اغلاق

باسمة غنيم تستنبت الموسيقى في مجموعتها ’أقطع وتراً لأزرع كمنجة’

عمّان-لا يحدث ذلك إلا لشاعر يعشق الموسيقى، حد العطش، فيسمح لها بالمرور عبر شرايينه كالأكسجين، لترتوي بها كل خلية في جسده عندما يمر الشاعر . وهذا ماحدث


غلاف الكتاب

للشاعرة الشابة باسمة غنيم في مجموعتها الصادرة مؤخرًا عن "الآن" ناشرون وموزعون في عمّان، بعنوان "أقطع وترا لأزرع كمنجة"، فهي تستنبت الموسيقى، من شجرة الموسيقى ذاتها، كما تستنبت الأشجار بالفسائل.
تنفي الكاتبة عن نفسها عملية اقتراف الشعر، لكنها في قصيدة "شاعرة"  تعتبر نفسها مفتاح وطن منسيّ، في قلب أبيها لا يضيع. وأنها أرقٌ يقبعُ في عمقِ الكلمات. وهي نَمِرة تخمشُ عُمرَ الوقت، وتختال في براري الذاكرة، لِتَخْضَرَّ بمن تحب. وأنها صهيلٌ يعلو فوقَ الغمام، ليهطلَ إليّها ما ضاعَ منها. وهي بذلك تود أن تؤكد على خصوصية كتابتها، مهتمة قبل كل شيء بإيصال ما تقوله إلى عقل ووجدان القارئ.
تبرز عواطف الشاعرة بشكل جلي في مقطوعة "سقاية الروح" التي تبث من خلالها وجعها لفقد أمها، التي تعتبرها أقحواناً نما على فطرة الدين، ذلك الأقحوان المشرق هو الذي ينقي روحها، ويريحها من كل التعب، ومع غيابها أصبح الطريق للأحزان مفتوحًا، وأصبح كل شيء قادر على جرح قلبها، وينبت لحزنها شوك، لا يتوقف عن جرحها بوخزاته المؤلمة.ولم يعد هناك مجال للخلاص من تلك الآلام إلا بالتقائها مع أمها الراحلة.
يذكر أن باسمة غنيم من مواليد عمّان، حاصلة على شهادة دبلوم في التعليم الأساسي، عملت مدرّسة للمرحلة الأساسية، اهتمت منذ طفولتها بقراءة الشعر وكتابته. نشرت العديد من نصوصها الشعرية في مجلة "أفكار" وجريدة "الرأي"، وفي عدد من المواقع الثقافية الإلكترونية، وتعتبر مجموعتها "أقطع وترا لأزرع كمنجة" إصدارها الأول.
 



لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق