اغلاق

منيبة روبي، طمرة: أي مجتمع يرضى بأن تقتل نساؤه؟

"مجتمع ذكوري نادينا بالمساواة به مع النساء بالعمل والتعلم وغيرها واليوم ننادي لا لقتل النساء، أي مجتمع هذا ؟"، بهذه الكلمات الغاضبة افتتحت المربية والناشطة النسائية
Loading the player...

والجماهيرية منيبة روبي من طمرة حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، فروبي تعمل كمربية وهي ناشطة بالمجال النسائي والاجتماعي ولها حضور واسع بالعمل الجماهيري، ولم تتردد اليوم باطلاق عضبها على ما يجري بالمجتمع العربي الذي وصفته بالذكوري من خلال لقائنا معها حول موضوع ظاهرة قتل النساء وابتزازهم . فروبي تؤمن ان للقضاء والقانون دورا فعالا بمعاقبة المتهمين بقتل النساء، وان على القضاء ان ينزل عقوبة شديدة عليهم عدا عن انها حملت المسؤولية الاولى للتربية والاهل .

" المجتمع الراقي والذي يحترم نفسه عليه ان يحارب العنف "
منيبة روبي ومن خلال نشاطها المتواصل توصل رسائل كثيرة، واشارت اليوم الى "ان الوضع لم يعد يطاق وسيء للغاية بمجتمعنا"، مؤكدة "ان المجتمع الراقي والذي يحترم نفسه عليه ان يحارب العنف"، متسائلة "كيف يمكن لمجتمع يحترم نفسه ان يقبل بقتل النساء ؟، كيف يرضى هذا المجتمع ان يأخذ روح انسان ؟ . نعم انعدمت الانسانية وخاصة بقتل النساء ، كيف به ان يقتل امرأة ضعيفة ؟ ، فعندما نطالب بالمساواة بالعمل وبالتمثيل البرلماني والسياسي والحرية نحن لا نطلبها من الرجل اصلاً نحن نطلبها لنا من المجتمع ان يفتح لنا ابواب الدخول لكل نطاق، وليس توجهنا للرجل، ولكن اليوم اصبحنا نطالب بأن توقفوا عن قتل النساء" .

" من انت ايها العم والزوج والاخ لتقبض روح الانثى ؟"
وتابعت بالقول :" هنالك اصابع اتهام توجه للكثيرين، وافتتح بالشرطة التي لا اذنبها اصلاً بالبداية ، وتذنيبي لها فقط بحال تلقت شكوى ان سيدة تعنف او مهددة ولم تقم بشيء، فهنالك بالطبع سألقي اللوم الكبير عليها ، اما اللوم الاساسي فهو على البيت والتربية التي هي الاساس بهذا الموضوع ، فكيف تربون ابناءكم ؟، هل تربونهم على المساواة أي ان للانثى حقا وللذكر حق، ومن انت ايها الاخ والعم او الزوج لتقرر بأخذ روح الانثى ؟!، السؤال الذي يطرح ما الذي رسختموه بابنائكم بهذا الموضوع" .

" كيف نقبل ان يقال لام حامل بانثى عوضك الله ؟!"
وختمت بالقول :" الحلول واضحة وهي ترسيخ الاحترام والحياة، ترسيخ ان هذه الانثى التي ولدت لها حق بالحياة وحقوقها بالكامل ، والحل بايدينا كأهل كيف نربي اولادنا على الامور البسيطة بطريقة توجهنا للانثى والذكر ، علينا ان نحترم الانثى كما نحترم الذكر ، علينا ان نفكر بالواقع وان يحترم الانسان نفسه وهنالك مثال على ذلك ، كنساء نحن لدينا حق لانفسنا . بالماضي كانوا عندما يعلمون ان الأم حامل بانثى كانوا وكانهم يعزونها! ويقولون لها :" عوضك الله "، وللاسف نرى ان هذه الظاهرة ما زالت موجودة وللاسف لدى نساء معاصرات يتعاملن بهذا الكلمات ، من هنا يبدأ التصليح من هذه العادات الرجعية ، وان نبدأ بانفسنا وليس بغيرنا ".


الناشطة منيبة روبي


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق