اغلاق

الحركة الاسلامية: الطيبة بحاجة لرجال كبار ولا تحتمل مزيدا من الصراعات

تحت عنوان "الطيبة بحاجة لرجال كبار ... عقلاء يحافظون عليها... رجال ذو مسؤولية يعلمون حجم الامانة التي في أعناقهم"، عممت الحركة الاسلامية في المدينة بيانا على


المرحوم نزيه مصاروة

خلفية جرائم القتل الاخيرة.
جاء في البيان:
" أهلنا الكرام في مدينتا الغالية:
تمر مدينتنا الحبيبة في الآونة الاخيرة بموجة من العنف والقتل طالت الرجال والنساء دون مبرر يستحق ذلك .. نسأل الله أن يتغمدهم برحمته.هذه الموجة تعود بالذاكرة إلى الوراء لأيّام خلت ، تخبطت فيها مدينتنا بشلال من الدماء لسنوات طويلة أنهكتها وأثقلت كاهلها ، وإن المسؤولية والأمانة تقتضيان منا الاستعداد والعمل على كبح جماح هذه الآفة المقيتة البغيضة.
أهلنا الكرام ،
تدور في هذه الأيام حرباً كلاميةً وفي شبكات التواصل الاجتماعي، لا نقبل بأي حال من الأحوال لها الاستمرار، لكننا في نفس الوقت لن نكون جزءًا منها، لأننا لا نرى فيها مصلحة المدينة وأهلها، وإننا سنسعى لإخماد نيران هذه الفتنة التي تطل برأسها لإفساد حياتنا وتفكيك العلاقات الاجتماعية بين أبناء البلد الواحد. 
 إن الاختلاف في وجهات النظر وفِي الاجتهادات السياسية مشروع، بل هو من الضروريات التي تجعل من مجتمعنا دائم الحيوية ومفعم بالنشاط الذي يميز المجتمعات المعطاءة، لكنه بحاجة إلى ضبط وعدم الخروج عن قواعد التعامل باحترام مع كل من له رأي مخالف".

"لن ننجر إلى تأجيج صراعات لن تأتي بالخير على مدينتا"
اضاف البيان:" إننا في الحركة الاسلامية كنا وما زلنا وسنبقى منحازين بالكلية لمصلحة مدينتنا الغالية ، ولن ننجر في يوم من الأيام إلى تأجيج صراعات لن تأتي بالخير على مدينتا، بل ستوفر بيئة فاسدة للإجرام والمجرمين...
الحركة الاسلامية تنظر ببالغ الخطورة الى العنف الكلامي الذي سيؤدي بِنا حتماً الى الانزلاق في مهاوي الردى، وسيجر طيبتنا إلى معارك خاسرة لكل الاطراف.
الحركة الاسلامية في الطيبة تطالب كافة الأطراف بالكف الفوري عن التراشق في وسائل التواصل الاجتماعي، وستباشر فوراً وتبذل كل جهودها لإنهاء هذه الأزمة، وإعادة المياه إلى مجاريها لتعود طيبتنا طيبة المحبة والوئام.
شعارنا: ‘كسب القلوب أولى من تسجيل المواقف‘، (وما أسهل تسجيل المواقف وإطلاق الشعارات)! وإن من شيم الرجال الأقوياء التراجع عن أخطائهم وإعادة الحسابات عن التصرفات غير اللائقة.
أفلا تستحق منا جميعا طيبتنا التضحية والصبر والاحتساب؟! فما لنا إلا لغة الحوار كي نكون مثلا للأجيال القادمة التي هي أمانة في أعناقنا. وفي الختام ،  نقول لكل من يريد أن يهوي ببلدنا إلى مستنقع الفرقة والتشرذم من أجل مكاسب سياسية، ولا يتورع عن أي أسلوب: ‘ كفى  كفى  فالطيبة لا تحتمل مزيدا من الصراعات ومزيدا من الحروب والانقسامات‘
أهلنا الكرام حباً في مدينتنا نناشدكم جميعاً بإعلاء صوت الحب والخير والتسامح للجميع...
والله من وراء القصد
الحركة الاسلامية الطيبة    
الشيخ خالد عازم"، نهاية البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.


المرحومة نادية برانسي 


المرحوم محمد الزبارقة


المرحوم عصام مصاروة


المرحوم احمد رايق ياسين

اقرا في هذا السياق:
الشرطة والمستشفى يعلنان رسميا عن وفاة السيدة نادية برانسي من الطيبة متأثرة باصابتها
آخر اللحظات من عمر القتيل نزيه مصاروة من الطيبة - بالفيديو: يرقص ويغني مع اصحاب العرس

مصرع الشاب محمد الزبارقة من الطيبة بإطلاق نار في اللد
مصرع عصام مصاروة ‘طيّار‘ من الطيبة طعنا في تل ابيب
أجواء من الحزن العارم تخيم على مدينة الطيبة بعد مقتل الشاب احمد ياسين

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق