اغلاق

أخصائية نصراوية تحذر من ‘ عادات غذائية سيئة‘ للطلاب

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالأخصائية أميرة زعبي من الناصرة زهي أخصائية بالطب المكمل ، حيث تقدم خلال الحوار معها عددا


الأخصائية أميرة زعبي

 من النصائح لطلاب المدارس والأهالي للحفاظ على صحة أبنائهم من ناحية تغذية .
 واستهلت زعبي حديثها قائلة : " بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الجديدة ، يجب علينا وعلى الأهالي الحفاظ على صحة ابنائنا الغذائية والحرص على تناول الطعام الصحي للحفاظ على اجسام وصحة عقلية وتفكير وتركيز ابنائنا في الدراسة  . كما يُقال " العقل السليم في الجسم السليم " ومن هنا أقول ان وظيفتنا غير مقتصرة على مجال واحد كالعلاج مثلا وإنما على مجالات الوقاية والتثقيف وغيرها الكثير ، والنتيجة تنعكس ليس فقط على الطلاب إنما على أسر الطلاب وعلى المجتمع بشكل عام ".
ومضت زعبي تقول : " معظمنا شاهد تجربة اليابان في المدارس وكيف أنهم يهتمون بالجانب الصحي كأحد الأسس الهامة في العملية التعليمية التربوية".

" مشاكل تتعلق بنمط غذائي غير سوي "
وتابعت زعبي : " هناك بعض المشكلات التي تتعلق بالسلوك والنمط الغذائي غير السوي للطلاب في سن المدرسة، وهي :
عدم تناول وجبة الإفطار ، اذ تعتبر وجبة الإفطار من أهم الوجبات اليومية حيث تساعد على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي ، وقد لا يستطيع الطلبة تناول وجبة الإفطار لاستيقاظهم متأخرين عن موعد المدرسة ، أو لأن كلا الأبوين أو أحدهما يعمل . لقد أكدت الأبحاث والدراسات أن الأولاد الذين يتناولون وجبة الإفطار يتمتعون بمستويات انتباه أعلى ، وذاكرة أقوى ، وحضور مدرسي أفضل ، كما أشارت الأبحاث إلى أن تناول وجبة الإفطار الغنية بالنشويات المركبة قد يساعد علي تحسين الأداء الذهني خلال فترة الصباح ، وتعتبر وجبة الإفطار أساسية وحيوية باعتبارها الوجبة الأولي في اليوم ، حيث تساعد علي دعم وظائف الجسم والدماغ من خلال توفير الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة ليوم مليء بالنشاط".

" مشاكل نفسية واجتماعية "
ومضت زعبي تقول : " كذلك  الإصابة بالسمنة حيث تظهر السمنة عند طلبة المرحلة الاعدادية والثانوية أكثر من المرحلة الابتدائية . وقد يرجع السبب إلى أن الطلبة في هذه المرحلة أقل استهلاكا للطاقة ، وليس زيادة في تناول السعرات الحرارية . وغالبا ما تؤدي السمنة في هذه الفترة إلى عدد من المشكلات النفسية والاجتماعية ، فقد تؤدي إلى الإحساس بالإحباط وعدم الثقة في النفس ، وعدم الاقتناع بالمظهر الشخصي ، وهناك اعتقاد بأن البدينون يشعرون بأن مظهرهم البدين له تأثير على الطريقة التي يعاملهم بها الناس . هنالك موضوع آخر هو نقص الحديد والنحافة ، وفقر الدم الناجم عن نقص الحديد ، وهو من أكثر الأمراض انتشارا في المنطقة العربية وبخاصة عند الطلبة ، ويؤدي نقص الحديد إلى حدوث بطء في النمو العقلي والذهني ، وسرعة التعب والخمول وتأخر الاستيعاب ، مع زيادة احتمال التعرض للعدوى . ترجع الحالة إلى قلة تناول الأغذية الغنية بعنصر الحديد والبروتين الذي يساعد على نقل الحديد داخل الجسم، وكذلك قلة تناول المواد التي تزيد من امتصاص الحديد في الأمعاء مثل فيتامين «سي»، إضافة إلى فقدان الدم المتكرر بسبب الأمراض الطفيلية للجهاز الهضمي ، وأيضا لفقدان الدم أثناء الدورة الشهرية بالنسبة للبنات  ".
 
" النحافة وفقدان الوزن "
واسترسلت وعبي تقول : " هنالك ايضا قضية النحافة أو فقدان الوزن تعتبر من الأمراض التي تصيب الطلبة نتيجة الأمراض المزمنة أو الحادة أو فقدان الشهية ، أو وجود مشكلات في عملية الهضم، أو تناول بعض العقاقير أو الأدوية ، أو نتيجة الإصابة بالأمراض الطفيلية، أو الإصابة ببعض الأمراض الوراثية ".
كما قالت زعبي : " هنالك مشكلات غذائية عصبية ، مثل فقدان الشهية العصبي تحدث هذه الحالة المرضية غالبا لدى الفتيات في سن المراهقة ، حين تفكر الفتاة في أن وزنها يزيد على الوزن السوي ، فتحاول ممارسة نوع من التحكم في كمية الغذاء الذي تتناوله ، ويستمر هذا الحال إلى أن تصل الفتاة إلى الدرجة التي تكره فيها الأكل تماما ، وينقص وزنها تدريجيا إلى الحد الذي يهدد حياتها في بعض الأحيان . كما ان هنالك الاضطراب العصبي ، وتحدث هذه الحالة في سن المراهقة المتأخرة بشكل اضطراب متناوب بين إقبال شديد على الطعام،  ثم الشعور بالخوف من السمنة، يتلوه فقدان للشهية ومحاولة إنقاص الوزن بالتخلص من الأطعمة المتناولة ، ثم بزوال الخوف والشعور بالذنب تعود مرة أخرى إلى التناول الشره للطعام ".

" عادات سلوك غذائي "
ونوهت وعبي الى " عادات غذائية سيئة " ، مثل  " عدم انتظام تناول الأطعمة: تتحول العادات والسلوك الغذائي خلال مرحلة المراهقة إلى الأسوأ حيث تستبعد بعض المغذيات الأساسية نتيجة الإقلال من تناول الحليب، والفاكهة، والعصائر، والخضراوات وزيادة تناول المشروبات الغازية يوميا. وكثيرا ما يكون نمط تناول الأطعمة غير منتظم خلال مرحلة المراهقة، إذ يزيد مع زيادة العمر معدل تناول الأطعمة خارج المنزل. وكثيرا لا يتم تناول وجبة الإفطار أو وجبة الغذاء في هذه المرحلة، حيث إن كثيرا من المراهقين يأكلون بسرعة وينصرفون عن تناول الوجبات الرئيسية واختيار الأكلات السريعة والسهلة التحضير لإعطاء الفرصة للخروج للمشاركة والاجتماع مع الأصدقاء أو اللعب أو مشاهدة التلفاز.وفِي النهاية أتمنى لجميع الطلاب سنه دراسية ناجحة مليئة بالصحة

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق