اغلاق

الشيخ وسام مروات من الناصرة: الهجرة النبوية فيها عبر كثيرة

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما، الشيخ وسام مروات منشد ومؤذن جامع السلام بالناصرة، والذي تحدث عن الهجرة النبوية بقوله:" السلام عليكم احبتي


الشيخ وسام مروات

في الله يقترب المسلمون  من شهر الله المُحرَّم، فيتذكَّرو ذلك الحدث العظيم، الذي قلَب موازين التاريخ، وغيَّر وجه البشريَّة، إنَّه حادث الهجرة النبوية المباركة، من مكَّة المشرَّفة إلى المدينة النبويَّة، التي كانت سبيلاً إلى إنشاء الدولة الإسلامية حيث شعَّ نور الإسلام في الأصقاع ودخل النَّاسُ في الدين أفواجًا.إنَّ أحداث الْهِجرة النبويَّة تضمَّنَت العديد من الدُّروس والعِبَر فهذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم يضطرُّ إلى مغادرة بلده الذي وُلِد فيه وترعرع وترك أقرباءه وعشيرته فقال وهو يغادرها بِنَبْرة من الحزنِ (واللهِ إنَّك لَخيْر أرْض الله، وأحبُّ أرْض الله إلى الله، ولوْلا أنِّي أُخْرِجْت منْك )".
 وتابع:" لقد مكثَ النبِيُّ صلى الله عليه وسلَّم في مكة مدَّةً من الزَّمن يدعو قومه إلى الهدى، فما آمن له إلاَّ قليل بل عاش الاضطهاد والنَّكال وعُذِّب هو وأصحابُه، فلم يكن لِيَثنِيَه كلُّ ذلك عن دعوته، بل زاده إصرارًا وثَباتًا، ومضى يبحث عن حلول بديلة فكان أنْ خرَجَ إلى الطائف باحثًا عن أرض صالحة للدَّعوة لكنْ وُوجِهَ هناك بأقسى مِمَّا توقَّع فأُوذي وقُذِف بالحجارة، وخرج من الطَّائف مطرودًا وقد تَجاوز الخمسين، ولكن أشد ما يكون عزيمة على مُواصلة رسالته فمن هنا احبتي في الله العِبرة بان الانسان الذي يحمل في داخله هدف ورساله لا سيما ان كانت من قبل رب العباد فعليه المثابرة وعدم اليأس .وتجلَّت هذه الهجرة في أبْهَى صُوَرِها مع أبي بكر الصدِّيق رضي الله تعالى عنه فكان نعم الصديق المخلص الذي تتسنى به معاني الاخلاص كيف ولا وقد انزل الله به قرآنً يتلى الي يوم القيامة.

((
إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )".

درس في قوة الإرادة
ومضى:" لقد أراد النبي صلى الله عليه وسلم من خلال إقامته في الغار وقوله لسيدنا أبي بكر: ( لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )، أن يعطينا درساً في قوة الإرادة وألا نحزن مهما أصابنا من مصائب، لأن الله مع المؤمن ولذلك نجد أن المؤمن لا يُصاب بالوهن والاكتئاب مهما كانت الظروف لقد أراد النبي الكريم أن يعلّمنا الثقة بالله جل في علاه  فلا يجوز لمؤمن رضي بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً أن ييأس مهما كانت الظروف. وينبغي عليك أخي المؤمن أن تعلم أن الله هو الذي أراد لك هذه الظروف وأن الخير بانتظارك ولكن ينبغي أن تنجح في الاختبار وتثق بالله ووعده ولقائه وقدرته على كشف الضر عنك .واخيرً احبتي في الله لدي نصيحة انصح بها نفسي اولا وشبابنا وشاباننا ثانياً لانهم هم المستقبل . تعالو بنا لبناء مجتمعٍ لا يعرف الهزيمة ولا يعرف اليأس والهروب من المحن والمصاعب لنبني معاً مستقبلاً مشرقاً يليق بأمةٍ لطالما تحدث عنها التاريخ".

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق