اغلاق

سيدات وفتيات من طرعان وطمرة: ‘مجتمعنا يحتاج لتربية انسانية لنشعر بالامان‘

في ظل موجة القتل والطعن والسرقات ومظاهر العنف غير الاعتيادية التي تجتاح مجتمعنا العربي وبكثرة، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عدادا من النساء والفتيات


احلام قاسم

من الشمال ومركز البلاد، وطرح عليهن مراسلنا سؤالاً مباشراً هل تشعرون بالامان والامن في ظل ما يحدث من مظاهر عنف وقتل بمجتمعنا العربي ؟ وللاسف معظم الاجابات كانت مدوية وسلبية بانه لا امان في مجتمعنا العربي ..

" من طرعان التي شهدت حالة قتل ، لا اطمئنان " 
احلام قاسم من طرعان اشارت "ان الامان هو المصطلح الذي ليس على احد ان يمس فيه، ولكن وللاسف هذا العنصر المهم بحياتنا اصبح يمس به"، وقالت :" الامان هو العنصر الاهم بحياتنا اليومية وهو العنصر الذي يحافظ على توازن الحياة بشتى المجالات، وانا اعيش ببلدي طرعان التي شهدت حالة قتل اخيرة، فالمدينة التي اقطن بها بعيدة نسبيا وبدرجة كبيرة عن مظاهر العنف، الا انني اشير هنا ان الوضعية ليست بمكان الاطمئنان لاننا فقدنا الحدود الانسانية كثيراً والارواح اصبحت رخيصة على الكثيرين . صحيح اننا نحن من نصنع الامن والامان لانفسنا في بيوتنا لكن بالشارع كلنا نرى العنف ان كان كلاميا وحتى جسديا بالقتل والطعن وغيره لا يسعني بالنهاية الا ان اتمنى ان نخلق جيلاً جديدا يملأه المحبة والسلام ".
 
" علينا ان نربي ابناءنا على التربية الكونية الالهية الانسانية "
امال ادريس سيدة اعمال طمراوية اشارت الى "ان المشكلة لا تكمن بموضوع الامن والامان الاجتماعي، انما هي بكيفية رفض العنف والجريمة"، وقالت :" ازدياد الجريمة والقتل واللعب بارواح الناس اصبح كبيراً والامر ليس كبيراً او قليلاً انما هو كيف نمنع الجريمة القادمة القاتلة وهذه الوضعية مقلقة للغاية، وكل هذا الامر يعود الى اسس التربية السليمة لابنائنا تربية قريبة من القوانين الكونية والربانية ، فالله تعالى منحنا السبل كلها للراحة والامان والعيش بسلام ، ولكن للاسف الشديد نجد ان الوضعية وصلت الى أسوأ حد، والامر يعود حسب رأيي لفطرة الانسان وعلى ما تربى عليه ".

" عن أي امان نتحدث في ظل انعدام التربية السليمة "
اسماء ذياب طمراوية ترى "ان الكلام بمجتمعنا وخاصة من المسؤولين هو سيد الموقف ولا تحقيق اهداف على ارض الواقع"، وقالت :" هنالك تجاهل واضح لقضية الامن والامان الاجتماعي في المجتمع العربي من قبل الجهات العليا بالبلاد ، القتل استشرى وبقوة والعنف لا يرحم مجتمعنا ، رصاص طائش، قتل شبان وفتيات! . الجريمة وصلت الى افراحنا حينما يقتل شبان بريعان شبابهم ، فكيف بي وبنا ان نشعر اصلاً بالامان ؟ بالطبع لا ، لا امان في مجتمعنا، الا ان نرى ان السلاح قد اختفى والقاتلين معاقبون ومقبوض عليهم . ورسالتي واضحة هي لكل مسؤول تحركوا لان الوضع اصبح بحالة انفلات ، برأيي انه وفي ظل انعدام التربية السليمة للكثير من ابناء المجتمع اوصل بنا الى هذه الطريق التي لا يمكن الرجوع بها الى الوراء ، أي انه لا يمكننا ان نعيد من قتل الى الحياة لكن يمكننا ان نربي جيلا صالحا خلوقا سالما معافى من الدم والقتل وهذه رسالة مباشرة لكل ام واب  ".


امال ادريس


اسماء ذياب

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا
لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق