اغلاق

الشيخ زيدان عابد من الناصرة حول ابتزاز البنات: ‘مراقبة ابنائنا لا تعني التخوين‘

أوهمها أنه يحبها ، اقنعها انها فتاة احلامه ، رسم لهن لوحة كاذبة لشخصية خيالية لا تمت للواقع بصلة ، مواصفات خارقة ، كلام معسول ، حب ، علاقة ، ومن ثم تستفيق الضحية


الشيخ زيدان عابد

لتجد نفسها محاصرة في دوامة الابتزاز .
اراء كثيرة وقصص اكثر نسمعها في الاونة الاخيرة تتعلق بقضايا الابتزاز ، ظاهرة باتت شائعة في المجتمع تزيد الاهالي رعباً وخوفاً ، فكيف يتعامل معها الدين وماذا يقول فيها ؟ .

" هذا الزمان الذي قلت فيه التقوى عند كثير من الناس وضعف فيه الايمان "
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى مع الشيخ زيدان عابد امام مسجد الصديق في الناصرة ، حيث قال :" الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ، الله تبارك تعالى يقول في كتابه الكريم " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ " ، وقاية النفس والاهل من النار تكون في تعلم علم الدين وتطبيق هذا العلم على انفسنا ، كما قال الامام علي في تفسير هذه الاية "علموا انفسكم واهليكم الخير " ، ففي هذا الزمان الذي قلت فيه التقوى عند كثير من الناس وضعف فيه الايمان عند كثير من الناس علينا ان نتقرب من الله تبارك وتعالى بشتى انواع الطاعات وان نربي انفسنا واهل بيوتنا على طاعة الله وتقوى الله تبارك وتعالى" .

" زمن العجائب والغرائب زمن التكنولوجيا والانترنت "
ويضيف الشيخ زيدان عابد لمراسلنا :" لذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال (الزموا اولادكم واحسنوا ادبهم ) ، وقال ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) ، فهذا الزمن زمن العجائب والغرائب ، زمن التكنولوجيا والانترنت ، فحتى لا نقع بحبائل الشيطان وحبائل الانس والجن علينا ان ننتبه الى انفسنا والى زوجاتنا والى اهل بيوتنا وان نربي على الطاعة والفضيلة والاخلاق الحسنة وان نراقب ابناءنا ، فالمراقبة لا تعني التخوين ، حتى نسير بهم الى بر الامان " .

" هذا الزمن كثر فيه الذئاب وكثر فيه الذين يستغلون الاناث من زوجات وبنات فيما لا يرضي الله "
ويقول امام مسجد الصحابة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" هذا الزمن كثرت فيه الذئاب وكثر فيه الذين يستغلون الاناث من زوجات وبنات فيما لا يرضي الله تبارك وتعالى ، والحاصل امام اعيننا هو نتيجة اهمال تربية انفسنا واولادنا واهل بيوتنا على تقوى الله وطاعة الله تبارك وتعالى ، لذلك نوصي انفسنا ونوصي الشباب ، النساء والبنات ، كل منا يتقي الله تعالى وان نقيم دولة الاسلام في قلوبنا وبيوتنا حتى ننعم بالامن والامان وننعم بطاعة الله تبارك وتعالى ، متحققين بقول الله عز وجل "الذين امنوا تطمئن قلوبهم بذكر الله ، الا بذكر الله تطمئن القلوب " ، من هنا لا ننسى ان نوصي الشباب ان يختار منهم الزوجة الصالحة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله ) ، فالزوجة الصالحة هي التي تعين زوجها على طاعة الله وعلى تقوى الله وعلى تربية الابناء على الفضيلة والخير والايمان والتقوى والالتزام بشرع الله تبارك وتعالى ، كما نوصي الاباء ان يختار الواحد منهم لبنته الزوج الصالح لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) ، ويقول الرسول ( والذي نفس محمد بيده لا يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها ) فلنقتدي بانبياء الله ، بالسلف الصالح، ولنحافظ على عفتنا وكرامتنا والتزامنا بتعاليم كتاب الله وسنة رسوله ، ونسأل الله ان يتوب علينا ويبدل الحال بأحسن حال" .

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق