اغلاق

ادعيس: ’أكثر من 100 اعتداء ارتكبها الاحتلال خلال شهر آب’

قال سماحة الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، "إن سماح حكومة الاحتلال لأعضاء الكنيست وغلاة المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يشكّل خطوة


قبة الصخرة المشرفة-الصورة للتوضيح فقط

تصعيدية كبيرة، وخطوة متقدمة في اتجاه عودة الأمور الى نقطة الصفر"، رافضًا ومستنكرًا في الوقت عينه "هذا القرار وكل ما من شأنه أن يمس المسجد الأقصى"، مبينًا أن "هذا القرار يأتي وسط تدنيس يومي للمسجد الأقصى وسياسة الحصار والحواجز والمنع والتهويد، وتواصل الاعتداءات على المصلين الآمنين فيه، والمحاولات الاسرائيلية الجادة لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا وصولا لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه".

"المسجد الأقصى كل يوم يتعرض لاعتداء وتدنيس"
وبين أن "المسجد الأقصى كل يوم يتعرض لاعتداء وتدنيس وسرقة لآثاره وحفريات طالت أساساته، والاقتحامات التي تجاوزت هذا الشهر أكثر من 54 اعتداء على المسجد الأقصى ودور العبادة والمقامات"، كاشفًا النقاب عن "أكثر من 700 اعتداء منذ بداية العام لغاية اللحظة. وفي المسجد الابراهيمي الذي يعاني ايضًا ويلات الاحتلال وغطرسته، منع الاحتلال رفع الآذان 50 وقتًا، وتم اغلاقه كاملًا ليوم واحد".
وقال ادعيس "إن الاحتلال يسعى لتطويق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك بالبناء الاستيطاني والكنس اليهودية والتي كان آخرها بمنطقة بطن الهوى، وتتويج ذلك على المستوى الرسمي للحكومة بقيام وزير الأمن الداخلي اردان بالتجول في أحياء بلدة سلوان جنوب الاقصى وزيارته للكنيس".

"تزايد كبير لأعداد المقتحمين"
وبيّن ادعيس أن "هذا الشهر حمل في أيامه العديد من الاعتداءات والانتهاكات وشهد تزايدًا كبيرًا لأعداد المقتحمين في الأسبوع الأول منه وسط صلوات وحركات تلمودية، واعتقلت ومنعت عددًا من الموظفين والعاملين في المسجد الأقصى من دخوله تحت تهديد الملاحقات والاعتقال، واقامة مدرسة دينية يهودية قرب مدخل المسجد الأقصى مخصصةً للقضايا المتعلقة بزيارة المسجد وتوفير معلومات عنه، وكذلك عودة المتطرف يهودا غليك لزاوية الأحداث بنقل مكتبه لساحة باب الأسباط للضغط على حكومته للسماح له باقتحام المسجد الأقصى المبارك"، مضيفًا "إن قرار الحكومة الاسرائيلية بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى ينذر بعواقب وخيمة ويدل على سعي الاحتلال لتوتير الأجواء"، داعيًا الأهل في القدس ومن يستطيع الوصول للمسجد الأقصى "التواجد الدائم لتفويت الفرصة على الاحتلال وقطعان المستوطنين وحماية الأقصى من التدنيس والاعتداء".
وقال "إن الاحتلال مستمر بالحفريات أسفل وبمحيط المسجد الأقصى، وانعكس ذلك حاليًا على منزل أحد المواطنين المقدسيين بحي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بظهور تشققات بمنزله".
وشهد هذاالشهر كما بيّن سماحته "الاعتداء على المقابر الاسلامية في القدس، وقيام آلاف المستوطنين بتأدية طقوس تلمودية عند حائط البراق، ودعوات عديدة من منظمات ما تسمى الهيكل المزعوم لاقتحامات للاقصى بأعداد كبيرة ومطالبتها ببناء الهيكل المزعوم عل أنقاض المسجد الأقصى. وقيام الاحتلال باعتقال إمامًا من باب الأسباط بعد الاعتداء عليه واقتحامه لمسجد ابي هريرة بالعيزرية، وشهدت ساحة الغزالي أمام باب الأسباط ليلا  قيام عشرات المستوطنين بتأدية صلوات تلمودية".

"الاحتلال يسعى لتغيير وجه المدينة"
وقال ادعيس "إن الاحتلال يسعى لتغيير وجه المدينة وكل معالمها وليس فقط بالاقتحامات، بل يمتد الأمر الى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، حيث منع إدخال الكتب للمدارس التي تقع داخل المسجد الأقصى المبارك، واعتقل طلابًا ومدّرسين. وفي إطار حرب المناهج في القدس، يقرر الاحتلال توزيع كتب منهاجه مجانًا لاحلالها مكان المنهاج الفلسطيني".
وتابع بالقول: "إن جريمة إحراق المسجد الأقصى تمت وما زالت في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المخطط لها على الأماكن المقدسة، فقد عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مستمر على التعرض لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، والاعتداء المتكرر عليها بهدف تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تغيير طابع القدس، وطمس معالمها الإسلامية سعيًا لتهويد تلك المدينة المقدسة بشكل كامل، ومحاولة تلو المحاولة من الاحتلال للانقضاض على المسجد الأقصى وتقسيمه مكانيًا وزمانيًا". وأكد ادعيس أن "وجود الاحتلال على ارضنا واستمراره بسرقة ارضنا ومقدساتنا يعني أن مسلسل الجرائم والحرائق ستستمر ان لم تصح هذه الأمة". وحيّا ادعيس "صمود أبناء شعبنا وتسطيرهم لأروع ملاحم الصبر والثبات والمرابطة، والدفاع المنقطع النظير عن مسجدهم وأرضهم نيابة عن الأمة".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق