اغلاق

رئيس بلدية الناصرة:‘الشهيد لا يموت ونحن نحترم شهداءنا‘

احياء لذكرى انتفاضة القدس والاقصى ولتجديد العهد الوفاء لذكرى الشهداء، أحيت مدينة الناصرة، صباح اليوم الأحد، الذكرى السنوية الـ 17 لهبة القدس والاقصى،


صور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بزيارة أضرحة شهداء الناصرة، وهم اياد لوابنة وعمر عكاوي ووسام يزبك بحضور رئيس بلدية الناصرة علي سلام وأعضاء البلدية وبمشاركة قائمة الناصرة الموحدة والقوى السياسية، وأهالي الشهداء واهالي الناصرة وغيرهم ، حيث تم وضع أكاليل على الأضرحة تكريمًا للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل المسجد الأقصى وقراءة الفاتحة على روحهم.
وقد اختتم اللقاء عند النصب التذكاري للشهداء الثلاثة في الحي الشرقي وقد ألقيت كلمات خطابية أما الحضور، حيث افتتح البرنامج بكلمة ترحيبية من قبل مساعد رئيس بلدية الناصرة سالم شرارة، الذي  قال:" في هذه اللحظات التاريخية المفعمة بالحزن والأسى ولكنها بنفس الوقت مفعمة بالحس الوطني بالشموخ والكبرياء وبالهوية والانتماء لهذا البلد الأصيل، هنا أعطوا الشهداء أرواحهم دفاعاً عن مدينة الناصرة، جاءوا من أحياء مختلفة ولكنهم اجتمعوا على أن حماية الناس تستحق منا أن نبذل الغالي والرخيص، هذه هي الناصرة هكذا ربتنا على أننا متجذرون في هذه الأرض الطبية ومستعدون للتضحية وقد ضحى اياد وعمر ووسام بأرواحهم حتى يكونوا شامخين وهم يسيرون بموكب الشهادة".

شعب لا يتنازل عن حقه
عضو البلدية الحاج سمير سعدي ألقى كلمة  تتعلق بالشهادة والشهداء:"هذه الذكرى تعطينا أمل وبشرى أنه لولا موت الشهداء ما كنا هنا، ورسالة بأن هذا الشعب حي لا يتنازل عن حقه بل يدافع عنه، ويستطيع أن يرجع ما ضاع منه، نحن شعب حي لا يتنازل عن حقه ".

"علينا الحذر لكي لا يتكرر المشهد"
نائب رئيس بلدية الناصرة محمد عوايسي قال:" نشكر كل من ساهم في إنجاح هذا اليوم، يوم الشهداء ونحن نقول انه في مثل هذا اليوم كانت هبة القدس والأقصى وراح 13 شهيدا من جميع أبناء الوطن بالمجتمع العربي في جميع مدنهم وقراهم وهذا يدل على الوحدة والتواصل ومكانة المجتمع العربي وأبنائه، هنالك مؤسسة صهيونة سلطوية تدعم وتساهم في المخططات، علينا الحذر بأن لا يتكرر المشهد الذي حصل في اوكتوبر 2000، لهم الرحمة ولكم طولة البقاء".

 "رأت استشهادكم أمام عيني"
أما همام أبو أحمد نائب رئيس بلدية الناصرة ومسؤول عن قسم المعارف بالتربية والتعليم فقال:" ارحب بالجميع وبأهالي الشهداء وكل من حضر، الهدف من ذكرى هبة القدس والأقصى نقل هذه الذكرى للأجيال، قمنا بتوزيع منشورات تشرح عن هبة القدس الأقصى التي حصلت عام  2000 وبصفتي مسؤول بملف المعارف تم تخصيص حصص التربية للحديث عن هذه الذكرى، لدينا الكثير من الشهداء، كنت موجود عام 2000 رأيت استشهاد وسام يزبك وعمر عكاوي أمام عيني ".
 
"دماؤهم تاج على رؤسنا"
توفيق مروات عضو ببلدية الناصرة قال:" الشباب الذين استشهدوا  لم يدافعوا عن أهل الحي الشرقي ولا عن أهل الناصرة، انما دماؤهم تاج على كل رؤوس الزعامة العربية والإسلامية عامة، رحمة الله عليهم".
 
 "بالنضال وحده نستطيع تحقيق ما نريد"
عضو البلدية مصعب دخان عن حزب الجبهة قال:" نريد أن نوجه رسالة الى أهالي الشهداء أن ذكرى شهداءنا مزروعة في عقلنا، نصف عمري وأنا أعيش ذكرى الشهداء، لن ننسى شهداءنا الأبرار ولن نغفر لمن قام بهذا العمل المجرم، ما زلنا حتى اليوم نعاني الاجرام من مؤسسات حكومة إسرائيل، في القدس قبل أشهر كانت هبة قوية نصرة للقدس والاقصى استطاع الشباب أن يزيلوا البوابات حول القدس، هذا يعني أن بالنضال وحده نستطيع تحقيق ما نريد".

 "الشهداء أشرف من في هذه الأمة"
أما هاني سروجي عضو البلدية عن شباب التغيير فقال:" ان الشهداء أشرف من في هذه الأمة، وعلى الرغم من أن هذا
الشعب دفع ضريبة دم غالية وعالية، دفع الكثير والعديد من الشهداء الا أننا نريد أن نصرح ونؤكد أننا شعب يريد الحياة وليس فقط الموت الا اذا اضطررنا الى ذلك، رحمة الله على الشهداء".

 "الشهيد لا يموت"
واختتم رئيس بلدية الناصرة علي سلام  الكلمات بقوله:" باسمي وباسم نواب الرئيس وأعضاء البلدية وأهالي الشهداء، نشكر كل الذين شاركونا بهذا اليوم المهم. انه من أهم الأيام ويجب الكل ان يعرف عن هبة القدس والأقصى في كتوبر 2000. شكر خاص للطلاب الذين شاركونا بهذا اليوم. مؤسف جداً بأن طلاب مدرسة الحكمة فقط  أتوا اليوم، وللأسف الحضور كان عدده قليل، ومؤسف ومقلق. مرت 17 سنة والناس لا تعرف عن هبة القدس والاقصى بالرغم من أننا كل سنة نلتقي بهذا التاريخ بذكرى هبة القدس والأقصى، نحن ببلدية الناصرة عملنا ووزعنا على كل أهل الناصرة والوسط العربي دعوات للمشاركة بزيارة أضرحة الشهداء بالناصرة".
واستهل:" بالرغم من ذلك كان الحضور جيدا. في العام 2000 كانت المعركة في شارع موصل بين الناصرة ونتسيرت عيليت. الشباب خرجوا وارتقى 3 شهداء من الناصرة  هم اياد لوابنة، ووسام يزبك واياد وعمر عكاوي، وايضاً كانت إصابات كثيرة لشباب هم الان عاجزون بسبب اصابتهم في ذكرى القدس والأقصى".
ومضى:" الشهيد لا يموت، بل على العكس الشهيد يبقى حيا، ونحن نبقى نعيش مع الشهيد. أقمنا نصبا تذكاريا للشهداء وسمينا نافورة المدينة نافورة الشهداء هذا أقل شيء ممكن أن نقدمه للشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل الوطن".
 



 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق