اغلاق

جولس: مئات رجال الدين في الذكرى الـ 24 لرحيل الشيخ امين طريف

أقيمت صباح أمس السبت الذكرى السنوية الـ 24 لرحيل المرحوم الشيخ امين طريف في قرية جولس الجليلية، وذلك بمشاركة مئات المشايخ من مختلف
Loading the player...

القرى العربيّة الدرزية في الكرمل، الجليل والجولان .
هذا وكان على رأس المستقبلين لوفود المشايخ الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية ورئيس المجلس الديني ورئيس محكمة الاستئناف الدينية يرافقه قضاة المحكمة الدينية وعدد من المشايخ الاجلاء .

 نبذة عن تاريخ وحياة الشيخ امين
ولد فضيلة الشيخ سنة 1898 لعائلة متدينة في قرية جولس في الجليل الغربي ، حيث كان اصغر الاولاد في عائلته التي تألفت من 4 اخوة واختين . تلقى تعليمه الابتدائي في قرية الرامة في مدرسة خاصة تابعة للجمعية الروسية الملكية، استمر تعليمه الابتدائي 4 سنوات حتى انهاء الصف الرابع الذي كان اخر صف في تلك المدرسة وبعدها عاد الى قريته في جولس .
في سنة 1911 توجه " الشيخ الصغير  " الذي بدأت مظاهر التدين ، التقوى والايمان تبدو عليه الى خلوات البياضة في لبنان للدراسة والتعمق في الاسس الدينية وللتعبد والتصوف ، وفي سنة 1918 وبعد ان ختم الشيخ الفتي دراساته الدينية ، تُوج بالعمامة البيضاء المكلوسة واصبح شيخا معترفا به وله بالسيادة .
رجع الشيخ الفتي من البياضة في لبنان الى قريته جولس ، وتبنى حياة الزهد والورع ، والسير طبقا للتعليمات الدينيّة .
 
استلام رئاسة الطائفة
في سنة 1928 توفي والده الشيخ محمد طريف الذي تولى رئاسة الطائفة مدة 40 عاما . وكان لا بد من تعيين رئيس للطائفة خلفا له ، وتم اختيار الشيخ أمين الذي عارض ذلك في بداية الامر معارضة شديدة .
منذ تولي فضيلته الرئاسة الروحية للطائفة (1928/3/21) وضع لنفسه برنامجا ارشاديا وحركة توعية لابناء الطائفة في البلاد ، فقد اتفق مع عدد من أعلام الدين في البلاد انذاك على القيام بجولات تضم جميع القرى الدرزية والهدف منها الوعظ والارشاد ، وتنشيط حركة الدين بين ابناء الطائفة الدرزية . أخذت تلك الجولات تتكرر سنويا ، وكان ابناء الطائفة ينتظرون قدوم فضيلته ويعتبرون ذلك عيدا لهم . وتفرعت مسؤولية الوفد ، لحل جميع المشاكل التي وقعت في القرى الدرزية وعمل الشيخ طيلة حياته لخدمة الطائفة ورفع مكانتها في البلاد والخارج .
في ليلة الأحد 2.10.1993 انتقلت روحه الطاهرة بأمر باريها وهو في تمام الصحة والعافية والعقل الكامل والسليم .
خبر وفاة فضيلته هز أرجاء القرى الدرزية ، واعلن الحداد في جميع القرى الدرزية في اسرائيل ، حيث تعطلت المدارس والمؤسسات الرسمية لمدة يومين ، وأعلنت حكومة اسرائيل ان مراسم الدفن ستتم وفقا لمراسيم دفن رؤساء الدول.
في يوم 4.10.1993 تمت مواراة جثمانه الثرى في مراسم جنائزية ضخمة ، شارك بها ابناء الطائفة الدرزية ووفود من جميع الطوائف في البلاد وعلى رأسهم رئيس دولة اسرائيل ، ورئيس الحكومة ، ورئيس الكنيست ، وقضاة ، ووزراء ورؤساء الطوائف الدينية وممثلون عن سفارات ، وحسب تقرير الشرطة فقد شارك في تشييع الجثمان أكثر من 150 ألف مشيع .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق