اغلاق

اهال من الجليل عن الرصاص الطائش:‘شبح الموت بات يلاحقنا يوميا في بيوتنا‘

يتابع المجتمع العربي تعداد قتلاه ومصابيه بالرصاص الطائش. رصاص الابتهاج الذي يحصد ارواح الأبرياء. لا أحد بعيد عن مرمى الرصاص الطائش. فبينما تصدح الأغاني في عرس

 
ساهر كروم
 
أو مناسبة سعيدة، او يحاول احدهم تجربة سلاحه، تخرج طلقات من الرصاص لا يختلف هدفها عن إظهار الفرح أو المجاملة، لكنها تخطئ طريقها إلى طفل يطل من شرفة أو امرأة تشاهد العرس او جدة تجلس في ساحة بيتها، ليتحول الفرح إلى مأتم.
ففي كثير من البلدات العربية، تشهد الأفراح ذات الطابع الشعبي  إطلاقا للرصاص في الهواء، كنوع من التباهي أو مجاملة جرى العرف عليها . ورغم المحاولات الحثيثة لكبح جماح هذه الظاهرة الا انها زالت منتشرة في المجتمع العربي .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من المواطنين وتحدث معهم حول هذه الظاهرة.
 فمن جانبه يقول نزار كناعنة من عرابة :" ظاهرة الرصاص العشوائي الذي يتم اطلاقه في المناسبات ظاهرة خطيرة ومقيتة ، تهدد حياة الأبرياء وتقض مضاجعهم ، ولذك وجب علينا ان ننادي على الولد باسمه وان نضع الاصبع على الجرح وان نحل المشكلة من جذورها، وعليه يجب علينا محاربة ظاهرة السلاح غير المرخص والمنتشر بشكل كبير في المجتمع العربي. وهنا احمل المسؤولية كاملة للشرطة التي تتقاعس عن أداء مهامها ، فاذا ما سقطت رصاصة على مستوطنة او بيت يهودي لاستنفرت الشرطة قواتها واذرعها وقبضت على الجاني في غضون ساعات ان لم يكن بغضون دقائق ، ولكن عندما يدور الحديث عن عربي ، فلا حياة لم تنادي ".

"شبح يلاحق المواطنين العرب واطفالهم"
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع ساهر كروم من قرية الرامة ، قال:" ان الرصاص الطائش ، شبح يلاحق المواطنين العرب واطفالهم ، كل ذلك في ظل تهاون السلطة مع ظاهرة جنون السلاح غير المرخص المنتشر بلا حسيب او رقيب ، اللهم إلا بعض الحالات التي يتم فيها ضبط سلاح غير مرخص في المجتمع العربي ، ".
وأضاف :" كم من شخص بريء قضى نحبه برصاص طائش طاردهم من الساحات والطرقات الى شرفات منـازلهم ، وكم من مصاب اتته رصاصة من السماء وكأنها القدر المحتم، وكم من عائلة استيقظت من نومها مفزوعة من صوت ازيز الرصاص ، الم يحن الوقت بعد لكي ندفن هذه الظاهرة المقيتة التي لا تسمن ولا تغني من جوع".

"الى متى سنبقى رهائن لهولاء الشبيحة ؟"
وفي حديث آخر مع الشاب حسام غنايم من سخنين قال:" الرصاص الطائش، ولا اعلم ان هذه التسمية صحيحة او لا فهذا الرصاص يعرف طريقه جيدا نحو الأبرياء ، هذا الرصاص الذي يقع على سياراتنا ومنـازلنا ويصيبنا في بعض الأحيان وقد يقتلنا ، بات ظاهرة مقلقة يجب محاربتها والحد من منها ".
وأضاف:" هل اصبح مجتمعنا رهينة هؤلاء المهووسين الذين حولوا افراحهم الى نقمة على الاخرين؟ هل ما زالت السلطات المختصة تنتظر حدوث الكارثة لنبدأ بايجاد الحلول الوهمية ؟ الى متى سنبقى رهائن لهولاء الشبيحة الذين يفرضون على
الاخرين نمط حياة اشبه بحروب الشوارع ?".
 


نزار كناعنة


حسام غنايم

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق