بالكفر ((لكم دينكم ولي دين)، والحرية المطلقة ((من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر))، ((لا إكراه في الدين))، وهو مالك الملك وجبار السموات والأرض ((ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة))، ((ولو شاء ربك لهدى الناس أجمعين))، الإنسان المسلم لا يستطيع أن يهدي الناس لأن الأنبياء لم يستطيعوا ذلك وهذه سنة الله تعالى في خلقه الله يحكم بين الناس فيما كان بينهم يختلفون".
واستعرض حديثين من تعليم الدين الذي يجب على الإنسانية أن تتعلم منهم، الحديث الأول إمرأة دخلت النار في هرة، والحديث الثاني البغي التي سقت الكلب.
واختتم: "النبي محمد الذي أرسله الله ليكون رحمة للناس وأن يكون عامة للناس ليس مخصوص بفئة ولا أمة ولا جماعة ولا حركة ولا حزب كما قال الله عز وجل ((وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرا)) وكافة في لغة العرب إعرابها حال، جعله قدوة أن يكون الإنسان كحال النبي عليه الصلاة والسلام مع كافة الناس كان لا يعامله أحد إلا أحبه ولو كان عدوًا، وعلمنا عليه الصلاة والسلام الدين المعاملة والرفق في كل شيء والابتسامة في وجه أخيك صدقة والكلمة الطيبة صدقة".
ودعا الله سبحانه وتعالى أن تقبل من حجاج وأن يعودوا سالمين بحج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور وأن يرفع راية الإسلام والمسلمين. 
وبعد الصلاة تبادل المصلون التهنئة فيما بينهم، تقبل الله من الجميع صالح الأعمال وكل عام وأنتم بخير.


أهالي يافة الناصرة يؤدون صلاة العيد بمسجد عمر المختار

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق