اغلاق

‘مراقبة هواتف الابناء‘ في ميزان أمهات من الناصرة : بين التأييد والمعارضة

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بعدد من نساء الناصرة والمنطقة ، اللواتي تحدثن عن قضية " مراقبة الأهل لهواتف أبنائهن والتفتيش عما بداخله ،


بثينه ابوغانم

 من رسائل ومحادثات " .

" تفتيش الجهاز بحضور الأبناء "

وقالت سحر سيد أحمد : " مهم جداً أن يتابع الأهل أولادهم وبناتهم ، حتى وان كانوا في العمل ، اذ يجب على الأهل متابعة الأبناء والتحدث معهم هاتفيا خلال العمل ، ليعرفوا أين هم وماذا يفعلون ، حرصا على سلامتهم ، كما على الاهل الحرص على الجلوس مع أولادهم يوميا ، ولو لنصف ساعة ".
وبخصوص هواتف الأبناء ، قالت سحر سيد أحمد : " يجب أن يعرف الأهل الرقم السري لأجهزة الهاتف ، وأن يشاهدوا ويتابعوا ما يحتويه هذا الجهاز ، ومن الممكن تفتيش الجهاز بحضور الأبناء ، لكن بطريقة تفاهم وود ، وليس باسلوب التحقيق والتخويف ، وهذا كله نابع من الحرص على الابناء فنحن نعيش في زمان محفوف بالمخاطر ".

" الحفاظ على خصوصية الابناء واحترامها "
أما بثينة أبو غانم فقالت : "برأيي أن لكل انسان خصوصية ، لذا اعارض تفتيش هواتف الاولاد ، فليس من حق اي شخص الاطلاع على هذه الخصوصيات  . نحن كأهل تقع علينا المسؤولية لتربية ابنائنا على الثقة المتبادلة والشراكة ، وذلك من خلال بحث الامور والنقاش بكل ما يتعلق في امورهم الحياتية على جميع الاصعدة ".
واسترسلت بثينة أبو غانم تقول : " ليس من السهل ان تبني علاقة وطيدة مع الابناء عنوانها الثقة المتبادلة ، هذه العلاقة ليست وليدة يوم او شهر او سنة ، انما هي علاقة تبدأ منذ الولادة ، وتكبر تدريجيا ، وهذا يكون من خلال تواصل الاهل مع الابن او الابنة والجلوس مع الابناء بشكل يومي ، وتبادل الحديث والمشاعر ، وتبادل الاراء ازاء عدة امور تواجه ابناءنا يوميا ".
ومضت بثينة أبو غانم تقول : " علينا اعطاء ابنائنا المساحة الكافية لاتخاذ القرارات التي تخصهم ، طبعا هذا يكون مصحوبا بتوجيه من الاهل ، فهذا كله يبني الثقة بين الوالدين والابناء . على الاهل بناء صداقة مع أبنائهم ، حتى في العالم الافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي ، وتوجيههم لكيفية استعمال هذه المواقع بالطريقة الايجابية ".

" الثقة تغنيني عن التفتيش بهواتف أبنائي "
واسترسلت بثينة أبو غانم تقول : " انا صديقة لاولادي ومتابعة لهم من خلال هذه المواقع ، واعلق على منشوارتهم ، واشاركهم في المناسبات والحالات المختلفى ، واتقبل ارائهم ، واحترم قدراتهم ، واعمل دائماً على تنمية الطاقات الموجودة في داخلهم ، وهذا كله كفيل بان نبني ثقة مع أولادي تغنيني عن التفتيش بهواتفهم ". 
وخلصت بثينة أبو غانم الى القول : " اود من خلال هذا الحوار التوجه للاهل وأقول لهم انه يجب أن تكون شراكة بين الزوجين في كل الامور التي تتعلق بالتربية ، والحفاظ على ابنائهم ، واظهار المحبة لهم واحتضانهم واحتوائهم في جميع المراحل في حياتهم ، وان يكون الوالدان على نفس الرأي والقرار ، وان تكون شفافية وصراحة مطلقة بدون اسرار او اخفاء اي امر من الامور ، وذالك لكي نبني جذورا متينة من المحبة والثقة والامان بين افراد العائلة".
 
" مراقبة تصرفات الابناء " 
ايمان برانسي أدلت هي الأخرى بدلوها ، قائلة : " في ظل عصر التكنولوجيا وثورة الهواتف الذكية نجد أن هنالك من يستعمل هذه الأجهزة في امور مضرة نفسيا وجسديا للأطفال ، ونحن علينا كأهل مراقبة تصرفات اولادنا ، ومتابعة ان كان هنالك تغيير في سلوكهم ، رغم ان هذه الرقابة تثير حفيظة الأبناء ، ومن ناحية أخرى ، يجب علينا كأهل تنمية الثقة مع الابناء ، وخاصة في المراحل العمرية التي تعتبر " حساسة " ، وعلينا دوما ان نعبّر لأولادنا عن اهتمامنا بهم بهدف حمايتهم وتوجيههم الى الطريق الصحيح لا اكثر " .


ايمان برانسي


سحر سيد احمد

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق