اغلاق

لبنان: ’راصد’ تطلق نداء إستغاثة لمخيم عين الحلوة

أصدرت جمعية راصد لحقوق الانسان بيانًا جاء فيه: "تسببت الاشتباكات الأخيرة في مخيم عين الحلوة بدمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة، وقد زادت من حياة اللا أمن


شعار جمعية راصد لحقوق الإنسان

التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في المخيم، وكانت حذّرت جمعية راصد لحقوق الانسان في بياناتها السابقة بأن سياسة الأمن بالتراضي قد شجعت على إفلات المتورطين بالانتهاكات والجرائم من العقاب هي السبب الاساسي وراء كل التوترات الامنية الدائمة والمستمرة في المخيم، فلا أمن بدون قوة القانون الذي يضمن حماية واحترام حقوق الانسان لا سيما حقه بالأمن والأمان.
إن جمعية راصد لحقوق الانسان لازالت تنظر بعين القلق على المستقبل الأمني والإنساني لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الواقع بالقرب من مدينة صيدا اللبنانية، ويأتي هذا القلق بسبب عمليات الاغتيال والترهيب الممارسة عبر الفلتان الأمني المستمر من حين إلى آخر، والذي يسفر عنه سيل من الدماء وترهيب مستمر للمدنيين الآمنين.
ولازالت ترى الجمعية بأن هذه الأعمال المخلة بالأمن هي نتيجة متكررة للإفلات من العقاب سببه هو سياسة الأمن بالتراضي السائدة داخل المخيم والتي قسمته الى مناطق وكنتونات، وأدت إلى تعطيل قوة القانون الذي تمثله المؤسسات الشرعية الفلسطينية واللبنانية التي مرجعيتها القضاء اللبناني.
وأمام خطورة هذا الأمر وتداعياته، فإن جمعية راصد لحقوق الانسان لازالت تحمّل مسؤولية ما يجري للفصائل والقوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، وللقيادة السياسية الفلسطينية بمختلف أطيافها، مطالبين بوضع حل جذري لمشكلة الافلات من العقاب والأمن في المخيمات، ووضع سلم وأمن اللاجئين فوق أي اعتبار. وأيضًا تحمّل الجمعية الحكومة اللبنانية مسؤولية ايجاد حلول جذرية للحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ابتداءً من حق العمل وانتهاءً بحق الشخصية القانونية لفاقدي الأوراق الثبوتية، التي من شأنها ان تؤمّن حياة كريمة للاجئ الفلسطيني تبعده عن حياة التطرف والعنف. كما يطلق مدير مكتب جمعية راصد لحقوق الانسان في مخيم عين الحلوة السيد محمود عطايا باسم الجمعية نداء استغاثة الى الفصائل والقوى الفلسطينية والحكومة اللبنانية ووكالة الأونروا والجمعيات والمؤسسات الاغاثية لاعادة اعمار الأحياء المتضررة في المخيم، مع خطة إغاثية للاجئين الذين تشردوا وتأثروا بشكل مباشر وغير مباشر من هذه الاشتباكات". الى هنا نص البيان.

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق