اغلاق

‘وين الإمّيات الظالمات؟ ولكم صيروا زلام‘ -مظاهرة الطيبة تُبكي أماً قُتل ابنها منذ 10 سنوات-فيديو

مع مرور عقد من الزمان، على مقتل ابنها، لا زالت، فاطمة حاج يحيى قرعون (أم اكرم)، تذرف الدموع، التي لم ولن تجف الى آخر يوم في حياتها. فولدها رامي محمد حاج يحيى
Loading the player...

قرعون، قُتل بلا ذنب يذكر، لتفجع فيه أمه وزوجته وابنته وابنه وكل افراد عائلته. وشاء القدر أن تلد زوجته ابنته الثانية، يوما واحدا بعد مقتله في سنة 2007، فترك خلفه 3 اطفال.
المظاهرة التي جرت في مدينة الطيبة، مساء الاثنين، ومن أسباب تنظيمها مقتل الـ "دي جي" نزيه مصاروة، عادت واستثارت عاطفة الأم المكلومة، والدة رامي، التي تتألم حتى اليوم، على فراق ابنها وكأن جريمة قتله وقعت بالأمس، بل وكأنه ما زال مسجّى أمامها، فصرخت وتساءلت بألم عما يحدث في مجتمعنا من استفحال للجريمة والقتل، وتساءلت أين الرجال؟  كما تساءلت أين الأمهات اللاتي لا يحرصن على التحقيق مع أولادهم ومتابعة سلوكهم. ووجهت اسئلة أخرى، وعبرت عن ألمها، وقالت ان الكثيرين يخفون كاميراتهم عندما تحدث جريمة، وتطرقت بحرقة الى أشياء أخرى كما يظهر في الفيديو المرفق. 

   "فش زلام"
ومما جاء على لسان الأم حرفيا ، كما قالته بلهجتها المحكية:" طب ما انا وقفت قبل العالم كلها مطلعش بيدي اشي، يوم ما مات، طلع من الجامع وتغدا عندي وهوَد ع المطعم يعمل عسكاه (صفقة عمل) مع اليهودي، قتلولي إياه على معفار حاتسيا (ممر مشاة) ... يوم الاثنين قبرتو، الثلاثاء مرتو ولدت، جابت بنت ثاني يوم ما مات. بتقول لسيدها بابا، بتقول لعمها بابا... وين الإميات (الأمهات) الظالمات وين الي بعرفنش يربيني، وين الي دايرات ، بصحينش ولادهن، كل واحد عندو كاميرات لما توقع الواقعة كل واحد بظب كاميرتو .. . تحرروا ولكم صيروا زلام، ولكم أوقفوا على إجريكم، ولكم البلد صارت زي السلطة، زي الكوكتيل....".
تابعت:"وين العالم وين الزلام؟ ولكم دشرلي 3 (أطفال)، وبطنها (زوجته)  طولها وهو على معفار حتسياه، .. يا ويلكم من الله، .. مش زلام مش زلام مش زلام....
الأم لازم تكون حوكيرت (محققة)  لابنها، الام لازم تقعد تشوف ابنها...".
 




بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق