اغلاق

سيدات من الناصرة: الهجرة النبوية فيها عبر كثيرة

بمناسبة ذكرى رأس السنة الهجرية 1439هـ ، التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عدد من سيدات الناصرة اللواتي تحدثن عن هذه المناسبة.

عناية أبو تايه

ابتسام موسى قالت:"الهجرة هي دعوة حق تحملها رجال وأيدت بنصر الله تعالى وهي تؤرخ لميلاد أمة الإسلام وتفصل بين عهدين، عهد بناء الإنسان المسلم والإصلاح الفردي وترسيخ العقيدة بمكة ثم عهد الإصلاح الجماعي والتشريع الإسلامي وإقامة دولة الإسلام بالمدينة".
أما رائدة نخاش فقالت:" رأس السنة الهجرية يعد اليوم الأول من العام الهجري الجديد بالتقويم الهجري، ويتذكر فيه المسلمون في كل بقاع العالم هجرة النبي صلى الله عليه وسلم برفقة أبي بكر الصديق من مكة إلى المدينة وبداية عهد جديد في العصر الإسلامي، لذلك كان من الأحرى أن ينظم في هذا اليوم احتفالا يتذكره كل بيت مسلم".

"الأمة لا تقوم لها عزة ونصرة من دون تضافر الجهود"
من جانبها قالت عناية أبو تايه :" من أبرز العبر والمواعظ التي يمكن أن يستسقيها المسلم من الاحتفال بيوم الهجرة النبوية هو أن الهجرة لم تكن لتنجح لولا تضافر الجهود للصحابة رضي الله عنهم، وعن وجود إدارة ناجحة من الرسول صلى الله عليه وسلم ووجود الرفيق المخلص أبو بكر الصديق، ما يبين أن الأمة لا تقوم لها عزة ونصرة من دون تضافر الجهود وتكاتف الأمة ووجود قيادة تحمل زمام الأمور للخروج من حالة الفشل والخذلان التي تمر بها الأمة الإسلامية بين الحين والآخر".
وقالت عايشة منصور:" الهجرة النبوية هي خروج رسول الله محمد صلى الله عليه وسلـم وصحبه من ديارهم في مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وقد كانت الهجرة فرارا من أذى قريش والمشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلـم وصحبه. وقد كانت قبل الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة هجرة أخرى، وهي هجرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسـلم من مكة المكرمة الى الحبشة، وقد كانت هذه الهجرة أيضا فرارا لبعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلـم من أذى قريش ومحاربتهم لهم وتضييقهم عليهم. فقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلـم بصحبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعام ما يسمى عام الهجرة، وقد حاولت قريش جاهدة إحباط تلك الهجرة لرسول الله صلى الله عليه وسلـم، فقد حاولت قتله قبل الخروج فلم تسطع فقامت بمحاولة تتبعه والقضاء عليه، ولكن الله عز وجل قد حمى رسوله ورفيق رسوله أبو بكر الصديق، فقد حدثت عدة قصص في طريقهم من مكة إلى المدينة لولا عناية الله عز وجل بهم في تلك المواقف لكان المشركين قد عثروا عليهم وقتلوهم، وقد كان من أبرز تلك المواقف، موقف الغار عندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلـم ورفيقه في تلك الرحلة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه في الغار مختبئان خوفا من أن تدركهم قريش، وعندما دخلت قريش الغار بحثا عنهما، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لرسول الله لو أن أحدهم أي المشركين نظر تحت قدميهم لأبصرنا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلـم ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما، فكانت هذه صورة من صور عناية الله ولطفه بهم وحمايته لهم".


عايشة منصور


ابتسام موسى


رائدة نخاش


بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق