اغلاق

سيدة ‘مجهولة‘ تترشح لرئاسة بلدية ام الفحم والاهالي يدلون بآرائهم !

يدور في الايام الاخيرة حديث حول ترشح سيدة لرئاسة بلدية ام الفحم بالانتخابات القادمة لعام 2018، علماً أنه حتى الان، لم يفصح اي شخص عن نيته للترشح


عرين جبارين

لخوض منافسة الرئاسة.
الحديث عن ترشح سيدة، اثار الرأي العام في المدينة خاصة وان هذه المرة الاولى التي يدور فيها الحديث حول وجود نية لدى سيدة بترشيح نفسها لرئاسة البلدية.
وحول هذا الموضوع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عددا من اهالي من مدينة ام الفحم الذين تحدثوا عن آرائهم الشخصية حول قيام سيدة بالترشح لرئاسة البلدية للعام القادم.


"القدرات الإدارية والمهارات والمهنية هي التي تحدد مسار القائد"
هشام محاجنة قال عن رايه الشخصي بهذا الموضوع :" قضية ذكر ام انثى في القيادة هي قضية هامشية بنظري. لأن القدرات الإدارية والمهارات والمهنية هي التي تحدد مسار القائد كانت انثى ام كان ذكرا. هناك مديرات مدارس نجحن وهناك أخفقن وكذلك مدراء أيضا. اذا كانت المرشحة تقدم خططا وبرنامج عمل واقعي ومقنع فلتكن انثى. الأهم ماذا تحمل يفوق كونها انثى. النجاح يتعلق بالطرح وتقديم الوسائل لمواجهة أزمات بلدنا".
وزاد:" من يحمل رسالة عهد جديد من غرز مفاهيم التعددية الثقافية والرياضية والإبداعية والسياسية التي من شأنها تهذيب النفس والحد من آفة العنف الذي يهاجمنا، حينها لن اسأل اذا كانت انثى ام اذا كان ذكر. اما منح انثى القيادة بهذه المفاهيم تعد قفزة نوعية بمكانتها ومشاركتها باتخاذ القرار".
واختتم كلامه قائلا:" الخص وأقول ان البلد بحاجة إلى رؤية حقيقة لتطورها وأمنها ورقيها وهذا الأهم دون التطرق لحامل هذه الرؤية انثى ام ذكرا لأن ام الفحم فوق كل اعتبار".

"لا شيء جدي"
الناشط الاجتماعي الفحماوي زكريّا اغبارية قال " اولا انا ابارك لكل شخصية نسائية فحماوية تعمل على ترشيح نفسها لرئاسة البلدية او عضويتها وسندعم كل شخصية تلتزم بالخطوط العريضة للحراك الشبابي المستقبلي ولكن لا اعتقد بالوقت الحالي انه هناك شخصية نسائية مستقلة جدية لهذا المنصب وكل ما نشاهده عبر صفحات التواصل  هو نوع من المزاح وترطيب الاجواء لا اكثر".
واضاف:" انا واصدقائي مجموعة شباب غير معنيين بالترشح لانتخابات البلدية القادمة ونقوم بالتواصل مع جميع الشخصيات الفحماوية المعنية والجدية بالترشح للعضوية والرئاسة وحتى هذه اللحظة لا توجد اي شخصية نسائية معنية
بالترشح للرئاسة او العضوية ولا اخفي عليكم سرا بوجود اكثر من شخصية نسائية قد تكون بالصف الاول للقائمة التي نعمل على تأسيسها للنهوض بام الفحم".
وانهى كلامه قائلا:" وتعهدنا بعدم نشر اسماء الشخصيات المدرجة او المعنية او الجدية حتى تاريخ 1.1.2018".

"المجتمع بحاجة الى امرأة قوية تقوده"
الشابة الفحماوية التي ستصوّت لأول مرة عرين ابو زينة، قالت:" بالطبع اكون من أوائل الداعمين لهذه المرأة ان ترشحت، المجتمع بحاجة لامرأة تقوده وهي قوية جدا ومنظّمة اكثر من الذكر فيمكنها تنظيم الكثير من الامور لانها الأم، البنت، المدرّسة، الطبيبة، القوّة وكل العالم".
واضافت:" سأدعمها كثيراً كي تصل للرئاسة ولتحقق النجاح فيها، نحن مجتمع يعطي الرجل قيمة اكثر من المرأة ونرى للاسف انه القائد الوحيد، والبعض قد يتوجه لأي مرشحة بعبارات محبطة مثل: " انت بنت"،" ليش بتتهبلي"، " محدا رح يصوتلك" ومن ثم يحثونها على التراجع قبلما يصوّت لها احد".
وانهت كلامها قائلة:" لكن حتى لو لم تنجح فيكفيها شرف المحاولة وهي اقوى من كل شيء وداعمينها حتى تصل".

مرشح للعضوية: المرأة لم تأخذ حقها
المرشّح لعضوية بلدية ام الفحم ، يوسف نمر اغبارية قال :" اولا بعد عدة توجهات من اصدقاء ومعارف وعدة شخصيات فحماوية، نويت الترشح لعضوية بلدية ام الفحم لخدمة اهل بلدنا التي تستحق منا المزيد من العطاء للرقي ببلدنا الى الامام وندعم كل خطوه تقدم ام الفحم الى الامام، ومما دفعني لقبول الترشح، ما نراه من اوضاع في بلدنا لعلنا نساهم في اصلاح الكثير من ما نعاني منه جميعا في بلدنا".
وعن ترشيح شخصية نسائية، يقول:" اما بالنسبه لترشيح شخصية نسائية أؤيد هذه الخطوة المباركة لان دور المرأة حتى الان على طول الدورات الانتخابية السابقة وما كان من وعودات لتكون، بقي هامشيا في الحلبة السياسية. بعد نهاية الانتخابات يتم تهميش دور المرأة رغم الوعودات الرنانة".
واختتم كلامه قائلة:" وهنالك ضمن قائمة التي نسعى لتأسيسها للرقي بام الفحم دور للمرأة وأحد الادوار المهمة ضمن القائمة ولكن لا يمكنني ان افصح عن الاسماء الا لبداية السنة والله ولي التوفيق لما هو خير للبلد واهلها".


زكريا اغبارية


هشام محاجنة


يوسف نمر

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق