اغلاق

لبنان: منظمة لجان الوحدة العمالية في البداوي تعقد مؤتمرها

عقدت منظمة لجان الوحدة العمالية الفلسطينية، الذراع العمالي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مخيم البداوي مؤتمرها، بنسبة حضور 80%. شارك بالمؤتمر


شعار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

المندوبين المنتخبين من المؤتمرات القاعدية، إضافةً لعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وأمين قطاع العمال في لبنان ابو لؤي اركان، ومسؤول الجبهة في المخيم عاطف خليل.
وقد بدأ المؤتمر بكلمة لأمين المنظمة في المخيم أحمد موسى "أبو فراس"، حيث شدد على "أهمية تطوير وضع العمال وانخراطهم في برنامج عمل وطني ونقابي واجتماعي، والتحرك لمعالجة القضايا النقابية للعمال، والقضايا الاجتماعية والحياتية في المخيم، وارتفاع نسبة البطالة". ودعا موسى الى "تفعيل وتطوير اتحاد نقابات عمال فلسطين والشروع الفوري بعقد مؤتمره استنادًا للتمثيل النسبي وحجم التنسيبات كل  كتلة عمالية".

"محطة تقييمية لمناقشة مسيرة نضال ما بين مؤتمرين"
ثم كانت كلمة لمسؤول الجبهة عاطف خليل، حيّا "نضال الطبقة العاملة الفلسطينية"، وهنأ اتحاد لجان الوحدة العمالية بانعقاد مؤتمرها، مشيدًا بتضحيات العمال، واعتبر انعقاد المؤتمر "محطة تقييمية لمناقشة مسيرة نضال ما بين مؤتمرين، للوقوف على الايجابيات والمراكمة عليها ومعالجة السلبيات".
وفي هذا السياق، حيّا خليل الكتلة العمالية للجبهة "التي حققت نتائج مهمة في التنسيبات لاتحاد العمال، حيث شكّلت القوة العمالية الثانية بحجم التنسيبات، وشكّلت كتلة فتح الموقع الأول، وهو انجاز يجب المراكمة عليه لتطوير وضع الاتحاد والعمل لتشكيل النقابات للدفاع عن العمال ومصالحهم". ودعا خليل الأونروا الى "تحسين خدماتها للاجئين في لبنان، ورفع نسبة التغطية الاستشفائية وزيادة عدد المستفيدين من برنامج العسر الشديد والاسراع في تنفيذ مشاريع ترميم المنازل الآيلة للسقوط في المخيم، واستكمال العمل بمشاريع المياه وإعمار مزيد من الخزانات لتصل لتلبية حاجات المخيم".

"العمل الجدي لإنهاء الانقسام الفلسطيني"
ودعا خليل الى "العمل الجدي لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الصف والعمل على عقد اجتماع المجلس الوطني، بما يضمن مشاركة الجميع لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة".
وختم خليل بأن "الحفاظ على المخيمات وأمنها يجب أن تكون في أولويات الفصائل الفلسطينية والعمل لتشكيل لجان أمنية قوية في كل المخيمات، بما يضمن الحفاظ على الأمن الاجتماعي في المخيمات، في إطار أمن لبنان واستقراره، لأن المخيم بالنسبة للاجئين بيئة وطنية ونضالية من أجل العودة وليس بيئة أمنية، وندعو الى وقف الحملات الاعلامية المسيئة للفلسطينيين".
ثم انتقل المؤتمرون الى مناقشة التقارير المقدمة، وانتهى المؤتمر بانتخاب قيادة جديدة والمندوبين لمؤتمر القطاع.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق