اغلاق

الإعلام: ’حق العودة مقدس ومسؤولية أخلاقية وقانونية أممية’

قالت وزارة الإعلام الفلسطينية إنها "تتابع حملة الاحتلال المسمومة التي يقودها بعض أنصاره في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، لإلغاء التفويض الأممي الممنوح لمنظمة


شعار وزارة الإعلام الفلسطينية

(الأونروا) للاجئين الفلسطينيين، وإعادة  تعريف مصطلح (اللاجئين الفلسطينيين)، والإدعاء أنه يشمل من رحلوا عام 1948 فقط، ولا يشمل أولادهم أو أحفادهم".
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها "أن حق العودة، أكدته قرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 194، وهو لم ولن يكون مجالا للمساومة فلسطينيًا، وإنها تعتبر المحاولات المسمومة التي لم تتوقف من قبل اسرائيل وأركانها ليست وليدة اللحظة، فقد وضعها مؤسس دولة الاحتلال ديفيد بن غوريون، حين راهن على أن اللاجئين سيكبرون ويموتون، والصغار سينسون".
وأوضحت الوزارة أن "عقلية الاحتلال الإسرائيلي التي تقف خلف هذه الحملة المسمومة، تثبت بشكل متواصل أنها عقلية غير سوية لقادة التطرّف والتحريض في تل ابيب والتي تسعى لقولبة العالم وفق مصالحها". ورأت بأن "الرد الأنسب على محاولات تصفية قضية اللاجئين، تذكير العالم بإجماعه ورفضه للاحتلال، وتصويته لصالح حق العودة والتعويض قبل عقود، وتوجيه سؤال مفتوح لساسة إسرائيل عن مئات المدن والبلدات الفلسطينية التي دمرّتها العصابات الصهيونية عام 1948، وما شهدته من جرائم وتطهير عريقي وتهجير".
وجددت الوزارة التأكيد على أن "حل (الأونروا)، وتوقف خدماتها يأتي في اليوم التالي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة باللاجئين، وتنفيذ حق العودة والتعويض بحذافيره".
وختمت الوزارة أنه "ربما يكون الوقت المناسب للتفكير جديًا من قبل الأمم المتحدة بتحميل كيان الاحتلال كافة تبعات النكبة، وأن تُلزمه بتغطية كافة احتياجات الأونروا بقوة القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العمومية".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق