اغلاق

نتنياهو: نقوم حالياً بتطوير العلاقات مع قارة أمريكا اللاتينية،

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حفل "رفع كأس النخب" الذي أقيم اليوم في مقر وزارة الخارجية احتفاءً بعيد السنة العبرية الجديدة: "إننا نسبّق موعد إقامة حفل رفع كأس


بنيامين نتنياهو، تصوير AFP


النخب بسبب النجاح، ولأننا بصدد القيام برحلة تاريخية، فعلى ما يبدو إنها المرة الأولى حيث يزور رئيس وزراء إسرائيلي دول أمريكا الوسطى والجنوبية وهو في منصبه، ونحن نتكلم عن كتلة هائلة لم نزرها سابقاً" .
واضاف نتنياهو :"
إننا نقف حالياً في مكان مختلف، فالحلف مع الولايات المتحدة ومع أمريكا الشمالية عموماً أقوى من أي وقت مضى، كما أننا نقيم علاقات متينة مع أوروبا ونطور أوروبا الشرقية. إن الانطلاق الكبير الذي يشمل كافة القارات إضافة إلى عودتنا إلى إفريقيا، يساهم في توسيع حجم المساعدات التكنولوجية مما يثير اهتماماً بالغاً في القارة. ويتمثل ذلك الانطلاق كذلك بالجهود الكبيرة التي نبذلها في آسيا، فلم تقَم اتصالات حقيقية مع الصين وعلاقات على هذه الدرجة الكبيرة مع الهند واليابان في أي وقت مضى ناهيك عن الدولتين الإسلاميتين أذربيجان وكازاخستان. كل ذلك قد تغيّر بغتة واحدة خلال العامين الماضيين. ويطرأ تغيير ملموس مع روسيا مما يشكل تحولاً ضخماً سواء من ناحية الجمع ما بين المصالح الاقتصادية الثقافية أو بطبيعة الحال وقدر الإمكان إدارة التوقعات وتنسيق النوايا على المستوى الاستراتيجي وأنتم تدركون مدى حيوية ذلك في هذه الأيام، فيتم توطيد هذه العلاقات وتعزيزها من قبلنا ومن قبل روسيا ذاتها.
إن الكلام يدور على تغيرات هائلة وعلى تحول جوهري حدث للتو، ولا ننسى أستراليا التي وصلنا إليها أيضاً" .
واضاف نتنياهو:"
إننا نقوم حالياً بتطوير العلاقات مع قارة أمريكا اللاتينية، التي تشكل كتلة كبيرة تضم دولاً ذات أهمية بالغة. إننا ندخل ساحة جديدة. ودعوني أفسر سبب حصول ذلك بكون الفرضية السائدة سابقاً تقضي بأن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وهو أمر كنا نريده وما زلنا نريده، سيفتح أبواب العالم أمامنا على مصاريعها، ومع أن ذلك سيساعد بدون شك، فإن أبواب العالم قابلة على الانفتاح بدون ذلك أيضاً، ولكن ذلك لا يقلل من أهمية دراسة المسارات والعملية السياسية والتطبيع.
وأود ذكر كتلة دول أخرى في سياق دخول إسرائيل إلى ساحات جديدة، ألا هي كتلة الدول العربية، فالذي يحدث بالفعل معها أمر لم يسبق حدوثه في تأريخنا حتى عندما كنا نبرم الاتفاقيات. وبالرغم من عدم بلوغ التعاون بشتى الطرق والمستويات مرحلة الظهور علناً بعدُ، إلا أن الأمور الحاصلة بصورة غير معلنة أوسع نطاقاً إلى حد كبير من أي حقبة مضت على تأريخ دولة إسرائيل. إن ذلك لتغيير كبير. فالعالم برمته يتغير، ولكن لا يعني ذلك أنه حدث تغيير في المحافل الدولية والأمم المتحدة واليونسكو بعد" .
واردف نتنياهو :"
الذي يحدث أمامنا يعدّ تغييراً كبيراً يحدث رغم حقيقة أن الفلسطينيين وللأسف الشديد لم يعدلوا بعدّ من شروطهم للتوصل إلى تسوية سياسية مع أنها غير مقبولة بالنسبة لقسم كبير من الجمهور ورغم ذلك يحدث تغيير، يعود إلى كوننا ننمي قوتين تأتيان معاً بقوى ثالثة. أي نقوم في إطار سياسة محددة بتنمية القوة الاقتصادية-التكنولوجية التي تسمح بتنمية القوة العسكرية-الاستخباراتية الإسرائيلية وهذا الدمج يمنح قوة سياسية مما يشكل مفهوماً جديدا" .
( وافانا بالتفاصيل
أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق