اغلاق

أهال من الناصرة والمنطقة حول الجرائم:‘ليس القاتل وحده المسؤول،بل كل من صمت‘

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عددا من أهالي الناصرة والمنطقة، والذين تحدثوا عن ظاهرة الرصاص الطائش والجريمة وتنامي المخاوف في وسطنا العربي.

 
اسامة طه


وقال قصي علي الصالح، مدير قسم الثقافة بالمركز الجماهيري بيافة الناصرة:" ظاهرة السلاح في الوسط العربي هي ظاهرة خطيرة جداً، حتى في الأعراس. اذا تواجدت في عرس وسمعت اطلاق رصاص سأترك العرس لان هذه ظاهرة خطيرة. أصبح حمل السلاح أمر عادي في وسطنا العربي، ويجب أن يكون توعية كاملة من قبل السلطات المحلية وفي المدارس ويجب على الأهل مراقبة أبنائهم حتى نعيش بمجتمع آمن بدون استعمال السلاح".

"أما آن لمجتمعنا أن يصحو من الدمار"
أما أسامة طه رئيس الحركة الإسلامية بالناصرة فقال:" موضوعنا في هذه الأيام هو ظاهرة الرصاص الطائش الذي نسمع ازيزه في مدننا وقرانا العربية، في الأعراس.عادة سيئة تدمر من حولنا وتقتل الأبرياء وتخرب بيوتاً وتزرع في قلوب أطفالنا الخوف.. لماذا هذه الظاهرة السيئة، أما آن لمجتمعنا أن يصحو من الدمار الذي نحن فيه من خلال حمل السلاح القذر الذي يدمر مجتمعنا العربي.  اننا نناشد كل المسؤولين في المدن والقرى العربية أن يعملوا على اقتلاع هذه الظاهرة السيئة من خلال القانون، كما ونناشد أئمة المساجد ان تكون خطبهم في هذا الموضوع والحث عليه، حتى يكون مجتمعنا نظيفا تغمره الفرحة والسرور والابتسامة على وجوه أطفالنا، وللحفاظ على البيوت جميلة.. هذا ما نريده.. مجتمع خال من ظواهرة الفساد والرصاص والجريمة والعنف".

أين الرقابة؟!
من جانبها قالت الفنانة منى حمد من الناصرة :" كم من حالم قتلت أحلامه، كم من ام ثاكل، زوجه ترملت، طفل تيتم. كل ذلك جراء رصاصة طائشة دمرت حياة الكثيرين.ويستمر السؤال أين الرقابة؟! وهنا لا اقصد فقط الشرطة إنما أين ذوي القاتل! ألم يروا أن بحوزته سلاح! ألم يمنعه احد! إذاً فالجريمة هنا لا تقتصر فقط على القاتل إنما على كل من رأى السلاح بحوزته ولم يحرك ساكنا،  دور كل فرد في المجتمع هو الإصلاح حتى التغيير. ولا يكفي أن نطالب فحسب إنما نبدأ ونباشر في الإصلاح. وملاحظتي هنا أن الإصلاح يبدأ من الجزء للكل. أي أن من الأسرة حتى المجتمع".


منى حمد


قصي علي الصالح

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق