اغلاق

أطفال العالم العربي بين شتات الحروب والمأساة الإقتصادية

في عالم يعاني اليوم من كوارث انسانية أهمها الحروب، يظل الطفل من الضحايا الأكثر تضررا، حيث يتم انتهاك حقوق الطفال في كثير من بقاع الأرض.



ووفقا لبعض الإحصاءات يعاني الملايين من الأطفال حول العالم من نقص في الأدوية، ويموت الكثيرون منهم بسبب نقص الرعاية الطبية، كما يعاني الكثير من الأطفال من عدم القدرة على الحصول على تعليم كاف لغياب المؤسسات التعليمية، ويظل عدد كبير منهم من دون منزل أو مأوى.
ويعيش الطفل العربي في مجتمعات تمر بظروف سياسية واقتصادية غير مستقرة؛ الأمر الذي ينعكس على حياته ويجعله يمر بظروف أسوأ من تلك التي يعيش في ظلها نظراؤه في باقي دول العالم – بما فيها دول العالم الثالث-؛ ذلك أن هناك أكثر من 15 مليون طفل عربي يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، ويواجهون أخطارًا عدة بسبب الحروب والكوارث، وتشير تقارير اليونيسف إلى أن ارتفاع معدل وفيات الأطفال في العالم العربي يعود إلى الفقر الشديد، وتدني مستوى الدخل الفردي، وتدهور الأوضاع المعيشية بما ينعكس في النهاية سلبًا على الوضع الصحي والتعليمي للطفل؛ إذ تزداد نسبة التسرب في مراحل التعليم الأولى، وتنتشر الأمراض المرتبطة بسوء التغذية، وعلى الرغم من تفاوت الاهتمام بقضايا الطفولة من قطر عربي لآخر، إلا أن الوعي بخطورة قضية الطفولة بعدِّها قضية بالغة الحساسية تتعلق بالمستقبل العربي ما زال عامة مفقودًا.
ويبقى السؤال: من ينقذ مستقبل الطفولة؟!
 

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق