اغلاق

مجدلاني: ’الجيب الاستيطاني بالخليل الأكثر تطرفًا ودمويةً’

قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، "إن منح سلطات الاحتلال الإسرائيلي الجيب الاستيطاني


د.أحمد مجدلاني

في وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية سلطة إدارة شؤونه البلدية، تعتبر بداية جديدة ضمن مخطط الاحتلال لفرض السيادة على أراضي الدولة الفلسطينية"، مشيرًا أن "الاحتلال بدأ بتوسيع الصلاحيات للمستوطنين بعد ضمان الحماية والتمويل والتسليح لهم".

"الأول من نوعه منذ احتلال الضفة الغربية"
وأضاف د.مجدلاني: "القرار الذي اتخذه ليبرمان الأربعاء الماضي هو الأول من نوعه منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967، ومؤشر على بداية مرحلة جديدة لترسيخ دولة المستوطنين بشكل مؤسساتي وبصبغة قانونية، ويهدف لإحلال الصبغة اليهودية الاستيطانية على مدينة الخليل، وتغيير معالم البلدة القديمة فيها، وتنفيذ المخطط الاستيطاني بقلب مدينة الخليل والذي يعني شرعنه سلب وقرصنة وضم الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية المحتلة".

"أوضاع جديدة"
وقال د. مجدلاني: "نحن الآن أمام أوضاع جديدة يتسابق وزراء حكومة اليمين المتطرف في وضع القوانين العنصرية والفاشية، نحو نظام الفصل العنصري، وقتل أي أمل بحل الدولتين"، موضحًا أن "البناء الاستيطاني في الضفة الغربية مخالفا للقانون الدولي، ويشكل انتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وخروج عن مبدأ عدم جواز ضم الأقاليم المحتلة لدولة الاحتلال".
كما أشار د. مجدلاني أن "حكومة نتنياهو بدأت وبشكل تدريجي بخرق كافة الاتفاقيات الموقعة، حيث يعتبر هذا القرار إلغاء لاتفاقية الخليل التي تؤكد أن المدينة بشقيها H1 وH2 تخضع لصلاحية بلدية الخليل، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر بالعلاقة التعاقدية ومراجعة شاملة لكافة الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال".

"توفير الحماية الدولية لسكان مدينة الخليل"
وأوضح د.مجدلاني: "بالأمس القريب كشف عن تنظيم تمرد الإرهابي المدعوم والممول من حكومة نتنياهو واليوم قرار منح الصلاحيات، وقبل ذلك توسيع الإدارة المدنية، كل ذلك يأتي في سياق سلسلة من الإجراءات المترابطة والهدف منها الاستيلاء على أراضي دولة فلسطين، وإقامة وضع جديد في الضفة الغربية، متزامنًا مع صمت وانحياز واضح لإدارة ترامب التي تأتي بزيارات مكوكية دون أية رؤية واضحة سواء من الاستيطان أو حل الدولتين".
ودعا د. مجدلاني إلى "توفير الحماية الدولية لسكان مدينة الخليل"، قائلًا: "إن هذا الجيب الاستيطاني في قلب مدينة الخليل هو الأكثر تطرفًا وإرهابًا، وأن منح الصلاحيات له يعتبر بمثابة مكافأة من حكومة نتنياهو لمزيد من الإرهاب المنظم".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق